محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
خواطر فنية / المخرج
قسم الإعلام ، شعبة إذاعة ، جامعة قاريونس تعرفنا على العديد من المصطلحات وتعريفها ، منها الممثل ومن هو ـ الكاتب ـ والمخرج
وقالوا لنا إن المخرج هو (رب العمل ) وهو صاحب الرؤية الخاصة به ،فيختار (هو) النص والموضوع الذي يخدم قضية معينة وبعدها يعمل على طريقة طرحه لها ويتم اختيار مدير التصوير ومساعد الإخراج وجُل الأدوات المستخدمة ولا يجب أن يقلل من أهمية عنصر عن أخر فهو بهذه الطريقة ( الاختيار) يستطيع أن يطرح أفكاره للمشاهد بصورة ( تليق ) به و(تليق) بهم
هذا ما درسناه بشكل أو بأخر منذ سنوات وسنوات في قسم الإعلام . فهل تغير الآن تعريف المخرج لدينا
سأعرف أنا من هو المخرج الآن (لدينا)
هو الذي لا يشترط أن توجد لديه رؤية إخراجية أو أن يختار هو العمل الذي يرغبه بل هو ذاك الذي يقدم له صديقه ( البطل المنتج) العمل ولا يطلب منه سوى وجود اسمه من ضمن المخرجين المعتمدين بالإذاعة أما غير هذا فلا يهمه ( أي المخرج) يجد الطاقم متواجد بإنتظاره من مصورين ومدير تصوير وممثلين ( فلا يختار هو أي ممثل ) وللعلم لا يتدخل حتى بالمونتاج لان المونتاج من تخصص البطل فقط فهو المنتج كما قلت !!
المخرج لدينا اسم نراه بأخر العمل فنلاحظ إخراج (فلان الفلاني ) وإن سالت فلان هذا لقال لك ( قرشين على الماشي)
فإن كنت طالب في شعبة الإذاعة فلا تصدق ( الأستاذ الرائع عبدالدائم الهوني إن قال إن المخرج هو سيد العمل ) ولا تصدق ( الأستاذ الراقي عصام طرخان إن حثك على الاقتصاد المرئي ووجوب استخدام كل ما بداخل الكادر لصالح المشهد ) فقل له إن المخرج أيضا ليس لصالح العمل برمته
وهناك تصنيف أخر للمخرج لدينا ، ذاك المخرج الذي لا يتبع مدرسة معينة فنراه يخرج ( هكي وخلاص) دون دراية او دراسة بالمدارس ويخلط بين المدارس ولا يهمه سوى أن يخرج العمل وينتهي منه قبل حلول شهر رمضان المبارك او قبل بدء أي مهرجان ( إن كان مخرج مسرحي ) وما يزيد الطين بله بأنه يقوم بإحضار مخرجين آخرين للمشاهدة وأي ملاحظة سيتم أخذها بسرعة وتغيير المشهد دون الرجوع الي ( التقسيم الذي قام به )
وأما النوع او التصنيف الآخر والأخير للمخرجين لدينا هو ((صور وخلاص وبعدها منتج ودق من يبي يعدل توا ))
الترجمة الفورية لهذه الجملة هي ( إن سأله المصور ما نوع اللقطة المرغوب بها سيقول له المخرج خذ لي لقطة مفردة وثنائية ومتوسطة وكاملة واستعراضية وأثناء المونتاج سأختار أفضلهم !!! وأثناء المونتاج يسأله الذي يقوم به أي لقطة أخذها سيقول المخرج خذ اللقطة التي بها فلان لأنه صديقي وأريد إبرازه بأي شكل ) متناسي بان صديقه مجرد شخص مار وليس البطل في المشهد
وهذه هي خواطري التي بداخلي تقلق وقتي وراحتي وستظل كما هي إلي أن أرى الفن الليبي بغير هذا الحال على أن أرى مخرج من التصنيف الثالث والأخير ولا الأول ولا المخرج الثاني والي أن نجد ذاك المخرج الذي درسناه بقسم الإعلام لكم خواطر جديدة خواطر فنية تركز على الفن الليبي وما به من الم!
|