محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
البلوتوث
عندما وصل إلينا النقال ذا الكاميرا سعدنا به كثيراً وأصبحنا نتسابق لشراء هذا النقال حتى وإن كانت قيمته المالية أعلى بكثير مما لدينا، ولكن لابد أن يكون لدينا نقال بكاميرا !!
ثم البلوتوث وبدأنا نصور كل ما يمر بيومنا ، ونحن سعداء به وكل منا يقدم للأخر ماصوره من أشياء بسيطة وممتعة أو لننقل لبعض بعض الأغاني والمقاطع المضحكة والغريبة
ثم انتشرت آفة الجنس ، ونقل المقاطع الجنسية التي يتم أخذها من الانترنت ، ولكن تمادي الآمر بتصوير الفتيات الليبيات ( من تعتقد بأنها مع حبيبها ) وهي في سن المراهقة فيقوم بتصويرها أو الفتاة التي يتم ضربها وخلع ملابسها بكل قسوة وكأن ذاك الوحش لا أخوات لديه أو أم وبنات عمومة ، وتلك التي تنظر إلي الكاميرا وكأنه يصورها وهي بقمة ملابسها !!
آفة البلوتوث تجعل الفرد يخاف أن يري يوماً شخص يعرفه أو قريب له أو صديق أو ..... الخ
وزاد خوفنا على أخواتنا إن حضرنا فرح .. أن يتم تصويرهن وهن يرقصن أو بملابس الفرح فكان من احدي احتياطاتي في فرح أختي إننا منعنا النقالات حتى التي لا كاميرا بها !! فقد أصبح النقال ( غولاً ) يدخل إليك وينقل مايري وتلك اليد الشيطانية هي من تصور وهي من تنقل والحرص كل الحرص من سرقة النقال الذي قمت بتصوير بعض الأحداث الخاصة حتى لا يتم نشر مابه من مقاطع عائلية .
ثم نتفأجاة جميعاً بتصوير تلك الحالة الغريبة من التعذيب في النقالات من تعذيب (دجاجة ) من قبل ذاك الشخص ( مصري الجنسية) الذي لا يحمل بقلبه لا رحمة ولا شفقة الي تصوير الشاب من قبل بعض الفتيات إلي آخرهم تصوير الشاب ( مراهق) وهم يقومون بضربه وربطه ومحاولة معرفة أرقام هواتف أخواته واسمه بالكامل ولأنه قام بالسرقة يقومون هم بتعذيبه ويقولون له سنذهب بك بعدها للمركز ؟ فأين المركز قبل هذا الحكم الذي أحدثوه هم به ؟
هل أصبحنا بغابة نقيم الحد على السارق أو الجاني بأيدينا ونقوم بإذلاله وتصويره ونشره وإرساله بالبلوتوث ؟
هذه الآفة التي أصبحت كالوباء ينتشر بيننا ونخافه ونخاف منه ، هذه الآفة التي صنعت لأشياء واستخدمناها في أشياء أخري أكثر شيطانية من الشيطان نفسه ..
البلوتوث .. الذي نشر عن طريقه أعراض الناس وكم من مشاكل سببه وكم من ماسي حدثت في بعض العائلات بسببه.
البلوتوث وأولئك الذين سمحت لهم أنفسهم المريضة باستخدامه (لخراب البيوت) والتشهير فقط
البلوتوث الذي أصبح هو الآمر الناهي في كل الأمور والخوف كل الخوف من الشياطين التي تستخدمه
وصورة ذاك الشاب وهو يبكي بعد ان تم ضربه وهم يقومون بتصويره ، ولا أدافع عنه فقد مسكوه وهو يسرق ولكن هناك قانون وليس بهذه الطريقة غير الإنسانية
تلك الآفة التي كم أتمني أن تزول من مجتمعنا ونعود إلي ( هواتفنا الأرضية ) بعيداً عن آخر صرخات الموضة في النقال والكاميرا البليدة
|