المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عن متعتنا المسماه بالكلام

يأتي هذا الكلام بمناسبة تعرضي لموقف شخصي ، هذا الموقف يتلخص في اننا دوماً نتحدث كثيراً وننصح الآخرين ونتكلم و ...... و ......  ، وفي النهايو نحن بعيدون كل البعد عما نقول وان حياتنا كلها هي الكلام ولا نعمل بما نقول ولا نعمل حتى بنسبة 15 % مما نقول وهذا هو حالنا .

 

الأمرجعلني أفكر أن هذا وللأسف هو حال امتنا كلها ، نعن لدينا براعة كبيرة في الكلام والحديث والتصريحات والخطب الرنانة ولكن أين العمل ؟

يجلس الكبار والصغالا ، المثقفون والعامة  ليتحدث كل منهما بالساعات في مواضيع ومشاكل وحل لمشاكل ولكن اتدرون ماذا بعد ؟  بعد ذلك يقوم كل منا من كجلسة وينتهي كل شيئ وما تحدثنا عن حل لمشكلات ، لا تفعل شيئ جديد ، الخ  ذلك مما يحدث

 

الأمر ايضاً ذكرني باحد رؤساء الدول الذي ظل يتحدث عن عدوة ويقول ( سنلقي بهم في البحر ) وجاءت بعدها الهزيمة الساحقة التي نعملها جيداً ، ثم جاء من بعده ليقلل من الكلام ولا يتحدث عن القوة حتى استطاع ان ينتصر على نفس العدو  رغم ان حالة الجيش في أثناء حكم الأخير كانت أقل من الأول لكن انها خطورة الكلام .

 

أعداءنا دوماً يصفوننا بسرعة الغضب وكثرة الكلام المبالغ فيه وكذلك بسرعة النسيان ، أي اننا بغضب ونتكلم كثيراً ونكثر من الكلام وبعدها ننسى ما تحدثنا عنه وينتهي الأمر .

 

الأغرب اننا دوماً نرى الناجحون قليلون الكلام ، يسمعون اكثر مما يتكلمون يعملون بالمثل البسيط

(( لك اذنان وفم واحد )) فاسمع اكثر مما تتكلم

 

نرى الدول المتقدمه لا يتكلمون الا قليلاً ولا يعلنون عن شيئ الا بعد اتمامه ،، اما نحن فنتحدث عن انجازات وعن طموحات وتطلعات واشياء نود عملها مستقبلاً و ... و .... ثم في النهاية نأتي لنقول الخطة لم تتم ، سننظم خطة أخرى لمدة 50 عاماً .

 

الكلام في حد ذاته ليس عيباً ، والتصريحات ليست كلها ضارة ، ولكن عندما نكون أمة كلها لا نعرف شيئاً الا الكلام ولا فعل .. حتى ان الكلام يشغلنا عن العمل .. بل يمنعنا منه

نتحدث عن الاصلاح ونحن انفسنا بافعالنا لا نريده

نتحدث عن المستقبل وغداً أفضل ونحن مضيعون له

اعتقد انه لو يوجد مخزون من الكلام لأنتهى لدينا وكنا اكثر الشعوب استخداماً لهذا المخزون

 

عذراً على عدم ترتيب الكلام ، فقد مر بي موقف أردت التعليق عليه .

 





"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."