المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الــعــيــن الــثــالــثـــة

بسم الله الرحمن الرحيم

أحييكم بتحية الإسلام .. فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(( اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي)).. صدق الله .. صدق الله العظيم

أيها الأخوة والأخوات في عالم الانترنت الواسع والعميق ..

من خلال تجربتي في الكتابة وجدت أنها أقسى الأعمال على النفس خاصة إذا كنت ترفض مجافاة ضميرك وما تعلمته من قيم وما عرفته من تجارب والاهم من كل ذلك ما ينص عليه ديننا الإسلامي الحنيف والذي صار في هذا العصر مثار ضيق وتململ من الكثير من رواد العولمة والليبراليين العرب ( الطابور الخامس للماسونية ) لأنه وببساطة لا يقبل أنصاف الحلول ولا يلون القيم ولا يبهرج المعايير فالحرام واضح والحلال أوضح وهذا بالضبط ما يرفضه كثير من الجيل المتطور ( المتأخر ) من العرب هذه الأيام فالإسلام معاييره صريحة جدا وربما هذا هو السر في رفض غالبية رواد التحرر أن يكون الإسلام الصرف والحقيقي والكامل هو منهاج العرب لأنه ( كما يشيعون ) سبب رئيسي في التأخر الفكري وفي ترويج العنف وهذا طبعا خطأ جملة وتفصيلا لأن الإسلام دين سلام وأتحدى أي علماني أو ليبرالي أو حتى ديمقراطي أن يأتي لي بدولة واحدة أو كيان واحد عبر التاريخ لديه القوة والعتاد والقدرة على استعمار الأرض جعل منهجه أن يخير الشعوب بين ثلاثة أمور هي :

الإسلام .. فتكون الشعوب منا وفينا نحن المسلمين ولها ما لنا.. أو الجزية وهي مبلغ تافه جدا ( دينار عن الفرد كل عام ) مقابل الحماية والمجاورة.. ثم يأتي السيف بعد ذلك .. ومع هذا يحرم الإسلام حتى في أثناء الحرب الكبرى قتل الشيوخ والنساء والأطفال والرهبان وقطع الأشجار وقتل البهائم إلا للطعام ( مما يناقض تصرفات الكثيرين من الذين يدعون نفسهم بالمسلمين هذه الأيام ) ..

ليس هناك دين أو تشريع في كل الدنيا يكون فيه رئيس الدولة أو الملك فيها أو الحاكم موظفا عند الشعب يحمي أموالهم ويرعى شؤونهم ويحاكمونه وينتقدونه وعليه أن يطيع ويعدل ويحق للشعب أن ينزعه إذا خالف شرع الله بعد أن يحاسبونه ويستتيبونه إلا في الإسلام ( طبعا ما يحدث في الدويلات العربية هذه الأيام لا شأن له بالإسلام فبعد سقوط الخلافة الإسلامية وتأثر العرب بالغرب لابد أن تأتي هذه الحكومات الفاسدة السارقة ) ..

هنا في العالم العربي مع الأسف يحاربون نظرية الاستعمار والمؤامرة وفي موضوع سابق انتقدني احد الإخوة الكرام هنا لأنني اجعل الغرب هو العدو وانتقد القادة العرب وأطالب بتعميم الإسلام واكره الشيعة .. وطبعا حرية الرأي مكفولة للجميع ولست ضدها بأي شكل من الأشكال إنما أريد أن أقول لذلك الأخ وغيره من ( الخونة لضمائرهم من المفكرين ) كيف ترفض نظرية الاستعمار ونحن امة واحده فرقتها معاهدة سايكسبيكو المجرمة التي نشأت عبر بريطانيا وفرنسا وايطاليا ؟

كيف لا تريدني أنت وغيرك من الذين يقبلون مؤخرة الغرب يوميا ويصلون في معابد الماسونية أن انتقد القادة العرب ونحن نفقد كل يوم شيخا أو امرأة أو طفلا أو رجلا شريفا في العراق وفلسطين وكل بلد مسلم لمجرد أننا مسلمين وهم يحرصون على سرقتنا وقمعنا والسخرية من أحلام وحدتنا وعودة أراضينا عبر البوليس السري والمباحث والمخابرات ؟

كيف يأتي شخص ويقول لا تكره الشيعة وأنا أرى حسن نصر الله يكذب ويطلق الرصاص على الأبرياء لمجرد أنهم سنة والمالكي يؤكد في تصريحاته أن سبعين بالمائة من المساجين والمعتقلين في سجون دولته ( المزعومة ) هم من السنة حصرا أليست هذه عنصرية ؟

وقبل أن أواصل حديثي أيها الأحبة

إذا كان هناك شيعي لا يرى أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه نبي مقدس وأقدس من الملائكة وأن الله يستأذنه قبل إقامة القيامة وخليفة لخاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم ولا يحج لكربلاء بدلا من مكة ولا يفتي بقتل السنة ولا يشتم أبو بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما أو غيرهما من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ولا يقول أن القرآن محرف ولا يؤمن بمصحف فاطمة .. أنا لا أعاديه ولا ارفضه أبدا ولا حتى اقبل أن اسميه شيعيا حتى .. هو مسلم مثلي .. أما خلاف ذلك فهو مشرك وهذا شرع الله لا نقاش فيه ولا جدال لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بالنص الموثوق في كل كتب المسلمين على اختلاف مناهجهم ( من جاء بشيء ليس من أمرنا هذا فهو رد ) وكل الشيعة والتشيع وطقوسهم وما يفعلونه جاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينزل الله به من سلطان وهذا يكفي كل عاقل مفكر في مسألتهم .

نعم العالم يعيش مؤامرة كبرى تحركها الماسونية وأتباعها من الخونة العرب بأفكارهم المتخلفة التي لا تدعم حتى نفسها فهاهو النصراني المتصهين جورج بوش يعترف صراحة انه غزا العراق وهو يعلم يقينا انه لايحتوي أسلحة دمار شامل بل وصرح بالحرف أنها حرب مقدسة وهنا سقطت كل دعاوي الديمقراطية والفدرالية وكل الخرافات التي روجت لها دولة القراصنة والإرهاب أمريكا ودعمتها القوى الخفية من الطابور الخامس العربي متمثلا في الليبراليين والديمقراطيين والعلمانيين والمتحررين وغيرهم وثبت قطعا فشل القناع الآدمي الذي ارتداه المسخ الغربي الماسوني ..

فكيف يأتي بعد كل ذلك شخص يدافع عن الغرب ويراه المخلص لنا من تخلفنا ؟

سؤال إلى كل علماني وكل ليبرالي وكل ديمقراطي وكل محترر وجاوبوني بصراحة أرجوكم ..

كيف تقبلون على أنفسكم أن تجربوا كل تلك التيارات على مختلف مسمياتها ودعواتها الملونة من الخارج والملغومة من الداخل بتجويف واسع فارغ ومع الوقت وعبر التاريخ تتكشف لكم أنها فاشلة ومتخلفة ثم بعد ذلك ترفضون أن تجربوا الإسلام الذي اثبت نجاحه على مدى طويل عند العرب قبيل دويلات الطوائف الحالية وطبعا حديثي عن الإسلام الحقيقي وليس ما يروجونه هذه الأيام سواء في البنتاغون أو طهران أو حتى في القصيم .. الإسلام الحقيقي

دين محمد صلى الله عليه وسلم الذي طبقه أبو بكر وعمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز ويوسف بن تاشفين وعمر المختار والسلطان محمد الفاتح ..

الدين الصحيح الذي يعيش الناس كلهم فيه سواء ويكون القوي فيه ضعيفا حتى يؤخذ منه حق الضعيف ..

هنا المزيد من تصوراتي عن واقعنا المعاصر والمزيد من الإسقاطات الرمزية أو الفعلية على هذا الواقع البغيض مما لا يتسع له المجال..

إنما هذه أفكاري في مدونة العين الثالثة أيها الأحبة وهذه هي حقيقتي التي افتخر بها

أنا مع من ينتقدون هتلر .. ولكن ندما أقارنه باليهود وبأمريكا أقول انه كان طفلا مدللا لا أكثر ..

أنا ارفض الديمقراطية الغربية جملة وتفصيلا عندما تكون هذه الديمقراطية من النذالة والخسة أن تضع قانونا يجرم كل من يكذب المحرقة النازية لليهود في الحرب العالمية الثانية وتعاقب من يقوم بذلك بالسجن والتغريم في فرنسا بينما تعتبر اهانة الرسول صلى الله عليه وسلم والسخرية منه ومن اكثر من مليار مسلم حرية تعبير.. ثم تتمادى تلك الحرية الخسيسة بمنع الحجاب على كل المسلمات في جميع الدوائر الحكومية والعامة في فرنسا ثم تتمادى أيضا بأن ترفض فرنسا الاعتذار للجزائر ولو مجاملة عن أكثر من مليون شهيد ثمنا للاستقلال.

ارفض الحرية الغربية التي تسمي دفاعنا عن أرضنا إرهابا وعنفا وجريمة ضد الإنسانية بينما المجازر التي يمارسها اليهود في فلسطين والشيعة والغرب في العراق بالدفاع عن النفس ..

أنا احتقر الحرية الغربية التي تخول لدولة مثل الطاغوت الأكبر ( أمريكا ) أن تحتل وتستعمر أية دولة في العالم دون وجه حق ودون حتى إذن من مجلس الأمن ( المؤتمر الماسوني الصهيوني الدائم للقراصنة والمرتزقة )

العين الثالثة هي صورة أعماقي إن شاء الله وسأضع فيها الحقائق .. والحقائق فقط وليكن الله معي لأنني أريد أن أكون مع الله في كل حرف اكتبه إن شاء الله تعالى

أريد أن أودع معكم العام الآفل 1429هـ - 208م بهذا الطرح الموجز على الرغم من طوله متضرعا لله تعالى أن يكون العام القادم والأعوام القادمة فأل خير وصلاح يعتدل فيه تفكير امة العرب ويرجع للحق بعد أن يطبق ابسط الأفكار ويعطي نفسه وقفة مع المنطق وخلوة مع الضمير لنرى ما نحن فيه وما يجروننا إليه

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الصادق الأمين.

عبيد خلف العنزي

الجمعة

26/12/2008م




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."