لرجال المرور فى مصر دورا يختلف عن دور نظرائهم فى دول العالم المختلفه ، وخاصه فى الدول التى تتعامل مع مواطنيها باعتبارهم مواطنين صالحين لا مجرمين طالحين .
ورغم ان الهدف من وجود رجال المرور هو تيسير الحركه المروريه بما يحقق مصلحه المواطن فى الوصول الى هدفه بسهوله ويسر وباعلى درجه امان ممكنه ، لكن الملاحظ انهم عجزوا عن تحقيق هذا الهدف ، ولعل اكبر دليل على ذلك هو ما نعانيه من فوضى مروريه اصبحت تمثل ظاهره مزمنه
من الصعب التغلب عليها فى القريب العاجل طالما ظل الفكر المرورى على حاله .
فرجال المرور لدينا شغلهم الشاغل هو تحقيق اعلى عائد من الايرادات لخزينه الدوله ، عن طريق مايملكونه من ادوات قانونيه تمكنهم من توقيع الجزاءات على المواطنين ، دون النظر الى مصلحه المواطن التى هى الهدف الاساسى من وجودهم .
ولعل ما يجده المواطن من مخالفات مروريه على سيارته عند تجديدها ما يؤكد صحه هذا الكلام ، خاصه وان قيمه المخالفات فى ارتفاع مستمر وصلت فى بعض الحالات الى الاف الجنيهات ، واذا ظلت على ارتفاعها هذا فمؤكد ان ايرادات المرور ستتغلب على عائدات الضرائب والبترول .