المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ليبيا تنتقد الضغوط الأميركية على دول عربية لخفض تمثيلها

نصف القادة العرب يشاركون في قمة دمشق

الأحد, 30 - مارس - 2008

إضغط لعرض صورة أكبر

وسط اتهامات سورية للولايات المتحدة بممارسة ضغوط على القادة العرب لخفض مستوى المشاركة في القمة، وكذلك اتهامات مضادة لسورية بعرقلة انتخاب رئيس جديد للبنان، افتتحت امس السبت، اعمال القمة العربية العشرين في دمشق في غياب نصف القادة العرب .

وفي السياق نفسه، حمل وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم على الضغوط الغربية التي مورست على الدول العربية لخفض مشاركتها في قمة دمشق، واصفا اياها بانها «مهزلة».
وحضر الافتتاح 11 من قادة 22 دولة عربية، وهو ما يقل قليلا عن العدد المعتاد في هذه القمة التي تقام سنويا.

ولن يساعد غياب لبنان أو غياب العاهل السعودي الملك عبد الله أو نظيره الأردني الملك عبد الله أو الرئيس المصري حسني مبارك في حل الأزمة السياسية في لبنان الذي ظل بلا رئيس منذ نوفمبر .
وتعلن الحكومة اللبنانية وحلفاؤها إن سورية تعرقل عملية انتخاب رئيس جديد، بينما تحمل سورية الولايات المتحدة وحلفاءها الإقليميين المسؤولية عن ذلك.

وترأس الرئيس السوري بشار الاسد مباشرة القمة من دون ان تجرى مراسم تسلم وتسليم بسبب غياب العاهل السعودي المللك عبد الله بن عبد العزيز عن القمة.

في هذه الاثناء، قال وزير الخارجية الليبي لعدد من الصحافيين ليل الجمعة السبت «كانت هناك ضغوط اميركية على الدول العربية لتخفيض تمثيلها، وآخر شيء سمعنا (الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي) يتدخل في سير القمة العربية». واضاف: «نحن لم نتدخل كعرب في قممهم الاوروبية، اصبحت الامور مهزلة، وان هذا الموقف يحتاج الى علاج جماعي عربي».
وكان ساركوزي ايد قيام السعودية ومصر بخفض مستوى تمثيلهما في القمة على خلفية الازمة مع دمشق بسبب عدم انتخاب رئيس في لبنان.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم الجمعة: «من المؤسف ان نرى ان ساركوزي دخل في جوقة المعارضين لقمة دمشق وسمح لنفسه بأن يتدخل في شكل مباشر بالشؤون العربية».
وكان الزعيم الليبي معمر القذافي استقبل مساء الجمعة الرئيس السوري بشار الاسد في الخيمة التي نصبها في مكان اقامته قرب دمشق، وبحث الجانبان جدول اعمال القمة، على ما افاد مصدر ليبي مسؤول.

كذلك، استقبل القذافي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله ووزير الخارجية المغربي الطيب فاسي الفهري.

واعتاد القذافي على نصب خيمة من وبر الابل والماعز في جولاته داخل ليبيا وخارجها لاستقبال زواره.

«حماس» تشيد
وفي الاراضي الفلسطينية المحتلة، اشادت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بالجهود السورية الحثيثة المبذولة لإنجاح انعقاد القمة العربية للتأكيد على ضرورة التضامن والاجماع العربي لتبني قضايا وهموم شعوب المنطقة.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في بيان صحافي: ان هذه الجهود السورية تأتي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الحالة العربية، رغم كل عوامل الضغط التي تستخدمها الادارة الاميركية لإفشال هذه القمة. واتهم الولايات المتحدة الاميركية بالعمل على منع القمة من «اتخاذ قرارات قوية وحازمة تحمي المنطقة من المشاريع الصهيو  اميركية الخطرة والمبنية على اساس ابقاء الحالة العربية في وضع انقسام وتشتت ليتسنى للادارة الاميركية ان تفرض اجندتها وتسيطر على المقدرات العربية».

واكد البيان « على اهمية الدور السوري وهذه القمة وعلى ضرورة التضامن العربي، وان تستثمر كل هذه الجهود في دعم عدالة القضية الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني المرتبط بشكل كبير بنجاح هذه القمة في استعادة العمق العربي الاستراتيجي للقضية الفلسطينية». (أ.ف.ب، رويترز، كونا)



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."