محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الخوارج والشيطان .. وجهان لعملةٍ واحدة
في البداية وقبل أن أبدأ في طرح هذا الموضوع الذي أرجو أن يتعاطى معه جميع القراء هنا بحيادية ومنطقية خارج دائرة العاطفة التي سأنحيها شخصياً جانباً خلال تقديمي لهذه المادة التي سأتناولها من كافة الجوانب إن شاء الله سواء الاجتماعية أو السياسية منذ بداية ذلك الوباء المسمى ( التشيع )
ما جاء به الشيعة ( الروافض ) هو أمر لا يمت للإسلام بصلة وأبسط هذه الحقائق أن كل طقوسهم وسلوكياتهم الدينية التي ينشرونها كجزء من الإسلام يرفضها الإسلام نفسه جملة وتفصيلا ومجرد أنهم ظهروا في فتنة قذرة بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم ( مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ) يكفي أن يكون سببا يجعل دينهم تلفيقاً مستحدثاً لا يمت للإسلام بأية روابط ..
إنما ونظراً لكوني صاحب نظرة يعتبرها الكثيرون عنصرية بخصوص هذا الدين المجوسي الملفق كان لابد أن أدع عاطفتي جانباً وأتحدث بالمنطق والعقلانية ..
وسيكون القياس هنا ( بعد القرآن الكريم ) هو الحديث النبوي الشريف عنه صلى الله عليه وسلم وسأبدأ بالحديث الصحيح الذي قال فيه ( من أتى بشيء ليس عليه أمرنا فهو رَد ) وهذا فيه رفض لكل سلوكيات الشيعة التي لم يقم بها سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم ببساطة قاموا بتأليف كل تلك السلوكيات بعده عندما قامت فئة باغية مارقة بالنهوض ضد خليفة المسلمين على بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) وليس عليه السلام لأنه ليس نبياً ولأن هناك صحابة أعلى منه منزلة عند الله تعالى وبنص حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال ( لا تجعلوا قبري مزارا ) وهو سيد البشر من إنس وجن وصاحب الشفاعة الكبرى يوم القيامة وإمام الأنبياء والذي كتب الله اسمه على عرشه صلى الله عليه وسلم فما بالكم بشخص لا يمت للنبوة بصلة ولا للرابط السماوي بشأن مثل علي أو الحسين رضوان الله عليهما وهذا ما يفعله الشيعة في كربلاء ما هو إلا عبادة من دون الله وشرك تماماً مثل عبادة العرب في الجاهلية للأصنام وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك في حديثه الصحيح لفاطمة رضي الله عنها حين قال يخاطبها ( لا يأتيني الناس بأعمالهم يوم القيامة يا فاطمة وتأتينني بالنسب ) ولو كان هناك شخص جدير بالعبادة والتقرب الى الله به لكان محمد صلى الله عليه وسلم هو الأحق دون البشر أجمعين وما حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي إلا انه تربى عنده وهو ابن عمه وزوج ابنته الحبيبة وفي كل سُند الحديث الصحيح عند العلماء سواء من المسلمين أو الروافض من الشيعة وغيرهم ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أحب عمر وقبله أبو بكر وحمزة بن عبد المطلب أكثر من أي شخص سواهم وحديث العشرة المبشرين بالجنة يثبت ذلك وإن رفضه الشيعة لأنه يخالف مطامعهم السياسية التي سأخوض فيها بالإثبات خلال هذا الطرح إن شاء الله ..
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمسك بيد أبو بكر بكفه الشريفة اليمنى ويمسك بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنهما بكفه الشريفة اليسرى ليرفعهما ويقول ( هكذا نُبعَثُ يوم القيامة ) فأين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه في ذلك ؟
وقد بدأ الخوارج ثورتهم من خطأ قام به عثمان بن عفان رضي الله عنه عندما ولى أقاربه من بني أمية على مناطق حكم المسلمين وسهل معيشتهم وضيق على غيرهم من الصحابة حتى قامت فئة خائنة عميلة لتلك الحركة السياسية ( الخوارج ) بحصار عثمان وقتله رضي الله عنه متجاوزة بذلك كل شرع وكل عُرف وكل ما هو إنساني بعد الجرأة على خليفة المسلمين لتجر بعد ذلك الويلات على الأمة الإسلامية ولتمتد هذه الحركة السياسية البغيضة التي تشبه في ظهورها ونشأتها وسلوكياتها الخبيثة الشيطانية ( الصهيونية ) بالانقلاب على الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ثم تكفيره وإخراجه من الملة هو وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين وكل المراجع التاريخية تؤكد ذلك بالنص التاريخي الذي يتفق عليه إجماع المؤرخين وقد نجا من تلك المؤامرة عمرو بن العاص وجرح فيها معاوية وقتل علي بن أبي طالب شهيدا على يد ( عبد الرحمن بن ملجم ) لعنه الله بضربة من سيف مسموم على وجهه جاء منها قولنا كرم الله وجهه ..
علي بن أبي طالب من كبار الصحابة ومن فرسان المسلمين ومن علماء الدين رضي الله عنه وهذا لا جدال فيه إنما هو ليس إلهاً ولا له منزلة أكبر من الملائكة فهذا الامتياز ليس إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم سيد البشر وإمام الأنبياء والمرسلين وكل قول في ذلك مخالف لشرع الله تعالى بل محض تجديف ..
وهنا ندخل في صلب المناقشة الفكرية وهي الاستناد المادي والذي أُحيله الى القرآن الكريم وهو دستورنا وقصبة هذا الدين وهو كلام الله المنزل الى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .. ومن يشكك فيه خارج من دين الله .. فما بالكم بمن يكذب القرآن ؟ ..
وكما ورد عن الشيعة هناك آيات بنبوة علي بن أبي طالب رضي الله عنه تم حذفها من القرآن الكريم ( نعوذ بالله من قولهم ونبرأ إلى الله منه ) ولكن لنناقش ما ورد عن تلك الفئة الخبيثة من قول ..
عندما نأخذ هذه الفرضية ( السخيفة ) سنجد انه لا يوجد أي نص تاريخي يدل عليها هناك نصوص تثبت تحريف التوراة والإنجيل وتؤكد انه قد تم التلاعب بهما في شوط كبير جدا لدرجة أنهم هم أنفسهم يكذبون بعضهم البعض ( اعني اليهود والنصارى ) وحتى اليوم قد تجد خمسين نوعا من الكتاب المقدس ولكنك تجد نصاً واحدا من القرآن مهما اختلفت الترجمات وهذا ما لا نجده في ( مصحف فاطمة ) الكذاب الذي لفقه الشيعة ( الروافض ) وكل مخطوطات القرآن منذ أكثر من 1400 عام نصها واحد ليس فيه آية عن علي وعن نبوته ولا أي تهريج من الذي يتشدق به الشيعة الروافض هذه الأيام حتى كتب علوم الدين التي ألفوها عن علي بن أبي طالب مصادرها هم أنفسهم فقط وهي تتغير دوما كلما أفتى أحدهم بتشريع جديد في دينهم العجيب تماما مثل سنتهم الواجبة ببقر بطون النساء الحوامل من أهل السنة ونحر صغارهن لدخول الجنة ( هرطقة والعياذ بالله ) والإسلام ينهى قطعيا عن المساس بالنساء والأطفال والشيوخ حتى في حالات الحرب القصوى فمن أين يأتون بدينهم هذا ؟
الدين الإسلامي يقول بالنص الواحد الموثق والأوحد .. لا إله إلا الله محمد رسول الله .. ولا يوجد لعبارة علي ولي الله إلا في قصصهم الفكاهية والخرافية التي يبتدعونها في كل دقيقة دون سند أو دلالة شرعية أو حتى تاريخية ..
هذا هو السند الشرعي والذي نجد فيه الكثير من الافتراء على المسلمين ونسب الروافض ( والشيعة منهم ) إلى الإسلام وهو أمر مكذوب ولا صلة له بالحقيقة فالدين الإسلامي يحمي المرأة ويحترمها ولا يجعلها متاعاً ( كما في زواج المتعة الخبيث ) الذي يهينها ويحولها الى عاهرة مرخصة باسم الدين وأتحدى أي رأس من رؤوس الشيعة ومهرطقيهم الكبار أن يسمح لرجل من العامة أن يتزوج ابنته أو أخته ( متعة ) لمدة ساعتين ويطلقها وهكذا دواليك والإسلام يقول ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ولو كان هذا من شرع الشيعة ما قتلوا الشيوخ والنساء في العراق ولبنان باسم الدين وهو حرام على المسلم ولم يصدروا الفتاوى بهدم مساجد السنة وقتلهم كسبب لدخول الجنة ( هذا ليس من الإسلام في شيء ) والشرع الإسلامي واضح كالشمس ومنذ ظهور النبي صلى الله عليه وسلم وقبله الأنبياء الكرام كانت الرسالة هي عبادة الله الأوحد دون تقديس لسواه من البشر فليس للحسين ولا علي مقام الأنبياء حتى ليتم تقديسهم وقبلهم سيد البشر صلى الله عليه وسلم ومن منظور آخر لو تأملنا حج الشيعة الى كربلاء كل عام لعرفنا بأبسط قواعد الإسلام أن هذا كفر وان قبر الحسين ماهو إلا قبر صحابي جليل مات شهيدا بخيانة الخوارج ( الشيعة ) أنفسهم فكما خذلوا والده وقتلوه خذلوه هو أيضا وتركوه لحتفه على يد شيطان خبيث ليتحقق الهدف السياسي لدعواهم الباطلة التي قال عنها علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( كلمة حق أُريد بها باطل ) وقد نشأت الكعبة على قواعد شيف ابن آدم عليه السلام وفوقها البيت المعمور الذي يطوف به سبعون ألف ملك لا يرجعون إلى يوم القيمة وهذا نص شرعي موثق في كل مراجع الإسلام فمن أين أتى حج كربلاء الكاذب الفاجر هذا ؟ ..
والكعبة هي البيت المقدس وذلك في القرآن بأكثر من نص فلماذا هدمهما إسماعيل الصفوي ( لعنة الله عليه ) وسرق الحجر الأسود منها في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني ووضعه في كعبته المزعومة للشيعة في الإحساء .. أليس بيتهم المقدس في كربلاء ؟
هذا يثبت أن دينهم مستحدث كاذب ملفق يسير على أهوائهم بلا سند شرعي ولا مرجع إنساني ولا أصل تاريخي .. وأيضاً تأملوا معي ما فعله إسماعيل الصفوي بقبر الإمام أبو حنيفة النعمان حين نبشه ووضع فيه جثة حمار ميت وأجر الدواب للناس حتى تقضي حاجتها في قبر الإمام رحمه الله ( أليس هذا تصرفا حاقدا مريضا مختلا سفيها وضيعاً ؟ ) ينافي كل فِطرةٍ سوية ولايمت لديننا بصلة مهما قالوا فيه .. نضيف الى هذا الرصيد من الأفعال السوداء البول على قبر عمر وأبو بكر في المدينة وسب وقذف عمر بن الخطاب ( العادل الشريف الجليل ) وأبو بكر الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنص الصحيح ( لو جُمِعَ إيمان أمتي في كفة وإيمان أبي بكر في كفه لرجحت كفة ابن أبي قحافة ) لاحظوا قال ( أمتي ) وهذا يشمل علي بن أبي طالب والحسين وبقية كل الصحابة فمن أين تأتي قداسة علي بن أبي طالب إلا من حركة سياسية خبيثة اتخذت من فتنة الخوارج سببا لهدم الأمة واستحداث دين ملفق وخبيث ولايمت لله بصلة ولا للبشرية .. تماماً مثل الحركة الصهيونية التي تتعامل بكل شيء إلا شرع الله والإنسانية ..
والآن لنضع معاييرنا الدينية :
1- الكذب على القرآن والإدعاء بأنه محرف واختلاق قرآن جديد على مزاجهم ( كفر لا جِدال فيه يناقض أول وابسط مبادئ الإسلام )
2- عبادة القبور وتقديس شخص من الصحابة لا صفة سماوية له ولا رباط مقدس مع الله تعالى له سوى قرابته الدنيوية من النبي صلى الله عليه وسلم ( شرك بالله وعبادة للأصنام تنافي مبادئ الإسلام جملة وتفصيلا )
3- الإدعاء بقدسية كربلاء ووجوب الحج الى قبر الحسين وهدم الكعبة التي ترمز للدين الإسلامي وتوحيد الله تعالى ( الخروج من الإسلام دون شك فالكعبة بيت الله وكربلاء بيت الشيطان والدين المكذوب )
4- تشريع القتل وانتهاك الحرمات وتحقير النساء وقتل الأبرياء والإفتاء بوجوب ( الغِيلَه ) الاغتيال وهدم المساجد وبقر بطون الحوامل وكل ما يخالف الإنسانية والفطرة السليمة ويتعارض مع ما شرع الله تعالى برحمته وعدله ( لا توجد عبارة وصفيه إلا الكفر والهرطقة )
5- شتم الصحابة الكبار والكذب عليهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مليء أحدٍ ذهبا ما بلغ مُد أحدهم أو نصيفه )
6- لا يوجد سند شرعي لهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهورهم بدأ بفتنه واغتيال وقتل وانتهاك للمحرمات وتشريع فلسفة خبيثة تحت ستار الدين وعبادة غير الله من شخوص لاقيمة لها من ناحية النبوة والاتصال بالله تعالى لأنهم من عامة الصحابة الأجلاء فقط ولا ألوهية لهم .
7- استخدام السحر الأسود والكهانة في كل شرائعهم الفاسقة والتي تنبع من حب الدمار والشهوات الحيوانية وهذا واضح في مجازرهم ومواخير الدعارة التي يروجون لها سواء تحت ستار ( المتعة ) أو تحت ستار إيقاع النواصب ( السنة ) في الرذائل
هذا بعض ما أرتكن إليه من الناحية التشريعية ونأتي الآن الى الناحية السياسية التي ألخصها عبر التاريخ بحوادث القتل التي قاموا بها ولنتأمل ما فعلوه ..
قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه .. قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه.. قتل عماد الدين زنكي ( الذي أراد فتح القدس ) .. محاولاتهم العديدة قتل صلاح الدين الأيوبي وهو على أبواب القدس .. من يخدمون بذلك ؟
مؤامرتهم الخبيثة التي أودت بالحسين بن علي رضي الله عنه الى حتفه وصولا الى مجازرهم في العراق ولبنان وأفغانستان وباكستان والمغرب ومذبحة الحرم الشريف التي قتلوا فيها حجاج بيت الله الحرام في السعودية وكأنهم تماما جماعة تخريبية فاسدة خبيثة .. كل هذا بدوافع من دينهم الملفق ودعوات رؤوس الشر والطاغوت فيهم من أخبث ما خلق الله على وجه الأرض فليس أقذر وأخبث وأكثر حقارة من شخص يضع نفسه مكان الله ويفتي بالحرام والمجازر وهدم المساجد وقتل الشيوخ والنساء والأطفال الأبرياء مثل المجرم ( حسن نصر الله ) أو قراصنة إيران الذين يجوعون الشعب الإيراني ليمولوا حملاتهم للقتل والدمار باسم دينهم الكذاب في أنحاء دول الإسلام ليقضوا على دين محمد صلى الله عليه وسلم وينشروا هرطقة الماجن الفاسق إسماعيل الصفوي ومن قبله من الخوارج الإسماعيلية والإثنا عشرية .. عندما نقرأ دين محمد صلى الله عليه وسلم ومافيه من حب وتسامح وإخاء نتعجب من أين جاء دين هؤلاء الذي يجيز الدمار ويوجِبُ الموت وانتهاك الحُرُمات ويجعل النساء عاهرات رخيصات بلا حقوق ولا حرية ويحول الرجال الى وحوش تتحرك بالأحقاد والدمار وسواد القلب حتى يتفوقوا بحقدهم القذر على بغضاء اليهود أنفسهم لهذا الدين ..
سمعنا جميعا أكاذيب رأس الشيطان في إيران ووعيده بأن يقيم الدنيا ولا يقعدها إذا تم ضرب لبنان وسوريا وتم ضرب لبنان بالحذاء القديم وصفع كرامة سوريا ولم يفتح ذلك الفاسق فمه تماما كما فعل أسلافه وهم يشاهدون جنود زياد بن أبيه يقتلون الحسين رضي الله عنه ويقطعون رأسه .. وهكذا هم وهكذا سيبقون .. خونة كذابون لا دين لهم ولا ذمة ولا عهد ولا ميثاق لأن حقيقتهم تأبى إلا أن تظهر في المواقف الحالكة ..
الموضوع كبير ومتشعب ولابد له من جلسةٍ أخرى إن شاء الله لطرح المزيد عن هذه الحركة السياسية اللعينة ( والتي أسموها دِنيَاً ) التي ظهرت في الأمة عبر الخوارج وتطورت الى الفرق الإثنا عشرية التي تعيث فسادا وخراباً ودماراً في هذه الأمة .
أسأل الله تعالى أن يهدي كل ضال عن سبيله وأن يعيد الى جادة الحق كل من سار وراء هؤلاء الشياطين على غير هدى ليكون من الفئة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تتمزق أمتي إلى بضع وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة .. من كانت على كتاب الله وسنتي ) وهذا أيضا دليل آخر من لسان سيد البشر صلى الله عليه وسلم يبين لنا ما خفي من أمور هذه الفرق المارقة كما ورد عنه في الحديث الصحيح قوله ( يخرج قوم من أمتي يصلون ليست صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ويقرؤون القرآن يحسبونه لهم وهو عليهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) أي لا حظ لهم من الدين وجاء في الحديث الصحيح الذي قاله صلى الله عليه وسلم مخاطبا فيه علي بن أبي طالب عندما وصف القوم الذين يخرجون عليه بأنهم كفار ووصف قائدهم الذي توجد في باطن كفه وحمة عليها شعر وعندما خرج عليه الشياطين وجده الإمام علي بن أي طالب بين القتلى كما وصفه صلى الله عليه وسلم ..
من كل هذا أعتب وأستهجن تعليقات علماء المسلمين ( علماء الهشك بشك .. علماء القادة والقصور ) من تسمية هؤلاء بالمسلمين مخالفين بذلك شرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لأن الروافض بكل فئاتهم الشركية ليسوا بمسلمين مهما قلتم وتقولون أيها المنافقون من مدعي العِلم ..
إلى الملتقى بإذن الله تعالى في القسم الثاني من موضوع :
الخوارج والشيطان .. وجهان لعملةٍ واحدة
عبيد خلف العنزي
6/10/2008م
|