مُرفَه الخدمات تارةً..
أو على كرسيٍ..
يذكرني..
بسواسية المقامات ..
تارة أخرى.
أرى اتساع العالم ...
من خلال نافذة صغيرة...
و أجهل ..
هذا العالم الكبير ..
و الأفق الواسع..
الذي أراه كل مرة ...
يبقى اتساعه ..
و يتكرر استفهامي ..
فالأفق لا يضيق..
و أنا لا أملُّ رؤياه..
من خلال تلك النافذة الصغيرة..
و الصغيرة جداً..