محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كلمات ........ أريد رأيكم
في بداية الأمر أود ان اعتذر لكم في هذا المقال عن أمرين
الأول : هو أني ساضيع وقتكم واشغل فكركم فموضوع شخصي نوعاً ما
ثانياً : اسف لأن الموضوع غير مرتب
هكذا كانت الحكاية
عندما يذهب الشخص ليسير في الصحراء وفي طرق أوعرة وقد جهز نفسه وأعد عدته وحمل حقيبة بها طعام وشراب وسلاح بسيط للدفاع عن نفسه وأثناء سيره في الصحراء أصابه شيئ بسيط من جوع فإذا به يفتح الحقيبة فتأتي المفاجأه ان الحقيبة خالية من الطعام والشراب وحتى السلاح ومن هول المفاجأه يسير هذا الشخص لفترة قصيرة ثم يجلس على الأرض ليتدبر أمرة ويفيق من ذهولة أنه فقد كل مقومات الحياة بالنسبة له ، فقد أغلى ما يملك في هذه الصحراء ، أصبح وحيداً فريداً بكل ما تحمل الكلمة من معاني ، وليس له سبب في ذلك ولا يعرف هذا خطأ من ، وماذا سيفعل ؟
* فعندها يسير وهو لا يدري أين يسير ومتى سيتوقف وما الذي ينتظره .
هذا حال كل من يُصدم في عزيز لدية وتكون المأساه لو كان هذا العزيز بالنسبة له كل شيئ ، فعندما يًطعن من هذا الشخص فإن لم تقتله الطعنة ، سيقتله الموقف .
وبعد كل هذا وكل هذه المأسي يتم اتهامة بأنه السبب وأنه أخطأ في هذا الأمر ،الا ترون أن هذه هي وجهة النظر الإسرائيلية البحته التي تحول البريئ لمتهم ، والمجني عليه إلى جاني
أشبه لكم تشبيهاً آخر
* لو سار بعض الاصدقاء في طريق يمرحون ويتسامرون يديهم في أيدي بعض ، يتغنون بصداقتهم وحبهم لبعض ، ويسألون الله في كل لحظة أن يُديم حبهم لبعض ويحافظ على صداقتهم ثم يأتي أحدهم فيتعثر في الطريق ويسقط فيصرخ فينظرون إليه ثم يمضون يتسامرون ويتغنون بصدقاتهم فيقوم صاحبهم ويلحق بهم ويعاتبهم ويلومهم ولسان حاله يردد : تعثرت في الطريق فلم تكوني بجواري فلو حدث شيئ أكبر فماذا تستفعلون فينهرونه ويقولون أنت مخطء وأنت السبب ونحن على صواب ولم نهضم لك حقاً .
ثم يتركونه لنفسه ليجلس حائراً متشتتاً لا يفهم شيئ ، ويسأل نفسه
ماذا فعلت لهم ليكون ذلك عقابي ؟ وما الخطأ إذن ؟ وماذا أفعل ؟ وهل لي حياة بدونهم ؟
وإن كانوا كل ِيئ بالنسبة لي فأنا لا أمثل شيئاً بالنسبة لهم فهل أبقى معهم ساستكمل مسيرة الوهم التي اعيشها ؟
وهل الايام السابقة كلها ضاعت هكذا وسارت سراباً ؟ وهل الماضي هكذا أفضل ؟
والسؤال الذي دوماً يردد نفسه ، من هو صاحب الخطأ فينأ ؟
وما أرى ينطبق علي الا اغنية مشاري ( تغيرت المودة والإخاء......)
هذا حدث معي فما رايكم وقد يكون للحديث بقيه....
|