محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الخوارج والشيطان .. وجهان لعملة واحدة 2
بسم الله نبدأ وعليه نتوكل ..
نعود معاً أيها الأحبة لمواصلة ما بدأنا به في القسم الأول من موضوع ( الخوارج والشيطان وجهان لعملةٍ واحدة ) وقد تحدثنا في الأطروحة الأولى عن المعايير الدينية والإنسانية التي تُبطل هذا الدين الملفق والذي بدأ بعد عهد طويل نسبياً من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كما كانت كل الحوادث السياسية التي بدأت بقتلهم للخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم الخروج على الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وقتلهم إياه ثم مؤامرتهم السياسية الكبرى والتي جعلت الحسين بن علي رضي الله عنه يخرج الى العراق ثم خذلانهم له والتسبب في مقتله ( استشهاده ) على يد مارق هو يزيد بن أبيه والذي خالف بذلك أوامر يزيد بن معاوية ومروان بن الحكم في وجوب عدم قتل الحسين رضي الله عنه ..
طبعا كلما تعمقنا في دين هؤلاء الخوارج نجده ( وأعتذر عن الوصف للقراء ) سخيفاً مضحكاً ويدعو للرثاء حقاً ولكن ما يدمي الفؤاد هو أن أتباعهم ضالين تحت شعارات رؤسائهم الدموية الكافرة بدافع الحب لآل البيت رضي الله عنهم أجمعين وصلى الله على سيدنا وشفيعنا محمد بن عبدا لله دون التمعن في حقيقة ما يقومون به من خراب لعقيدتهم ولدينهم الذي فارقوه بعد اعتناق هذه الديانة الفاجرة الفاسدة التي تنبع من الموت والخراب وتنبت في الفساد والقاذورات الغير إنسانية ..
في القسم الثاني أن شاء الله سأستعرض معكم بعضاً من الجوانب السياسية التي يستند لها ظهور هذا الدين المجوسي بداية من إعاقة الخلافة الإسلامية وإنهاء الكيان الديني الذي انتهجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع الأمر عند غير أهله من المجرمين والهاربين من شرع الله تعالى بداية من الخوارج الذي خرجوا على الإمام علي وقتلوا الإمام عثمان رضي الله عنهما وصولا الى العصابات الإجرامية التي تمولها الصفوية الإيرانية ويقودها الرعاع من شاكلة ( حسن نصر الله و ( مقتدى الصدر ) والتي نرى جميعا منهجيتها الدموية التي تحرم الحلال وتحل الحرام وتقتل الأبرياء دون وجه حق وتخالف ابسط مفاهيم الإسلام ..
إنما ودعوني قبل أن ادخل الى صلب المحاور السياسية أن اذكر لكم احد الحوادث الفكاهية التي يروجها الشيعة ( لعنة الله عليهم أجمعين ) وهي حادثة ضرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لفاطمة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسر ضلعها بالباب الخشبي ..
وطبعا سخافة هذه الحادثة تأتي من كونها منسوبة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وشرفه وكرمه وأعلى مراتبه العادل الكريم وحجة الملوك يوم القيامة فلو نسبها الفاسقون من الشيعة الى احد خوارجهم لعنة الله عليهم لكانت ادعى الى التصديق فالخوارج هم من قتلوا عثمان رضي الله عنه وهم من قتلوا علي بن أبي طالب نفسه وهذا في حد ذاته أمر يدعو الى فشل حركتهم السياسية ( التي جعلوها دينا ) فكيف لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يُزَوِجَ ابنته أم كلثوم بنت فاطمة الى رجلٍ كسر ضلع أمها التي هي حبيبة والدها صلى الله عليه وسلم ؟
إن من اكبر قصص التخلف الفكري هو ما يروجه الشيعة على أبو بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهما أحب الناس الى محمد صلى الله عليه وسلم بعد فاطمة وعائشة رضي الله عنهما وعنهم أجمعين .. فكل أبحاث التاريخ وكل الروايات السليمة ( عدا الإعلام الشيعي الصهيوني ) سواء من المسلمين أو من النصارى ومؤرخيهم يؤكدون على كذب هذه القصص الهزلية التافهة التي لا تليق إلا بأمةٍ من اللصوص والقتلة والكذابين الذين يعتبرهم التاريخ المؤسسين الفعليين لهذا الدين الشيعي الفاسد منذ بدايتهم في خروجهم الأول وحتى أحدث جرائمهم ..
هناك إجماع تاريخي وبحثي وعلمي بدرجة كبيرة سواء في مراجع مؤرخي العرب أو الغربيين يؤكد حب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هذا كانت رغبته رضي الله عنه في الزواج من أم كلثوم ابنة علي وفاطمة كي يربط نسبه مصاهرة ً بالنبي الأعظم وهذه الحادثة مؤكدة ( زواج عمر من أم كلثوم ) أيضا في جمهرةٍ كبرى من كتب الشيعة أنفسهم فكيف يكون لعلي أن يزوج عمر وقد فعل بفاطمة مافعل ؟
وهذه ليست الحادثة الوحيدة التي يروجونها في أسواق فسادهم وبين طقوسهم الكافرة التي لا أساس لها في دين الله تعالى وما جاء به لرسوله صلى الله عليه وسلم ..
إنما هناك حادثة أخرى تثير الضحك والأسى يرويها احد قراصنتهم ( الحمقى ) أوردت الرابط الخاص بها في موضوع سابق في مدونتي رداً على زميلة شيعية ( لا حظوا قلت زميلة ولم أقل أختاً ) وهي ظهور فاطمة الزهراء في دولة البرتقال قبل خمسين عاما على هيئة امرأة محجبة من النور تلاقي بعض الأطفال وتخبرهم بأن الفساد في مدينتهم صار كثيرا وعليهم أن يخففوا من شرب الخمر ويقللوه ( لا حظوا فاطمة تبيح شرب الخمر بالمعقول ) وزاد ذلك الفاسق الشيعي أن قال أيضا أنها أخبرت الأطفال أن يبلغوا أهلهم بوجوب تقليل الزنا وهنا أيضا ( فاطمة تبيح الزنا بدرجات مقولة ) طبعا يواصل الفاسق روايته أن الأطفال عادوا واخبروا أهلهم بما جرى فأقام الأهالي كنيسة على مؤطيء قدمي فاطمة واستخلصوا العجائب من الدواء والخيرات من التراب الذي مرت عليه وسموا الكنيسة كنيسة القديسة فاطمة وصاروا يحجون إليها كل عام ..
طبعا الحديث عن تخلف هذه الرواية لا يكفيه كتاب كامل من الاستهزاء بها وبم قالها إنما يكفينا تأكيدا لكذب هذا الكلام أن فاطمة ( في الرواية ) حللت ما حرم الله تعالى ( حاشاها أن تفعل ) فكيف ببنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغير شرع الله ثم عليكم أن تفتحوا أية مرجع سياحي وتبحثوا عن ( فاطمة سيتي ) التي أكد ذلك الفاسق أنها موجودة في دولة البرتغال وابحثوا عن كنيسة القديسة فاطمة التي يحج لها البابا كل عام كما اقسم ( كلب الشيعة هذا ) وهنا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل عندما نجد أن الكثيرين من الناس يتأثرون بهذه الهرطقة وهذا الحديث المختل ويتبعونه على ما جاء على محمد صلى الله عليه وسلم من ربه تعالى ..
وهنا أعود الى حادثة شهيرة ذكرتها الأخت أسماء السباعي من المغرب وهي حادثة رغبة على في الزواج من ابنة أبي جهل ورفض النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الزواج والذي اعتبره الشيعة تقديسا لعلي وانه إذا قام به فقد القداسة وخرج من إطار النبوة ( محض سخف طبعا ) وهنا دعوني أخبركم ما جاء حقيقة في تلك القصة الشهيرة وما ورد عنه صلى الله عليه وسلم سواء في كتبنا ( معشر المسلمين ) أم في غالبية كتب الشيعة فقد عَلِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم برغبة علي الزواج من ابنة أبي جهل ورأى فاطمة حزينة دامعة العين وهي أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم وعندما كان يقبلها في عنقها كان يقول عليه الصلاة والسلام إني أجد في نحرها ريح الجنة وكانت رضي الله عنها تعيش مع علي بن أبي طالب في عيشة فقيرة وكانت رضي الله عنها تتعب في البيت وتتعب برعاية ولديها ورعاية شؤون علي بن أبي طالب حتى نَحَل جسدها وشحب لونها وفوق هذا يأتي علي بن أبي طالب ( نبي الشيعة المزعوم ) ويريد أن يتزوج عليها .. ومن ؟ .. ابنة عدو الله أبو جهل ..
هنا يصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر ويقول بعد أن حمد الله وأثنى عليه ( أما إنني لا أحل حراما ولا أحرم حلالا ولكن فاطمة بعض مني ويحزنني ما يحزنها والله لا تجتمع ابنة رسول الله مع ابنة عدو الله في بيت واحد فإن اجمع علي أمره فليطلق ابنتي ) وهذه غضب من والدٍ لحزن ابنته وظلمها وليس تحليلا ولا تحريما وقد قال ذلك صلى الله عليه وسلم بمعنى أن زواج علي ليس حراما بل هو ظلم لفاطمة رضي الله عنها وذلك على جانبين الأول تقصير علي بن أبي طالب عليها في معيشتها وصبرها على فقره وثانيها أن يتزوج عليها ابنة عدو الله وهي بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهذا فيه عندنا معشر المسلمين عدة أمور نستخلصها من تلك القصة ..
أولا : العدل بين الزوجات ومن يريد الزواج بزوجة ثانية لابد أن يكون قادرا ماليا وجسديا على هذا العبء وليس مباحا للمسلم أن يتزوج هكذا دون معايير محددة وواضحة فالله نفى الظلم عن نفسه وجعله بيننا محرما وما كان يريده علي هو ظلم لفاطمة كزوجة وكإنسانة قبل أن تكون ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فكيف لرجل مقدس له ولاية العهد في النبوة أن يسعى لمثل هذا الظلم ؟ .. إلا لو كان بشرياً ليس له أية قداسة ..
ثانيا : رسول الله صلى الله عليه وسلم ثار من أجل ابنته كأب وليس كنبي وبدليل انه لم يحرم ذلك الزواج واشترط لتمامه طلاق ابنته ولو كان لعلي أية قداسة لذكرها صلى الله عليه وسلم ولم يكتفي بغضبه من اجل مصاب ابنته رضي الله عنها والتي أراد علي بن أبي طالب أن يجازيها على صبرها معه وحالتها بأن يتزوج عليها ..
هذا فيما يخص الحوادث التي أردت أن اذكرها كمفارقات توضح فشل هذا الدين ( التشيع ) وعريه من أية روابط مع الإسلام ..
عندما نتحدث عن النازية مثلا .. لابد أن نؤكد أنها حركة عنصرية لا سامية كما يصفها الغرب بينما اعتبرها أنا شخصيا حركة عبقرية تولدت من شخص له طموحات رائعة إنما أخطأ في قيادتها وتشكيلها على أرض الواقع ومهما كان إيمان النازيين بهتلر وما جاء به وما دعا إليه فذلك لا يجعله نبيا ولا يجعل النازية ديناً فليس لها رابط مع السماء ولم يقل هو بأنه نبي من عند الله ونفس القياس علينا أن نقيسه على ما يقوله الشيعة ..
فعلي بن أبي طالب ليس له صلة بالله غير أنه مسلم ومن كبار الصحابة ومن المبشرين بالجنة وابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته ( فقط ) ومن يزيد على ذلك يكفر بما جاء به محمد لأن محمد صلى الله عليه وسلم قال ( لا تجعلوا قبري مزاراً ) فكيف بقبر علي أو حتى ابنه الحسين رضي الله عنهما ..
وعبادة القبور نفسها من الشرك تماما كما هي عبادة الأوثان وهذا لا يجعل هناك فرقا بين الشيعة الذين يشركون بالله قبر الحسين وقبر أبيه وبين كفار قريش الذين يشركون الأصنام في عبادة الله كما أوردنا في القسم الأول ..
هذا من ناحية الدين ومن ناحية السياسة تعالوا نتأمل تعاليم الشيعة ونبحث عن مصدرها ..
أغلب تشريعات الشيعة هي أعمال قتل وتخريب ضد النواصب ( السنة ) بينما أغلب تشريعات الإسلام هي تعاليم دينية واجتماعية وعلمية وحياتيه لكل البشر ولكل الفئات من المجتمعات ..
مصدر تعاليم الإسلام هو القرآن وتبيان تلك التعاليم في السنة النبوية المطهرة .. بينما تعاليم دين الشيعة المجوسي تأتي من شياطينهم ومجرمين الحرب الذين يقودونهم وأعداء الإنسانية الذي يفتون لهم وأبناء إبليس الذين يروجون التطرف والموت والدعارة وقتل الأبرياء عندهم .. فكيف نقارن بين دين رابطه من السماء ودين آخر رابطه مجموعة من أخبث البشر وأقذر ما خلق الله من شياطين الإنس لعنة الله عليهم أجمعين من مرشد إيران وحتى نصر الله وصولا الى كلب العراق ( الصدر ) وكل من يحارب الإنسانية والشرف ويحارب دين الله الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ..
نأتي الى سؤال مهم جدا أوجهه الى كل شيعي .. أين تحج ؟
سيقول الى مكة .. سأقول لماذا .. سيجيب لأن كل المسلمين يحجون إليها وهي بيت الله الأوحد على الأرض ..
جميل جدا ..
ماذا عن كربلاء .. ؟ .. بل ماذا عن قبر علي بن أبي طال ؟ .. وماذا في الإحساء ؟
لماذا إذا كنتم مسلمين تفرضون الحج سنوياً الى قبر بشر من البشر في كربلاء ؟
وإن كان هذا دينكم فلماذا بنى الخبيث الماجن ( إسماعيل الصفوي ) كعبته المزعومة في الإحساء شرق جزيرة العرب ؟ ولماذا لا يزال نفر من الشيعة يحاربون بعضاً منهم ويطلبون أن يكون الحج الى قبر علي بدلا من الحسين ؟
هذا ليس ديناً بل هو تخبط سياسي وتضارب مصالح فقط بين شيعة إيران المجوس وشيعة العرب الخونة فقط ولا علاقة له بالله تعالى وبالإسلام لا من قريب ولا من بعيد فكيف يكون هذا الدين قادماً من عند الله تعالى ..
وهذا ما ينطبق على الكثير من الشيعة الذين يتبعون هؤلاء الفسقه من الشياطين دون تفكير ولو جزء بسيط من التعقل ليجدوا أنهم ليسوا على شيء وأنهم قد صدق فيهم قول الله تعالى ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) ..
يقول الشيعة بأنهم مسلمون ..
طيب .. لنأخذ هذه الفرضية السخيفة محل النقاش هنا ..
كيف لمسلم أن يحاول قتل قائد مسلم على أبواب القدس التي يريد أن يحررها من الصليبيين المجرمين ويعيدها الى دولة الإسلام كما فعل الشيعة الفاطمية ( الحشاشون ) الإسماعيلية مع صلاح الدين الأيوبي ) ؟
أيضا كيف لمسلم أن يرفع سلاحه في وجه شيخ وإمام مسجد في السبعين من العمر اعزل وخائر القوى ليدوسه ويقتله شر قتله كما فعل كلاب مقتدى الصدر في العراق ؟
بل كيف لمسلم أن يغتصب امرأة حاملاً ثم يبقر بطنها بعد أن يدوسها برجله حتى يخرج الدم من فمها ويخرج جثة طفلها ويقطع رأسه كما فعل صعاليك حسن نصر الله في لبنان ؟
بل كيف لمسلم يدعي انه يتبع الإسلام أن يقتل حجيج بيت الله الحرام وفي صحن الكعبة المشرفة دون تمييز لصغير أو كبير وطفل أو امرأة وقد حرم الله سفك الدم في مكة المكرمة ؟
كيف لدولة تدعوا نفسها بجمهورية إيران الإسلامية أن تقل الأبرياء وتدرب المجرمين والمرتزقة لقتل أهل السنة وهدم مساجدهم وحرق مصاحفهم ؟
كيف نقبل أن تكون عقيدة شخص يسمي نفسه مسلماً وهي تأمره ( على لسان شياطين الإنس من آيات إبليس في إيران والنجف وكربلاء ) أن يقتل الأبرياء ويبقر بطون النساء ويقطع رؤوس أطفالهن .. بل وكيف تكون هناك عقيدة قوامها إباحة الزنا وجعل النساء عاهرات يمتعن الرجال فقط وكأنهن حيوانات جميلة هذه هي غايتهن والهدف من خلقهن كما ورد على لسان السيستاني ( لعنه الله ) والذي أفتى مؤخراً بجواز وطء المرأة في دبرها وأن تمتع المجاهدين من شاكلة قوات الصدر ولا يجوز لزوجها أن يمنعها من إمتاع المجاهدين لأن في ذلك أجر عظيم وجنة من الله وإن تجرأ ومنعها فهي لا تحل له .. سبحان الله ..
حتى مقتدى الصدر في فتواه الشهيرة الفاسقة الماجنة الخبيثة أوجب على الزينبيات السائلات أن يشتركن في متاع جنود جيش المهدي ومن تمتع أكثر من مجاهد أعطاها البراءة من النار .. سبحانك يا الله ..
دين الإسلام دين حق ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد كل الصحابة وإجماع الأمة أن ما لا تقبله المرؤة والأخلاق .. لا يقبله الدين .. فكيف لرجل يقبل أن تمتع بناته وزوجاته رجال الخنزير ( مقتدى الصدر ) ؟ .. أعوذ بالله من هذه الهرطقة ومن شيطان الإنس الذي ابتدعها ..
هذا هو بيت القصيد يا سادة .. هذه الحركة السياسية التي تسمي نفسها دينا تنبع من شهوات ورغبات شياطين الإنس الذين يقودونها الى جنهم في هذه الحياة ..
أن عقيدة الله هي أفضل عقيدة ينعقد عليها قلب المؤمن ..
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( وليس علي ولي الله )
وقيام الصلاة ( يقول صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني أصلي )
وصيام رمضان ( وليس الفجور والزنا في الحسينيات مع الإفطار )
وحج البيت ( وليس كربلاء )
وإيتاء الزكاة ( للفقراء والمساكين وليس للقتلة والمجرمين والمرتزقة )
والشيعة ليسوا من عقيدة الله في شيء ..
الشيعة كفار .. كفار .. كفار.. مهما قالوا وسيقولون ومهما برر لهم المنافقون من علماء دويلات الطوائف الشيعة كفار بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنص القرآن بل وبنص كل البشر لأن أعمالهم لا تمت للبشر والإنسانية بصلة بل هي أقرب الى أفعال اقل درجات الحيوانات غريزة ً .. ولا يقاربهم في تصرفاتهم إلا خنازير اليهود الذين يؤكدون دوما كما يفعل الشيعة ( الغاية تبرر الوسيلة ) وإن كانت ضد الإسلام وضد الإنسانية ..
وأعتذر من القراء ( حصرياً ) على الخروج عن الموضوعية في عواطفي ولكن ما تطالعونه هنا هو نتاج بحث دقيق تحري حيادي في تاريخ هذه الحركة المجوسية البغيضة والتي تبين في كل موقف أنها مقلب قمامة قذر لكل عَفَن ونَتِن من سلوكيات البهائم وليست بأي شكل من الأشكال ( شِرعاً ) يستحق مجرد الالتفات ..
وأريد هنا أن أورد سؤالا مهما عجز الشيعة طوال القرون الماضية منذ نشأتهم السوداء عن الإجابة عنه وهو :
إذا كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه وريث النبوة ولدية قدرات الهبة خارقة ويحضر أثناء الموت والحساب ولا تقوم الساعة إلا بعد أن يشاوره الله ( نعوذ بالله من هذا الفسق وهذا الكفر) فكيف وافق على خلافة أبو بكر الصديق وصار من مجلس شورى المسلمين وكيف رضي بخلافة عمر بن الخطاب وتولى له القضاء مادام هو وريث النبوة وولي الله على الأرض بعد محمد صلى الله عليه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا وإمام المرسلين محمد بن عبدا لله وآله وصحبه أجمعين والتابعين له بإحسان الى يوم الدين ..
عبيد خلف العنزي
22/10/2008م
|