المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الآية الكبرى

فتبقي الآية الكبري وخارقة الخوارق               بقلم أحمد بهجت
يبقي وقوف العبودية في حضرة الألوهية
المكان‏:‏ سدرة المنتهي‏,‏ كان النبي صلي الله عليه وسلم يقف عند سدرة المنتهي‏,‏ عندها جنة المأوي‏,‏ كان الرسول يقف في الجنة إذن‏,‏ ثم أذن الله لعبده أن يقترب ليقف في حضرة الجلال الخالق‏.‏ وقف محمد بن عبدالله في حضرة الله

كانت هذه هي الآية الكبري التي أشار إليها النص القرآني بقوله‏:‏ لقد رأي من آيات ربه الكبري هذه هي خارقة الخوارق وآية الآيات في معجزة المعراج‏..‏ وفي هذا الموقف وقع حدثان‏,‏ حدث أشار إليه القرآن بغموض مقصود‏,‏ وحدث آخر‏.‏

أما الإشارة التي وردت في سورة النجم إذ يغشي السدرة ما يغشي‏,‏ ما زاغ البصر وما طغي‏,‏ لقد رأي من آيات ربه الكبري‏.‏
حيرتني عبارة إذ يغشي السدرة ما يغشي‏,‏ إن التعبير يشير ويلمح ولا يقول ما حدث‏.‏

هل ما حدث أكبر من قدرة الكلمات علي التعبير‏,‏ أو قدرة العقول علي الاستيعاب‏.‏
مرة أخري‏..‏ ماذا غشي السدرة؟
حيرني هذا السؤال الإنساني طويلا‏,‏ ورحت أقلب في ذهني احتمالات لما يمكن أن يغشي السدرة‏,‏ ورأيت نفسي أذكر موقف موسي حين جاء لميقات ربه وكلمه ربه فسأل رب أرني أنظر إليك‏,‏ قال لن تراني ولكن انظر إلي الجبل‏,‏ فإن استقر مكانه فسوف تراني‏,‏ فلما تجلي ربه للجبل جعله دكا وخر موسي صعقاساءلت نفسي لماذا يتمثل في قلبي هذا المشهد‏,‏ كما تساءلت عما غشي سدرة المنتهي‏.‏

أيكون الله تبارك وتعالي قد تجلي علي سدرة المنتهي فغشيها‏..‏ ما غشيها‏..‏؟
هذا اللقاء الذي وقع بين الرب الرحيم والعبد الإنساني هو قمة التشريف الإلهي للرسول‏,‏ وبهذا الموقف يصل النبي إلي مقام لا نعرف أحدا من البشر قد وصل إليه‏.‏



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."