المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
المؤتمر القومي الإسلامي بصنعاء

المقالح تحدث عن جهود لإذابة الجليد بين القومي والإسلامي والمهري اتهم الأنظمة العربية بتعميق الساحات السياسية
المؤتمر القومي يبدأ أعمال بصنعاء .. واستحواذ الأحداث على خطابات الإفتتاح
10/05/2008 أحمد الزيلعي، نيوزيمن:

بعد تأخر افتتاحه نظرا لتأخر الباصات الخاصة لنقل المشاركين والتي اعتذرت عنها المدير التنفيذي للمؤتمر القومي العربي ( رحاب المكحل) بدأ المؤتمر القومي العربي التاسع عشر أعماله اليوم بصنعاء استهلها بجلسة افتتاحية في قاعة الشوكاني بكلية الشرطة اليمنية وتصدرتها ثلاثة خطابات لقيادات في المؤتمر القومي، وكلمة لرئيس الجلسة المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية ( عبد العزيز المقالح) استحوذت على عباراتها وجملها الأحداث السياسية والإقتصادية والعسكرية التي تدور رحاها في فلسطين والعراق والصومال والسودان وأخيرا في لبنان.
وفي مستهل كلمته تحدث رئيس الجلسة (الدكتور عبد العزيز المقالح) عن تجاوب الشعور العربي العام وتماسكه بهويته وانتماءاته القومية في كل الأقطار العربية، معتبرا ذلك ردا على القائلين بتراجع في تمسك المواطن العربي بهويته وانتمائه لقوميته، مفصحا عن تفاؤله بأفول مشروع الشرق أوسطي والذي تتباه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة العربية رغم ماسماه بـ" الإحباط العالق على سطح الواقع"، مشيرا إلى أن مما يضاعف شعوره هو بذل أقصى جهد لإذابة جليد الخلاف بين القومية والإسلامية.
أما الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي(عبد الحميد مهري) فتأسف لما يجري في المشهد العربي المؤلم والمليء بالمخاطر والمجهولات والذي تظهر منه عوده صريحة للإستعمارمن جديد في هذه المنطقة، داعيا إلى التزود بأسلحة جديدة دون التخلي عن الأسلحة القديمة والمواجهة بساحات سياسيه ومجتمعات مسئوله، متهما الأنظمة السياسية بتعميق تلك الساحات حتى لاتنجب التغير المطلوب من الشعوب، حسب تعبيره.
وفيما قال مهري إنهم " أتوا للمؤتمر مزودين بقدر كبير من الآمال"، أشار إلى تصارع تلك الآمال مع شك عميق، لكنه وصفه بالطبيعي، دعا إلى مواجهته، موضحا أن العرب " أمام قوى عاتية يصعب التكهن في مدى استمرارها" في ظل تأكيد" كل المؤشرات على أن الصراع سيطال أجيال كاملة"، سائلا ومجيبا في نفس الوقت عن السلاح الوحيد في معركة الصراع والذي حصره في " الإيمان بقدرتنا على التأثير".
من جانبه بدأ (محمد فائق) كلمته بالحديث عن انحياز أمريكا للكيان الصهيوني واستخدامها للفيتو 37 مرة بمجلس الأمن حتى لاتدان إسرائيل على ماترتبكه من جرائم، مذكرا بمرور 60 عاما على المقاومة وعلى النكبة.
الفائق والذي ألقى كلمة باسم المؤسسين للمؤتمر القومي أشار إلى أن " مايؤلمهم هو المشهد العربي الرسمي الذي يقدم التنازلات للعدو دون أدني مقابل"، مفصحا عن حضورا 16 وزيرا عربيا إلى مؤتمر أنا بولس والذي لاهدف له كما قال " سوى التطبيع مع العدو".
وإضافة إلى تألمه من المشهد العربي الرسمي، أفصح الفائق عن تألمه للإقتتال الفلسطيني الفلسطيني والذي قال إنه " يغطي على جرائم إسرائي"، متحدثا عن ذكرى مرور 5 سنوات على احتلال العراق والذي اعتبره وصمة عار في جبين الذين قاموا بها، واصفا الحرب على العراق بإنها " أسوء حرب عرفها التاريخ".
أحداث لبنان المسلحة على مدى الأربعة الأيام الماضية كانت محطة الفائق، حيث اعتبر ما يجري في لبنان هو" انعكاس حقيقي للتشرذم والتجزئة في الجسد العربي"، متمينا حل عاجل لما يحدث من لبنان حتى تتحول الأحداث الأخيرة حرب أهلية، محددا دول عربية منها مصر وسوريا والعربية السعودية تقع عليها حسب قوله مسؤولية خاصة في إيجاد الحل للخروج بلبان من مأزق الحرب.
وفيما حيا أمين عام مؤتمر الأحزاب العربية (عبد العزيز السيد) مبادرات الرئيس (علي عبدالله صالح) لحل القضايا العربية حتى لو لم تنجح حسب قوله، مؤكدا حاجتهم إلى الحكمة اليمانية، أكد وقوفهم مع
مع المقاومة في لبنان ضد الكيان الصهيوني بمختلف الطرق, معبرا في نفس الوقت عن موقفهم إزاء الصراع في لبنان والمتمثل في رفضهم تحول الصراع في لبنان إلى صراع مذهبي وطائفي وتحت أي ظرف، داعيا في اتجاه آخر أبناء السودان إلى لم شملهم وتوحيد كيانهم إزاء المخاطر التي يكاد جراس الإنذار يقرع.
وفي نهاية جلسة الإفتتاح تلا أمين المؤتمر القومي(خالد السفياني) كلمة مكونة من 10 صفحات لخص فيها الأوضاع السياسية بين دورتي المؤتمر السابقة والحالية، صدرها بالحديث عن اعتزازهم بانعقاد الدورة الـ19 بالعاصمة اليمنية صنعاء وذلك لما يمثله اليمن في نفوس العرب كافة، مهديا إلى المدير التنفيذي للمؤتمر تحية خاصة ثم حديثه عن 60 عضوا من أعضاء المؤتمر اللذين لم يتمكنوا من المشاركة في المؤتمر لظروف خاصة بهم منهم (الدكتور سليم الحص) ومنير شفيق).
هذا ومن المنتظر أن يواصل المؤتمر الذي يشارك فيه نخبة من المفكرين العرب منهم ( عزمي بشارة وفهمي هويدي) أعماله عصر اليوم ولثلاثة أيام قادمة بفندق موفنبيك



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."