يمتد الصمت ..
يحل الليل فيطمس معالم النور والصفاء..
يتمرد القلب النقي المعطاء..
.
.
.
أريد أن أزيح عني عبء هذا الليل المسكون بوجع الانتظار..
أغرقت في الصمت..
ظاهره اطمئنان نفس
ومن وراءه أمواجي ترتطم بصخور من المحال..
صراع عنيف بين قلب أدمن عبق مساءاتك الندية..
وعقل اكتنفته ظلمة الشك..
تمالكت نفسي في شيء من الشدة..
أتطلع إلى السماء
أحدق في البعيد
أنظر إلى ما وراء اليقين..
.
.
.
أنت
أنت عصارة وهم تكشف سافرا لخيلائي
...
يمتد الصمت في زوايا الانتظار
فانصرف إلى جانب اخر .. تتعثر اذيالي..
واجلس لنفسي.. ليل قاتم يغمرني بظلمته الحصينة
فتستتر أطيافي وتحتجب افكاري..
.
.
.
أريد أن أعري عواطفي الجياشة المضطربة وذكرياتي القوية المختلفة..
لكني اغرقت في صمتي..
صمت مخيف..
هدوء يبعث على الرهبة..
فكان خليقا أن يقذف بي هذا البحر اللجي إلى الهلاك..
.
.
.
لكني تمالكت نفسي..
حملت أقدامي على سير مضطرب..
وفتحت نافدة أخرى..
أستشف حقيقة الاشياء من المحال..
أنت ..
..أنت عصارة امالي والامي.. أحلامي واوهامي..
أنت..
أنت ثمرة حلم بات سرابا..