المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عندما يحرض الحزب الوطنى الشعب ضد دول و حركات عربية ومصرية

بسم الله الرحمن الرحيم
فى مسرحية هزلية لا تخلو من الاستفزاز اقيمت الثلاثاء الماضى 7/1  مؤتمر بالحزب الوطنى يقال عنه أنه يدين العدوان الغاشم على غزة وعلى غرار النكتة الشهيرة عندما مات والد شمعون البخيل فنشر فى الصحف شمعون ينعى والده و يصلح ساعات ... فقد استخدم الحزب شعارات مثل الحزب يدين العدوان على غزة و يؤيد الرئيس مبارك وقيادات الحزب , كل من حضر تم منحه عدد 2 باكو بسكوت + علبة عصير رحمة ونور على شهداء غزة -  ولم يكن فى نية الحزب القضية الفلسطينية فى المقام الاول ولكن كان مجموعة من الخطب وهى محاولات فاشلة لتكبير شأن الموقف المصرى المخزى تجاه غزة – لم يتضمن عرض الشاشة الا صورة الشهيد الضابط  المصرى والاغانى الوطنية التى كانت تلائم مصر فى وقت اذاعتها الاول خلال حقبتى الخمسينيات و الستينيات . كذلك تم توزيع صور مكبرة للرئيس على عدة أشخاص بخاصة الشباب ليرفعوها كلما سلطت عليهم الكاميرات – وانطلقت الهتافات من نوع عاشت مصر .. عاش مبارك , يا مبارك كل الناس .. احنا ضد فكر حماس - - المهم كان المؤتمر هدفه الرئيسى الهجوم الضارى على كل من حركة حماس , ايران, حزب الله , اليمن وكأنه هنالك ثأر قديم بين هذا الحزب النكرة  و تلك الجهات – الخطب ركزت على نجاح مصر فى التغلب على مؤامرات تلك الجهات التى تريد أن تورط مصر فى شرف الدفاع عن غزة. وأن قرارات  مثل قطع العلاقات مع اسرائيل واستنفار القوات على الحدود تعتبر قرارات غير مسئولة سندفع ثمنها على مدار عدة قرون.
تماماً كما فعل الرئيس الفنزويلى الذى يتمتع بعروبة فطرية وطرد السفير الاسرائيلى من بلاده بزفة.
كذلك حزنت لتعليقات تطالب الدول التى تستنكر موقف مصر بما تقدمه هى لغزة وللاسف هذا يوضح جهل السادة كبار الامناء فى الحزب بكم العشم العربى فى مصر و ان بعض الدول ما زالت ترى فى مصر زعيمة للامة العربية – وآسفة للوقت الذى أصبحنا نساوى فيه مصر بجزء من لبنان يسمى حزب الله أو نقارن دورنا بدور أى دولة عربية أو اسلامية صغيرة كانت أو كبرة – لا ننسى ان مصر هى التى تبرعت بالمشاركة فى الدفاع عن القضية الفلسطينية وان كان دورها الآن هو مجرد استعادتها لامجاد شهداء حروب مضى عليها عقود. كما ذكر فى الحزب ان مصر لن تفتح المعبر الا بوجود السلطة الوطنية الفلسطينية و يا لها من مراوغة هل مايحدث فى غزة ينتظر التفكير فى بروتوكولات أو اتفاقيات دهستها اسرائيل بالنعال.. فلتذهب الاتفاقيات الى الجحيم فالانسانية تسمو فوق كل الاتفاقيات و المواثيق ما دامت لا تتعارض مع ما أمر به الله. ولكن لم يكن فى الحضور أحد يتخيل نفسه مكان المواطن الفلسطينى الجروح ولو أن أحد المسئولين فقد ابنه لم يكن ليكفيه كل أبناء اسرائيل ولقد كان فتح المعبر بأنيابه. المعبر الذى كشف حقيقة مصر المحتلة المكبلة بالقيود و الفرمانات الاسرائيلية.
كذلك حمل الحزب حماس مسئولية ماساة غزة ولا يمكن الوثوق بها  وكأننا نثق فى نزاهة اسرائيل التى تقتل بسبب وبدون سبب . وجدت فى المؤتمر فرقة و فجوة كبيرة  بين وجهتنا ووجهة الحزب الحاكم , كذلك عرفت الحقيقة المرة فى الفجوة بيننا وبين الوحدة العربية وتحقيق الحلم العربى ... فعلاً مفيش فايدة.
 
 



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."