لسنا ضد مشروع الكبد فلا يوجد عاقل يمكن أن يقف أمام مشروع لزراعة الكبد لأنه الأمل الوحيد لمرضى الفشل الكبدى المتقدم..و للأسف هم كثير فى مصر

و لكن
1 وقفنا ضد الأستعجال (رغم التحضير الطويل جدا جدا) و البدء فيى المشروع بدون توفير الميزانيات اللازمه مما جعل توفير أدوية تثبيت الزرع عائق كبير و المرحوم ميلاد كان يعانى لتوفير الأدوية باهظة التكاليف و أسقط فى أيدى جميع الجهات و لكن بعد فوات الأوان
2 وقفنا ضد الدعاية المفرطة اللتى و أن كانت ساهمت فى توفير الأموال و أنشاء الصندوق القومى الا أنها أتسمت بالفرقعة الأعلامية و التهويل و عدم ذكر الحقائق و أبسط مثال ال 100فى 100 رغم وفاة ست حالات
3 وقفنا ضد عدم الدقة و التمحيص فى أسباب الوفاه و المضاعفات ..فمن غير المعقول أن نزرع و خلاص ..لابد أن يتم عمل تحليل للنتائج و الوقوف على المشكلات لتفاديها فى المرضى القادمون بأذن الله أنما أن يؤخذ الموضوع بأستخفاف فلا و ألف لا
4 وقفنا ضد أهدار كافة الكفائات بالمستشفى و أغلاق ½ حجرات العمليات و أحتلال الرعايات المركزة الأصليه من أجل الزرع..عفوا هنالك مرضى كثيرون أضيروا و لا يوجد فرق بين مريض و أخر و نحن مستشفى تعليمى عام و لسنا وحدة متخصصة
5 نتسائل و سنتسائل دائما لماذا لا يتم الزرع فى معهد الكبد التابع للهيئة نفسها فى شارع القصر العينى و هذا معهد متخصص ليس به حجم الجراحات و لا تخصصات الساحل
6 النوايا يعلمها الله سبحانه و تعالى و أن كانت تساورنا بعض الشكوك فنحن نعلم أن الأدارة بذلت الكثير جدا من الجهد لمحاولة نجاح المشروع و كذلك طاقم الزرع الذى دخل فى هذه العملية المعقدة و المضنية بشجاعة و لكن نظرا للأمكانيات المتاحة و للأحوال العامة من تنسيق بين وحدات الوزارة و المعامل و المصل و اللقاح و التأمين الصحى و الأدوية الخ الخ فالمطلوب بذل جهد أكبر للحصول على نتائج أفضل