المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الحوار المصطنع

ال�وار المصطنع

 

 

 

الحوار المصطنع
 
هل يؤمن النظام العربي بالحوار؟
هل سمعت يوما نظامك (العربي) ينادي بالحوار؟
متى ؟ وهل دخل فعلا بالحوار؟ ومع من تحاور؟
 هل رايت نتيجه لذلك الحوار؟
 
 الاسئلة على بساطتها قد لا يجد البعض لها إجابة واضحة وسليمة !! اذ ان هناك ممن لم يسمع في حياته او بحياة من سبقوه ان نظام بلده قد نادى يوما بالحوار
 
وقد يكون ممن لا يفرق بين الدعوة للحوار والدعوة للتوقيع على مايريده النظام وهناك من سوف يضحك ويقهقه لكثر ما سمع بالمناداة لكنه لم يرى يوماً نتيجة لذلك الذي ادعاه النظام حوار ...
 
 في الاونه الاخير ظهرت مناداة ودعوات للحوار من عدة انظمة عربية مطالبة الذين همشتهم واقصتهم وسجنتهم وعذبتهم سنوات طوال بالدخول معها في حوار والتطلع للمستقبل فقط وفقط
 
دون العودة للوراء والبحث فيما مضى لان في العودة فشلا للحوار وهنا لا مجال للفشل لانكم يامن تدعون المعارضه (مجبورين) على تلبية الدعوة والا ...
 
وقد يسئل سائل ما سبب لجوء انظمة القمع لخيار الحوار الان؟ وهم من عرفناهم وخبرناهم وخبزناهم ايضا يمقتون من ينظر لهم هانيك عمن يريد مسألتهم اومناقشتهم فما سبب دعوتهم؟
 
لاغرابة .. فما ان يحشر اي نظام عربي في احدى الزوايا خاصةً الخارجية منها بفعل المنظمات الحقوقية الدولية او بفعل مطالبات قانونية للمجتمع الدولي قد تكون صحيحة وقد لا تكون لكن بالنتيجة نرى ان هذه الانظمة وللنجاة بنفسها مما هي فيه وللخروج من المأزق بأقل الخسائر نراهم يهرولون ويتراكضون نحو نيل رضا غالبية الشعب ...
 
 ولن يتحقق ذلك الا بفتح الاذرع واحتضان من كانوا في نظرها ضالين او مضللين او عملاء او بعضهم على اقل تقدير وتستبدل تسمياتهم او مسمياتهم في ذلك الوقت ...
 
من مضللين الى معارضين ومن عملاء الى وطنيين احرار تبريرا لجلوسها معهم لكنها لا تنتظر او لا تريد تغييرا او اصلاحا للوضع الداخلي بقدر ما تسعى لتجميل صورتها خارجيا وتريد نتيجة لهذا الجلوس نيل رضا الخارج عنها حتى تمر العاصفة ..
 
 وعندها تعود كما كانت وقد تكون اكثر جرأه وقوة في لجم "المعارضين" ..
 
 ومن هذه الانظمة على سبيل المثال لا الحصر لجوء الرئيس السوداني "البشير" إلى زيارة "دارفور" أكثر من مرة بعد صدور قرار "المحكمة الدولية" بحقه ودعوته للفصائل للدخول في حوار ولو كانت نية "البشير" صادقةً لكان استبق قرار المحكمة لكنه اثر الصمت طوال تلك المدة وما إن وقعت الفأس في الراس حتى سارع "البشير" بطرح ما يمكن ان ينقذه ولو الى حين ...
 
 اما جلالة "ملك البحرين" فلجأ إلى إطلاق الموقوفين أمنيا وأطلق مبادرة للحوار قبل فترة بسيطة جدا من انطلاقة سباق "الفورملا واحد" والذي كانت سوف تحضره جهات عالمية واعلامية وقد تشاهد بأم العين الاضطرابات التي كانت تجري بشكل يومي وفي مناطق متعددة ولذلك سارع جلالته الى اطلاق رموز هذه الحركة مع اكثرية الموقوفين لكن ما ان انتهى سباق "الفورملا" حتى تلاشى الكلام عن المبادرة واصبحت هباءً منثورا بعد ان قتلت في مهدها بعد وضع شروط لايمكن ان تتحقق في رموز هذه الحركة ...
 
اما الرئيس المصري فقد وافق على اطلاق المعارض "أيمن نور" حتى يتسنى لابنه "جمال" زيارة واشنطن والاجتماع بقادتها وهاهو "الرئيس مبارك" ينهي أخيرا قضية الدكتور "سعد الدين إبراهيم" تمهيدا لزيارة "اوباما" لكن ما ان يغادر حتى تعود (ريما لعادتها القديمة) للفتك بالمعارضين وهذا الامر ليس حكرا على انظمة السودان والبحرين ومصر بل هو (متوفر) في جميع الدول العربية دون استثناء التي لايمكن ان نثق بانظمتها وبدعواتها الا لو اتت في جو هادئ وطبيعي وعن اقتناع وليس كسبا للوقت وللافلات من ازمات عاصفة كما هي العادة .
 
 
كتبها / نعمان محمد .. البحرين



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."