الفتنة
همّت بك
لكنك ...
حين أدرت الظهر إليها
واستعصمت بربك ...
غالت صدقك ...
واتهمتك
فلمن تشكو ؟
ولمن تتضرع مما بك ؟
ورأيت ثعابين الفتنة ...
وهي تلوي بين يديك
وتلوت :
إلا تصرف عني ما أنزلت
فأنا الهالك يارباه ...
وكل مجالي دنيانا
خضعت لك
أهلك فيما حرمت
إن هي إلا فتنتك ...
وروحي تعظم ما أعظمت
قلبي يرجو وعدك ...
نفسي تطلب واحة توب ...
يامن قدرت التوبة ...
فيما قدرت
ربي ...
أنت لقلبي
أنت لروحي إذ تنبت
أنت لكل هواجس نفسي
حين يحاصرني ... ما أغفلت ...
وما أذنبت
أنت لهذي الكينونة ...
حين يصيب الضعف قواها
حين تغيم رؤاها
حين تشت
حين يفت بعضدي
ما أنزلت