محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الأصــدقــاء 2
طبعا اليوم عندما نسمع تعليقات وكتابات الليبراليين العرب نبتسم في سخرية وإشفاق على تلك العقول الإستحمارية الصلبة التي لا تفقه من الحضارة والإنسانية إلا المسمى فقط فلقد انطلقت الليبرالية العالمية من مجموعة عنصرية فاسدة مجرمة تتمثل في أمريكا وبريطانيا ..
تخيلوا .. بريطانيا التي يبصق العالم عليها حتى يومنا هذا بسبب جرائمها الإنسانية في كل أرجاء الدنيا ابتداء ً من القتل والاعتقال وسرقة ونهب خيرات الدول ..
وأمريكا .. وطبعاً بالحديث عن أمريكا يجب أن يعترينا الاشمئزاز والتقزز على الرغم من ما سيقوله المتأمركون العرب من أتباع الجاهلية الإنسانية التي تعود بنا الى ما قبل التاريخ وما دون الحيوان من تصرفات حين ننسى أن أمريكا نفسها كيان عنصري خبيث وفاسد ظهر عبر إبادة شعب كامل هو الهنود الحمر سكان القارة الأصليين وبعد ذلك مارس ذلك الكيان أنواع الإبادة العرقية ضد السود والملونين منذ تأسس كيانها الوضيع الذي نشأ على تدمير الغير في سبيل مصالحها .. ومصالحها فقط ..
الى كل الأغبياء ( مع احترامي ) الذين يعتقدون أن أمريكا تريد الحرية والديمقراطية أقول استيقظوا من سباتكم ولا تغتروا بمظاهر التحرر والانحلال وإباحة العلاقات الجنسية وتبرير ترويج الخمور وكل الشعارات الملونة المبهرجة التي تروج لها القوى الغربية بأننا متخلفون عن ركب الحضارة بسبب ديننا متناسين أننا كنا أصحاب الحضارة عندما كان دستورنا هو ديننا ومنذ أن استعملنا قوانين الغرب الممططة والمنطنطة على الحبال المزاجية لطغمة من العنصريين والفاشيين والقراصنة أصبحنا في ذيل الأمم ..
تعالوا الى تاريخنا المعاصر ودققوا معي في أسباب انهيارنا بالكامل ..
التنازلات .. ؟!!!
نعم .. تنازلاتنا ..
التنازل عن ديننا وعن هويتنا وعن حريتنا وإرادتنا المستقلة والركض كقطعان حمير الوحش على غير هدى بمجرد ظهور ضبع أجرب ..
لماذا سقطت السعودية في فخ الانقسام الفكري ..
ببساطة لأننا صرنا نشكك في مبادئ ديننا .. وأصبحنا نطالب بتغيير حياتنا الشريفة المحترمة لمجرد أن البعض زار أمريكا وتلوث بما فيها من أفكار حيوانية تأنف منها حتى البهائم ( عدا الخنازير طبعا ) ..
أرجوكم تأملوا كلامي بعين الموضوعية .. أتوسل إليكم
هيا دعونا نطرح ما يروجه الليبراليون ( المستحمرون ) العرب والمتحررون والديمقراطيون ونرى مافيه من فائدة للمنطقة الإسلامية والعربية ..
منذ 1948م وفلسطين محتلة بسبب خيانات قادة العرب المؤمنين بالتيار الجديد للفكر الغربي المتصهين وحتى اليوم لم ولن توجد حلول لمشكلة اللاجئين وعودة أهالي الأرض الأصليين كل هذا والكيان اليهودي نفسه يعترف بأنه يسكن أرضا ليست له وهذا ما يجعله يقوم بالعنف والدمار ليحمي نفسه ..
الفلسطينيون يموتون كل يوم سواء بالسلاح اليهودي أو سلاح الطاغية عباس ( أخزاه الله ) ولم يجد المفكرون العرب الذين يتوشحون التيارات الغربية أية حلول .. ولن يجدوا ..
مصر .. مصر الدولة الأغنى بين الدول العربية بمواردها وخيراتها تتأرجح بين مطرقة الفقر وسندان اللص الكبير حسني مبارك .. أقول لكم حسني مبارك وليس محمد حسني مبارك لأن قادته في أمريكا باتوا يكرهون اسم محمد بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م متناسين أن هذا شيء طبيعي وردة فعل مناسبة لكل جرائم أمريكا ضد الإنسانية في كل أرجاء الدنيا باسم الحرية والديمقراطية التي تبيح قتل الأبرياء وانتهاك المصالح تحت شعارات محتالة وملفقة ..
أنا أبارك تلك الضربة التي كانت في سبتمبر ولو أنني اعترض على استهداف الأبرياء لأنه ليس من الإسلام في شيء ولكن كنت سأفرح أكثر لو تم قصف البنتاغون والبيت الأبيض ( معقل القراصنة ومصاصي الدماء ) حتى تكون هناك عدالة حقيقية فلا يكون هناك مبرر لمحتال مثل أسامة بن لادن ليتسبب بأجندته المعدة في المخابرات المركزية بدافع للقوى الغربية لتضرب العالم الإسلامي بهذا الشكل المخزي الذي كشف لنا الحقيقة الوضيع في أعماق قادة العرب الذين وافقوا على التضحية بأحدهم ( صدام حسين ) رحمه الله مقابل مناصبهم وامتيازاتهم القائمة على دماء الشعب المسلم العربي الأوحد الذي فرقوا بناء على المخطط الاستعماري الكبير للقوى الغربية التي انتصرت على المانيا العظمى بالخداع حتى ينجوا العالم من وحش متعصب نازي ليكون تحت رحمة مخالب وحش ماسوني يهودي قذر وبوصول التيار الصهيوني المتعصب بقيادة الحزب الجمهوري المتمثل في راعي البقر الأرعن جورج دبليو بوش الابن الضال المضل كان لابد للوحش الماسوني العنصري الذي أباد الهنود الحمر واضطهد وقتل السود والملونين والأقليات أن تنفك عقاله ليدمر ويسفك الدماء وهذا ما حدث تماما في الصومال والعراق وأفغانستان مثلما حدث على يد نفس العصبة التي قتلت الرئيس الأمريكي جون كينيدي عام 1963م لأنه يريد السلام وهي تريد الحرب والاستعمار ..
دولة تقتل رئيسها أيها السادة ماذا تتوقعون منها بعد ذلك عندما يتم صفعها على وجهها لقذارتها عام 2001م بسبب ما تقترفه ؟
طبعا لا تتوقعوا منها الاعتراف بالخطأ والاعتذار عن مذابحها فهنا دولة اقل شأنا منها وهي فرنسا رفضت الاعتذار ( مجرد الاعتذار ) عن مليون شهيد في الجزائر بعد أكثر من 100 عام من الاستعمار والقتل والنهب والدمار بينما أقرت تلك الدولة الغبية ( فرنسا نفسها ) قانونا ينص على سجن وتغريم كل من يناقش في المحرقة النازية ضد اليهود والتي أثبتت الأبحاث أنها مجرد أسطورة لا أساس لها من الصحة بأي شكل ..
كيف نريد من أمريكا التي أبادت أكثر من مليونيين ياباني في هيروشيما وناجازاكي 1945م في غمضة عين أن تعترف بالخطأ ؟
كيف لدولة رعناء وضيعة نشأت على إبادة الهنود الحمر واستعباد السود وقتلهم واضطهادهم منذ نشأت وحتى يومنا هذا أن تكون قائدة العالم وترفع لواء الحرية والديمقراطية وهي ابنة غير شرعية للإنسانية حين كانت تحت حوافر الانحلال الحيواني للمستعمر الغربي ..
هذه هي أمريكا التي يروج لها المستحمرون العرب هذه الأيام بأروع الشعارات وأبهى الصور التي تنافي حقيقتها البشعة التي ( شئتم أو أبيتم ) يؤكدها التاريخ وتدمغها الإحصائيات الموثقة ..
إنني أتعجب كثيرا واندهش من الإتحاد الأوروبي الذي لا يزال يعترض على انضمام تركيا إليه بسبب اتهامها بمذبحة الأرمن بينما بريطانيا العضوة البارزة في الاتحاد الأوروبي هي المجرمة المعروفة التي قتلت من شعوب الأرض ما لا يعلمه إلا الله في زمن إمبراطوريتها الدموية إضافة الى إبادة سكان استراليا الأصليين على نفس النحو الذي أباد به الأمريكيون الهنود الحمر تماما ولهم من الجرأة والوقاحة أن يناقشوا مذبحة الأرمن التي كانت لشعب تم تهجيره فمات من البرد متناسين أسلحتهم وحملاتهم الاستعمارية وفناء شعوب الأرض على أيديهم لا لشيء إلا لعنصريتهم البغيضة ..
والآن بعد أن عرفنا حقيقة صديقتنا اللدودة دعونا نرى ما يروج له هؤلاء المستحمرون من المفكرين العرب أو لنقل العملاء المخلصون للماسونية الغربية الذين يتجاهلون التاريخ والحقائق وكل المعايير الأخلاقية ليروجوا للغرب بكل وقاحة ..
تعالوا نتأمل الدعاية الغربية على ألسنة هذه الفئة الضالة الغير أخلاقية ..
طبعا بالرؤية والتأمل للنتائج السياسية والاجتماعية يجب أن نأسف حقيقة لحال أمثال هذه الفئات المتخلفة في الوطن العربي الواحد حين يكون هاجسهم الأكبر تحرير المرأة .. !!
من ماذا ؟
هيمنة الرجل وقمع الرجل وذكورية ( سي السيد ) ..
ألا ترون معي أن هذا كله كلام جرائد ؟
ببساطة لا يسمن ولا يغني من جوع فالمرأة هنا وحسب الإحصائيات الغربية في بريطانيا وألمانيا وأمريكا نفسها تؤكد أن النساء العربيات وعموما والخليجيات على وجه خاص مرفهات ومدللات لكونهن غير مضطرات للعمل لأن الشرع الإسلامي يفرض على الرجل نفقة زوجته وأمه وأخته حتى لو كانت ربة عمل أو موظفة لأنه رجل وهذا من واجبات القِوامَه التي يتحدث عنها الإسلام والتي يعاني منها جمهور النساء في الغرب اللواتي في الأغلب يتم طردهن من بيوتهن أو استبعادهن عندما يبلغن الثامنة عشرة من العمر ليعتمدن على أنفسهن وبالنسبة لخِلاف ذلك فليس ذنب الإسلام أن البعض صار يطبق العنف الأسري ويعامل المرأة تماما مثل مستعمرة في البيت موجودة لخدمته ومتعته كجارية وأعمال المنزل كأية عبده لديه في قصره ..
احضروا لي نظاما غربيا يفرض على الزوج نفقة زوجته رغما عنه وعلى الأخ نفقة أخته رغما عنه وعلى الابن نفقة أمه رغماً عنه غير الإسلام وسأقبل حرية المرأة التي تتزعمونها وتصدعون بها رؤوسنا كل يوم منذ أن افرزتكم تيارات الغرب ..
في السعودية يعترضون على عدم قيادة المرأة للسعودية مع أنها جائزة شرعاً ولكن في الشرع درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ( وهذه قاعدة شرعية ) ولو لم يكن الشباب متهيجا منسلخا عن أخلاقه وآداب دينه بسبب الانفتاح الغربي والإغراء الجسدي الذي تمارسه القنوات الإعلامية العربية ( مع الأسف ) لكنا أول من يفرض قيادة المرأة للسيارة بدلا من أن تكون عندنا هذه العادة المحرمة شرعا باختلاء المرأة بالسائق ولكنه أيضا تناقض شرعي بسبب تضارب أهواء دور الفتوى والدعوة التي صار عليها أن تتلاعب بالدين على مزاج قادتنا الرعاع ليكون طواعية للأطماع الغربية ..
تعالوا الى مسألة عمل المرأة واقتراح الليبراليين اختلاطها مع الرجال وتأملوا حالات الاغتصاب والتغرير بالفتيات وحوادث التصوير بالجوال وابتزاز الشرف والأعراض وقارنوها بالأساس الإسلامي الذي يعاملها كأنها عِرض وشرف وان نصرتها أساس النخوة والكرامة ( وهنا تذكروا حادثة المعتصم مع المرأة التي هتفت : وامعتصماه وماذا فعل من أجلها ذلك الخليفة البطل ) وقارنوا ذلك بصراخ وبكاء الفلسطينيات منذ عام 1948م والعراقيات منذ 2003م وكذلك الأفغانيات وتأملوا مواقف رؤساء وملوك العرب الجبناء لتعرفوا الفرق بين الشرف الإسلامي وحالة ( التدييث ) الغربية التي يطالبنا بها الليبراليون ..
أيها الأحبة في كل أرجاء بلاد الإسلام وبلاد الاغتراب ..
من العقلانية والمنطقية أن نقيس الأمور بالنتائج وهنا أريد أن أرى نتائج دعوات الحرية والديمقراطية والليبرالية والشيوعية وعلى كل أشكالها ..
بمجرد دخول تلك الدعوات التي بدأ بها اللعين ( أتاتورك ) عام 1917م بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية وحتى يومنا هذا ..
1- انعدام الشرف والنخوة في شبابنا ( إلا من رحم الله ) ويصادق على كلامي حالات الاغتصاب والدعارة ومقاطع الجوالات والابتزاز الذي وصل ببعض من يدعون التدين ( بني طويع ) أن يمارسوا الرذيلة تحت ستار التدين ويتخذوا الخليلات والعاهرات ويبيحوا زواج المسيار تماما مثل زواج المتعة عند كفار الشيعة وترويج الخمور و( التفحيط ) الذي يهدد حياة الآمنين والتقليعات الغبية الفاسقة وتقليد زنوج أمريكا وحثالة الشارع الغربي في اللباس وطريقة الكلام وضياع الهوية العربية وقبلها الإسلامية المحترمة .
2- سقوط الدول العربية في وحل الاستعمار الغربي من جديد ونهب خيرات المواطنين على أيدي قادة العرب الخونة وفساد الحكومات وسرقة المال العام جهرة دون رقيب أو حسيب ومنع القدرات الإبداعية والتفكير الإنساني وقمع الابتكار والبحث العلمي واعتقال العلماء والمجددين والمفكرين الذين يرفضون الأنظمة السياسية ودعم القنوات الإباحية وتمويل الدعارة للتكسب في خزائن القادة والملوك حتى تموت كل حياة أو فكرة تدعو الى توحيد صف الأمة ونبذ الخلافات وتولي مهما توجيه مصيرنا الأوحد منذ أن خلصنا الله من كسرى وقيصر بالإسلام حتى هجرنا ديننا لنعود الى عبودية الغرب ومجوس إيران .
3- إبادة عنصرية ضد كل عربي وتجاهل غربي لمحاولات القوى الإمبريالية الماسونية التي تقودها دولة الجريمة والوحشية أمريكا حتى يصيبنا مثلما أصاب الهنود الحمر وسكان استراليا الأصليين ليبقى منا خيمة وبعير وطبق تمر وثوب مزركش لأحد سلاطيننا أو شيوخنا الأشاوس ليعرضونها في احد متاحفهم عن أحد الأجناس التي كانت تسكن الأرض الى جوار مقتنيات الهنود الحمر وسكان استراليا الأصليين .
هذه نبذة عن أصدقائنا الذين نسينا مافعلوه بنا وبكل دول العالم لتصبح فرنسا وبريطانيا والنازية الأمريكية حلما نسعى لتحقيقه وتوثيقه كأسلوب حياة لنا مما يجعلنا نصافحهم في فخر وأيديهم مخضبة بدماء الشعوب التي هلكت تحت مخالب حيوانيتهم العنصرية مغمضين أعيننا عن حقيقة أساسية وهي :
الحقد والعنصرية والفساد الأخلاقي تتناقل عبر الدم في الأجيال ولا تتوقعوا من جيل أباد أسلافه الهنود الحمر وقتل مليونين من اليابانيين لمجرد تجريب القنبلة الذرية وقمع واضطهد السود والملونين أن يكون مختلفا عن أجداده من القتلة والمجرمين الذين نشأت أمتهم على الاستعمار والإبادة العرقية ..
هذا ليس بحثا حاقداً بقدر ما هو محاولة لتوضيح الأمور على حقيقتها بدون تلميع كما يفعل دعاة التأمرك والبرطنة والتغريب الفكري الحقير الخائن..
ولنا في الحلقة القادمة أفكار أخرى مع الأصدقاء .. وأي أصدقاء !!
عبيد خلف العنزي
22/11/2008م
|