المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ملف الموت الغامض (2)

 

( 2 )
 
سعيد بدير
 
فى 13 يوليو عام 1989 تلقى قسم شرق بالأسكندرية بلاغا عن سقوط شخص من أعلى عمارة فى شارع طيبة بكامب شيزار على الأرض .
صوِّرت القضية على أنها محاولة إنتحار ، خصوصا بعدما اكتشف المحققون قطعاً بالوريد وتسريباً للغاز على نحو يوحى بأن المنتحر كان مصمماً على التخلص من حياته إما بالغاز أو القفز من شقته .
لكن القضية عرفت مساراً آخر عندما اكتشف الجميع أن المقتول هو الدكتور سعيد بدير ، الذى سارعت زوجته إلى اتهام أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية بقتله ، إستناداً إلى معرفتها بشخصية زوجها الراحل والتى قالت ( سعيد لا ينتحر أبداً .. ) .
سعيد هو نجل الفنان الراحل سيد بدير ، وهو رجل عسكرى تقاعد برتبة عقيد بناءاً على طلبه بعد أن حصل على شهادة الدكتوراه من إنجلترا ، ثم عمل فى أبحاث الأقمار الصناعية فى جامعة ليبزخ الألمانية الغربية ، وتعاقد معها لإجراء أبحاثه طوال عامين .
وهناك واصل أبحاثه ، حيث صـُنـِّف رقم 3 من بين 11 عالما على مستوى العالم فى الميكرويف ، حيث بدأ بإجراء تجارب علمية على مشروع بإسم 254 ، وهو عبارة عن مشروع خاص بالهوائيات والإتصال بالفضاء وإمكانية التشويش على سفن الفضاء الأمريكية .
وبعدما رفض عرضا من وكالة ناسا الأمريكية للعمل فيها مقابل الحصول على الجنسية الأمريكية ووضع مالى محترم ، شعر بأن حياته وحياة أسرته باتت فى خطر ، وكتب رسالة إلى الرئيس حسنى مبارك يطلب حمايته قبل أن يقرر العودة إلى مصر .

لكن خبر وفاته حـَلَّ كالصاعقة فاتحاً المجال للتساؤل حول مدى قدرتنا على حماية علمائنا من الأعداء فى عقر الوطن .

وللحديث بقية ،،

غداً إن شاء الله




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."