محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
جاتكم القرف ....!
جاتكم القرف ....!
انتفضت أمريكا ومعها الكثير من الدول الغربية للتنديد بالتجاوزات التي حدثت في الانتخابات الرئاسية الإيرانية ... ولم نسمع لها همساً في دول يتم تداول السلطة فيها داخل عائلة واحدة تختزل السلطة وثروات ومقدرات الأمة في حسابها ....
لعنة الله علي الحسابات السياسية الحقيرة التي جعلت هؤلاء يغضون الطرف عن أنظمة تسحق شعوبها ليل نهار ...بل ويتم دعم هذه الأنظمة وزيارتها والثناء عليها ...ويتقلد الضيوف قلادات من الماس والذهب من دم الشعوب ...
إن كل يوم يمر علي الشعوب العربية والإسلامية والتي تحكم بالتزوير والتوريث وبالقهر والظلم لهو تحدي جديد لها أنه لن يغير حالك إلا بتغيير سلمي ومقاومة حقيقية لابد وأن يكون فيها تضحيات ...فسنة الله في كونه أن التغيير والإصلاح والعيش بحرية وكرامة لا يتم تقديمه خدمة تيك أواي بل لابد من العمل والتضحية ودفع ثمن من جهد وعرق بل ومن دماء ...
هذا لا يعني أن المرء يحتفي بالتجربة الإيرانية أو يبرر لها فقد نعجب فيها بروح الاستقلالية والتخلص من التبعية ولكنها تجربة منقوصة بها عوار كبير من ناحية الحريات وفي اختيار الشعب لمن يمثله ...فالولاية للفقيه وليست للأمة والتدخل بحذف جميع المرشحين ماعدا من يستحق المنصب الرفيع أمر باطل يراد به باطل فهو ضمان أن يكون الرئيس القادم تحت السيطرة وهو أمر نجح في الماضي ولكن الجميع يتطور حتي في إيران ...!
المشكلة تكمن عندنا ...بلادنا تنهار بكل ما تعني الكلمة ثقافياً وأخلاقياً وعلمياً واقتصاديا والشعب عنده فقدان شهية في أن يبحث عن مخرج وأن يغير ...
الليبراليين الجدد صدعوا رؤوسنا بالحرية وبالمصطلحات الجذابة دعه يعمل ودعه يمر .... للأسف شربنا منهم وفيهم أكبر مقلب في التاريخ هم مثلهم مثل أمريكا ومن علي شاكلتها ...المصلحة إله.... لهم من دون الله والعياذ بالله ... يتم سحق غزة وفيها نظام شرعي منتخب ... ويتم سحق تيارات المقاومة في الشارع العربي ..فلا نسمع كلمة نقد واحدة اللهم إذا نال السحق أحدي جماعتهم ..!
ياالله علي هؤلاء الناس الذين يحتفون بأوباما وبأمريكا ويتغنون بالنظام الأمريكي الجديد ...صبراً ... الأيام قادمة .... ستشاهدون في مصر مثلاً سحق لكل قوي المعارضة بل يتم الآن اعتقال رموز عظيمة وكبيرة في العمل العام في مصرمثل الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح والدكتور جمال الدين عبدالسلام ولم نسمع لأمريكا أو لدعاة الليبرالية في بلادنا كلمة في حين يهبون للدفاع عن أشباه رجال ...
لا أريد أن أخرق الصف الوطني ولكن هذه الازدواجية المذهلة تضعف المقاومة والمعارضة في بلادنا وتجعلها متواطئة بقصد أو بغير قصد مع أنظمة مجرمة ....
لكنها جريمة يا سادة تتكرر ببلادة وغباء ونحن ننتظر الأسوأ دون أن نتدخل في تغيير هذا الواقع المؤلم ...
يا أمريكا نريد سماع صوتك في التزوير القادم في انتخابات مجلس الشعب القادم في مصر ...
يا أمريكا نريد سماع صوتك في عدم وجود انتخابات من أصله في الكثير من الدول العربية
يا أمريكا نريد سماع صوتك في آلاف المعتقلين من عشرات السنين وضحايا التعذيب في الكثير من الدول العربية
يا أمريكا نريد سماع صوتك في قتلي مثل (ندا سلطان) تم قتلهم بدم بارد في مخافر الشرطة وفي السجون في بلادنا العربية
يا أمريكا نريد سماع صوتك في انتخابات الجزائر الماضية المهزلة والتي كان التزوير فيها سيد الموقف
يا أمريكا نريد سماع صوتك في النظام الحاكم في تونس
يا أمريكا نريد سماع صوتك في النظام الحاكم في ليبيا
يا أمريكا نريد سماع صوتك في النظام الحاكم في الأردن
يا أمريكا نريد سماع صوتك في النظام الحاكم في سوريا
يا أمريكا نريد سماع صوتك في النظام الحاكم في مصر
يا أمريكا نريد سماع صوتك في النظام الحاكم في المغرب
يا أمريكا نريد سماع صوتك في النظام الحاكم في السعودية
يا أمريكا نريد سماع صوتك في النظام الحاكم في دول الخليج
يا أمريكا ويا دول الغرب.... الشعوب العربية أصيبت بالاشمئزاز من انحيازكم السافر لمصالحكم ولإسرائيل دون أي اعتبارات أخلاقية أو إنسانية ...
ومازلت أكرر ...
التغيير والحرية والكرامة والمستقبل الأفضل لنا ولبلادنا يبدأ من عندي ومن عندك ....
يبدأ بالمقاومة وبحرب اللاعنف لتغيير شلة (العواجيز) والفاسدين والمنافقين التي تحكم أوطاننا وبلادنا...
أرفعوا أصواتكم ...لن نقبل بتزوير ..لن نقبل بتزييف إرادتنا ...شعوب العالم تتغير جميعاً للأفضل وشعوبنا مازال يحكمها مجموعة من الجهلة والمرتزقة ...
تحركوا ... أنهضوا .... أصرخوا .... جسد الشعوب الضعيفة يغري هؤلاء المستبدين بمزيد من القهر والذل ..
يا أمريكا ...... يا حامية الأنظمة المستبدة الظالمة في بلادنا ...
يا أمريكا ...... يا راعية إسرائيل
يا أمريكا ......جاتك القرف ....!
|