محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مريم مريمتي وعيني مريامة ...
لا أريد كتابة أغنية عني الآن، ولكنها هي نغمة الرنين لدي ودائماً ما استمع إليها بل بكل الأوقات فهاتفي لا يكف عن الرنين، وبخاصة أثناء القيادة
مجرد الاستماع للنغمة تربكني فلا استطيع القيادة بسهولة وتراودني العديد من الأسئلة الملحة .
كيف لذاك الذي يقود ويتحدث بالهاتف ؟ لا أنكر بأني افعلها أحيانا وخاصة إن كان المتصل من أهلي، ولكن لأقول بعض الكلمات مستفسرة عن الاتصال.
وأعود لحيرتي كيف لهم التحدث طويلاً وهم يقودون سيارتهم وبدون أن ترى إنه محتضن هاتفه تعرف بأن سائق السيارة التي قبلك يتحدث بالهاتف فترى السيارة تتمايل يمين وشمال ، ويسير بسرعة متفاوتة وبمنتصف الطريق وكأنه مالك له
فإن حاولت أن تنبه فستستمع إلي كيل من الشتائم لأنك قطعت عليه مكالمته التي (ليست مهمة ) أو تلك الضحكات التي تصل إلي إذنيك قهقهة عالية فلا تحاول إزعاجه بان توقظه بأنه سيسبب الخطر له ولغيره
واقل الأضرار هي الإزعاج وليس الموت أو الضرر بالسيارة التي ستقوم بتصليحها دون ذنب منك سوى إن حظك السيئ قادك إلي ذاك الطريق الذي به هذا الشخص الذي يتحدث بنقاله .
وما يضحكني إن راقبت يوماً شخص يتحدث بالهاتف ستراه عندما يمر بجانب رجل المرور يخفض نقاله ثم يعيده إلي إذنه من جديد وكأن تلك الغرامة التي قالوا بأنها تصل للخمسة مئة دينار اغلي لديه من حياة إنسان آخر أو ضرر بشخص آخر
وبالرغم إني على يقين بأن هذا المقال لن يؤثر بأحد فالعديد من القنوات الإعلامية الليبية كانت أو غيرها يقومون بتقديم الإعلانات الإرشادية والتحذيرات من استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة ، إلا إن لا حياة لمن تنادي
والعديد من الحوادث التي رأيناها أو استمعنا إلي قصصها كانت بسبب الهاتف ويظل هو سيد المواقف
فلماذا لا يقوم السائق إن أراد الإجابة عن متصلة بالوقوف يميناً واستخدام الإشارات الأربعة ( الفريتشات ) والتحدث كما يحلو له
أو أن يقوم بوضع الهاتف (صامت) عندما يكون في حالة قيادة حتى لا يؤثر عليه الرنين ويسبب بالمشاكل له ولغيره
فإن أراد أن يؤدي بنفسه إلي التهلكة فليفكر بغيره وليعلم بأن الآخر لا سبب له في الحادث وبأنه سيكون هو السبب الأول والأخير عن كل ما يحدث
وسأترككم الآن لان مريم مريمتي تلح الآن على بالإجابة ولكنى لست في سيارتي فسأجيب وأنا بكامل تركيزي على المتصل !!!
|