محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حسم جُنوبي تاريخي و سُقوط تدريجي شرعنت نظام

يبدو أنة لم يعد غريبا او مفاجئاً على العالم سلوكيات نظام صنعاء الفاسده وبلطجتـه الديموخرابية و احداث مسرحيـة الانتخابات الهزيلة و المفبركة بسيناريو متوقعين وعلى معرفة سلفً نتائجها سناريو ممزوج بالغة القوة ونشوة المنتصر وسياسة الغالب التي ينتهجها نظام صنعاء ضد شعبنا الجنوبي , وخصوصاً بعد انقلابه الدموي لأقامة دولة ضلامية وارهابية بدلاً من شراكه حقيقية لدولتين كان يعتقد شعبيهما ان الخيط الابيض سيضي مسار الخيط الاسود بعد طول انتظار وان فجر الحريه قد بزق , لكن اتت الرياح بما لا تشتهتي السفن فقد اطلق نظام صنعاء رصاصة الرحمة على حصان المؤتمر باعلانة من ساحة التأمر في ميدان السبعين حرب صيف 94م التي شنتها على شريك الوحدة في الجنوب فقد صرعة تلك الرصاصة مصداقية ونويا الوحدة الهش و الكاذبة للجنرال علي عبدالله بعد ان ازالة قناع وجه الشيطاني والتأمري القبيح , على الرغم من ان مشهد الاستحواذ والمؤمرات قد تكررت بشكل مستمر منذو اغتصاب السلطة في ج.ع.ي من نفس تلك العصابه التي سيطرت على زمام وامور البلاد و العباد .
بالتالي يظهر في المسرحية الانتخابية مشهد جديد على الأفق والمنظور هو مظهر من مظاهر العلاقة والوجه الواحد والرابط المشترك بأخراج جديد ومباشر بين سلطة يوليو المغتصبه للجنوب والمتسلطة للشمال و بين المعارضة من الاحزاب المفرخة لشرعنت نظام صنعاء الذي نصب نفسة كسلطة شرعية للجنوب مع انُه نظام مغتصب و بالتالي اصبحت المعارضة المفرخة تتمسك بتلابيب السلطة من خلال استكمال الصورة الديموخرابية للمسرحية الهزيلة للانتخابات , واعتقد ان المعارضة وجدة باب سهل للارتزاق بالمال الحرام الذي هو ملك للشعب في ظل غطاء وحماية امبراطورية الفساد السنحانية ، لذلك تكاثرت الجرائيم المنظمة وانتشر فايروز الفساد , الذي انتجها و نماها و ورعاها نظام صنعاء وانتجت العشرات بل المئات من اللصوص والمنافقين والمنتفعين، وطغت لغة الرشوه والنهب والمحسوبية على كل مفاصل الدولة والاخطر في ذلك السطو وافساد مؤسسات القضاء , أما الشعب في اليمن مضطهد فقد انسانيته وكرامتها في ضل سيطرة مطلقة لمؤسسات الفساد , واصبح كرامة الانسان في اليمن منطوية بعصور العبودية , والفارق بين عهود القرون الماضية وبين عهد عبوديتنا بأنهُ ضم كل شرائح المجتمع من العمال والفلاحين والقضاة والمهندسين وألاطباء وأساتذة جامعات ومحامين ، فجميعها يرزح تحت سطوة الإجرام والظلم وفوضت ذلك النظام الفاسد .
وازدادت تسلط نظام صنعاء الفاسد المغتصب لمقاليد حكم البلاد ومقدراتها من المال والثروات وغيرها بالاضافة الى الإعلام وهذا ليس بالغريب لمثل هكذا انظمة دموية لها تجارب جمّا في المؤامرات والانقلابات منذو بداية الثوره السبتمبرية التي خطط لها ونفذها خيرة رجالات المرحلة واغُتصبت وسرقة أمام اعين شعب (ال) ج.ع.ي من قبل الذين انقلبوا وتأمروا على مشروع الوحدة , ومن خلال متابعتنا أعترفات رجل التأمر الجنرال علي عبدالله صالح التي تكررت مرات عده سوى في خطاباته الرنانه وحواراتة , عن مؤامرته الدنئية في ضم واللحاق الجنوب بجنازير الدبابات ودوي المدافع كفيد , متفاخراً بأن الوحدة تم ترسيخها وعمُدة بالدم مع انها كانت طوعية بمشاعر صادقة من خلال الاتفاقيات المبُرمة يستطيع الشعبان ان يحافظا حقوقهم في حقة لتقرير مصيرة في حال فشل ذلك المشروع الذي بالفعل اصبح ليس لُه وجود الأ في هاجس وخيال سلطة السابع من يوليو , واعتقد ان حبر القلم الذي سطرة ورقة الاتفاقية ذهب جفاء .
هنا نتسأل هل هذا النظام المغتصب للجنوب ومتسلط على الشمال سيستمر في استغفال شعبة في الشمال واستحماره بأسم الوحدة ليقودة لمصير مجهول مظلم لا يعرف عقباها الا الخالق سبحانة وتعالى, مع ان الأجواء واضحة بأنها ملبدة بالمشاكل و الاحتقانات المتراكمة منذو ان غدرة بالوحدة وان مسرحية الانتخابات اصبحت لا تعني شعب اليمن الجنوبي بشي لانُه قد حسم شعبنا الجنوبي امره وشد ازره في مسيرتة النضالية السليمة والمقاطعة ليثبت للعالم بأن لا شرعية لسلطة السابع من يوليو في الجنوب بمحافظاته الست , هل سيستمر صمت اخواننا في اليمن الشمالي تجاه عملية نهب بترول و ثروات البلاد جنوبا وشمالا وبيعها ضمن صفقات مشبوهة للتربح سماسرة و أعضاء نظام و عصابة علي بابا والاربيعين حرامي التي لم تكتفي تلك العصابة بتجريف الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية منذو عقدين من الزمن مضت في اليمن الشمالي ، بل مازالة تطمع في المزيد من الثروة فأمتدت يده الطويلة الى اليمن الجنوبي بشعارات الزيف والتظليل الوحدوية , ولم يكتفي بذلك بل اصبح يصّدر الفتن واساليب الترهيب واستفزاز دول المنطقة تحت ذريعة الارهاب من ناحية ومن ناحية اخرى الامتداد والخطر الشيعي فبالتالي هي مساومة يعتمد عليها ذلك النظام لجني الاموال والمساعدات بشكل مستمر لمحاربة بما تسمى الارهاب والتطرف , لكن في الاصل تذهب بعض من هذه الاموال الى حساباتهم السرية والجزى الاخر يستخدم في داخل البلاد لضرب الحرية والديمقراطية وايضاً محاولتة الفاشلة في تميع وامتصاص الثورة ومقاومة شعب اليمن الجنوببي الذي ينتفض بشكل يومي دون كلل وملل بعزيمة صلبة رافضة الصغيان والاحتلال يطالب بحقوقة المسلوبة و المشروعة التي كفلتها له كل الشرائع و الديانات السماوية والقوانين الانسانية والدولية في حق استعادة كرمتة ودولتة التي تغتصب بأسم الوحدة .
إذن لم يعد هناك بديل و مخارج مقنعه لهذا النظام الفاسد امام العالم الذي يتشدق بالديمقراطية والحرية بالاضافة دعوتة للانتخابات المظللة التي تؤهم العالم بأن يمن الوحدة في عقد جديد يقوم على الشرعية والشفافية من خلال العوده بالسلطة إلى الشعب صاحب الكلمة العليا في اختيار المرشحين من خلال صندوق انتخابي للمجالس المحلية والمحافظين والنيابيه مع انها نتائجها معروفه مسبقاَ , والشي الذي يثير الاشمئزاز والسخرية بأن النظام الفاسد يتداعي بأن نص الدستور هو مصدره الشعب , ويبدو انُه لا يلوح في الأفق القريب بوادر انفراج للازمة الخانقة على كافة المستويات سوى من مقدرات الدولة والحالة الاقتصادية الخانقة بالاضافة للمعالجات الاكثر سواً .
ان نظام صنعاء فقد شرعية الحكم منذو حرب صيف 94م واصبح محتلا لارض الجنوب ومتسلط وهاتك شرف شعبه في اليمن الشمالي الذي ذبح كرامته كما هتك عرض صندوق الاقتراع بالتزوير وبالوهم الديمقراطي , بالاضافة الى اخناع شعبة في اختياره بقوة التهديد والوعيد وعن طريق صناديق الاقتراع المصدرة الجاهزه والمغلقة وانه الانسان المنتظر من يستطيع الحفاظ على الوحدة , التي اعتقد كفر بها الكثيرين من ابناء اليمن الشمالي لانها شكلة عبى كبير على كاهل حياة كل مواطن في الشمال ، وبالطبع لم تقتصر على شعب اليمن الجنوبي الذي يتجرع مراراتها و يدفع ثمن مشاعره الصادقة ثمناً باهظ .
اصبح نظام صنعاء تعاملة هستري وبشكل جنوني يشن حملات اعتقالات وتنكيل على من تسول له نفسة في كل من يعارضة من ابناء شعبة في الشمال المعارضين لنظام حكمة السادي و المطالبين بالتغيير والمناهضين لألاعيبه بالالتفاف حول المطالب القانونية الشرعية والديمقراطية .
لقد اتسمت مواقف نظام صنعاء الفاسد بالمناورات والخدع والتحايل آلاف المرات على اخواننا من ابناء شعب اليمن الشمالي بل على مستوى الشعبان جنوبا وشمالاً بشعارات وحدوية كاذبة مستخدمً كل ألاساليب التحريضية والرخيصة في خلق صراع وفتن والاستخفاف بعواطف الشعبان العريقان , ليتسنا بقائه طويلاً في مقاليد السلطة المغتصبة .
ويبدوا ان افلاس وعدم مقدرة سلطة يوليو التعامل مع النضال السلمي الجنوبي لم تجد التعامل سوى بغيوم وهراوات و رصاص الأمن المركزي , التي توجه في صدر شعبنا الاعزل المتظاهر والمعتصم سلمً واعتقد انهُ لم يعد هناك أي بصيص من الأمل في استرداد شعب اليمن الجنوبي حقوقه المغتصبة والمسلوبة بالطرق السلمية، ولم يعد هناك ثمة حل في مواجهة إرهاب مؤسسات ذلك النظام الفاسد التي دأبت على التنكيل وترهيب شعب اليمن الجنوب , و التي تطارده شواذ وجحافل مخابرات و الامن المركزي التابعة لذلك النظام الا بما هو اقوى من ذلك وبالطريقة التي يراها شعبنا الجنوبي مناسبة .
إن ذرائع الديمقراطية والاهداف الوحدية التي يسوقها نظام صنعاء لتبرير اعتدائه على شعب الجنوب لم تعد تنطلي إلا على فاقدي الضمير والوعي من ابناء جلدتنا ، ولم يعد له صدى إلا في خيالات المنافقين وأوهام الطامعين والمتنفذين ولصوص الفساد وقارعين طبول الحرب من نظام صنعاء ، لكن مهما حاول ذلك النظام الاستمرار في سياسية التأجيج والتحريض والفتن وتكفير الحريات , فأنهُ قد اّنْ أوان العقاب والحساب لزبانية نظام صنعاء بزعامة الجنرال علي بابا والاربعين حرامي فإن المجرمين لن يستيطعوا الافلات من جرائمهم التي لاتعُد ولاتحصى أو الغنائم التي تنهب ليلاً نهاراً , و مهما اشتد بطشهم في مواجهة الحراك والمقاومة السلمية لشعب اليمن الجنوبي فأن الثورة قادمة لامحال من جهة , والتغيير آت لامحالة في اليمن الشمالي و علينا كجنوبين ان نسترشد بالحكمة لتفادي أزمات ومخطاطات نظام صنعاء حتى نستطيع ان نحقق غايتنا وهدفنا الموعود في حق تقرير مصير شعبنا وسيادتنا على دولتنا ً ، وها هي بشائر الانفراج ومسيرت النصر تزداد عنفوانها شدة , وعلى شعب اليمن الشمالي ان يهئي نفسة لمحاكمة نظام الفساد وأتباعه وحاشيته البلطجية لانها اصبحت وشيكه و في أي لحظة .
بقلم :انيس المفلحي
|