المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أجادوا الصناعة وأجدنا الوصف..أشباه العجائز

مع انطلاقة مهرج المليون في نسخته الثالثة والتي يترقبها الكثير الكثير من الساذجين و"أصحاب العقول المظلمة"بل وحتى من فئة"الشيوخ المسندة"-على وزن الخشب المسندة-خطر ببالي سؤال ربما لايعجب من أدرجت أوصافهم أعلاه,ألا وهو  قديما كان شعراء النبط يستهلون قصائدهم بإرسال الرسالة على إحدى وسائل النقل القديمة وعادة مايرسلون الدابة-مجازا-إلى المقصود إجلالا لقدره,ودائما ما يتكلف الشاعر في وصفها وصفا دقيقا,حتى أنه يستهلك نصف قصيدته بهذا الوصف!!

وبالطبع فإن هناك نماذج جميلة تستحق الإعجاب على نمط"يا راكب"و"يا محول"!!

لكن في الأربعين سنة الأخيرة استبدل الشعراء الناقة الحمراء بالجمس والفرت(نطق بدائي للفورد) والشاص والVXRحتى أن بعضهم استهل قصيدته بـ"صاروخ"(ياراكب من عندنا فوق صاروخ)!!

وتجد المسكين وقد أرهق في وصف الكفرات والبواجي والشكمان والقزوز!

وبعدما يتلقى نوبات من التصفيق الحار يشعر بالزهو وكأنه هو من قام بصناعة هذه المركبة وسهر على تصميمها!!

 

حتى أصبح هذا الوصف هو المعيار الأول للحكم على جودة القصيدة بغض النظر عن المعنى والفكرة العامة.

وإذا ما استرجعنا الذاكرة لمعرفة من اشتهر بالوصف الدقيق والملاحظة المرهفة نجد أنه وبلا منازع "العجائز"!!

نعم العجائز!

 

إن هذا الوصف والتدقيق إنما هو أحد إفرازات جلوسنا جلوس العجائز اللاتي لايجدن إلا التدقيق في التفاصيل دون وجود الرغبة الجادة في ابتكار مايفيد.

 

أعود للسؤال؟

 هل نحن بتفاعلنا الكبير مع مهرجانات الشعر في الخليج ندعو-دون علمنا- إلى مشروع انتاج أشباه العجائز؟!

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."