المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تفسير القران من خلال أحكام التجويد!

كنت منذ زمن بعيد أقرأ على أحد المشايخ في أحد البلاد العربية وهو اليوم من علماء ذلك البلد المشار إليهم بالبنان، وكان قد كتب جزءا يسيرا يفسر فيه القرآن الكريم تفسيرا عقليا؛ قال إنني لم أسبق إليه من قبل، وقد ابتدأ إذ ذاك بتفسير جزء عمَّ، وفسَّر -على حد تعبيره- قصار السور وقرأها على تلامذته وكنت بينهم ومما أذكر أنه قال:
ق
ل هو الله أحد
اللام لازمة الإظهار هنا إشارة إلى وجوب إظهار كلمة التوحيد، أو إشارة إلى أنها ستظهر لا محالة، والدال مقلقلة إشارة إلى أنه كلمة التوحيد ستحدث قلقلة في صفوف المشركين وقلوبهم... وهلم جرا من هذه الاستنباطات العقلية والربط الذي لا أستسيغه، وإن كنت في تلك الفترة من عمري أرى كلام الشيخ كانص المقدس؛ فإنني اليوم أرد مثل هذا الكلام وإن كان لأقرب وأحب الناس إلي؛ فليس فوق العلم أحد وليس بين الناس أحد كلامه كالنصوص القطعية الدلالة، إلا ما كان شرعا أو دل على وجوب الأخذ به الشرع.
وأنا أذكر الشيخ ولا أذكر اسمه أدبا لأن له علي فضل جم بداية طلبي للعلم وقرأت عليه بعض المختصرات والمقدمات في الفقه الحنفي لأنه مذهبه وفي النحو والصرف وغيرها وسمعت عنه بعض مؤلفاته ورسائله
وعلى كل فلا أحبذ لا هذا التفسير، ولا التفسير بما يسمونه بالإعجاز العددي والتي بنوها على الآلة الحاسبة ولو سُحبت منهم أو حُبسوا عنها لأُرحنا منهم ولما فسروا شيئا .
والذي دعاني لكتابة هذه الكلمات أن أرفع دعوة لطلاب العلم والمشايخ الكرام والباحثين الأفاضل أن يكتفوا بما جاء به علماء الأمة في قرونهم الأولى من غير جمود يخرج الفقيه عن كونه فقيها ولا تساهل يميت علوم الدين بعد زمن ويشغل الناس عن المهم بالسمج، والأهم أن لا ينصاعوا وراء الجديد دائما ، وإن كان لكل جديد لذة فإن لكثير من مستجدات هذا العصر مرارة ولا أشكك في نوايا الناس ولكنني ألمح من كثير من الدعاة إلى الأمور المستجدة أنهم يحاولون إلفات أنظار الناس إليهم وقديما قيل : (خالف تُعرف)




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."