بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة على الساحة الوطنية...
تحية طيبة مباركة...
وبعد فقد طالعتنا صحيفة الشمس لسان حال النظام بحزمة من تخرصاتها الجديدة للعام 2009 وذلك بان طالبت بتأميم شركات النفط الاجنبية العاملة على الاراضي الليبية ولكم ان تضحكوا على خبر مثل هذا فالجميع يعلم ان مثل هذا الامر اكبر من الصحيفة واكبر من الطالب الذي زعم انه اسسها في دراسته الثانوية تجسيدا لمعارضته الوطنية ورحلته الملحمية وان العالم الحر (زعموا) قد دمر بلدا عربيا قومجيا اقوى من جماهيرية التناقضات وارسله الى العصر الطباشيري بسبب النفط,ولكن النظام عمد الى مثل هذا التصريح وكذلك دبر ما حصل في يفرن ليبرهن للقوى الليبية المعارضة والى الشعب الليبي انه مازال نظاما فتيا وانه يقوم بتجديد نفسة تلقائيا وان ثقافة يا قايد عطينا اشارة والفلسفة الكلاشنكوفية والمنطق القمعي وان مبادئ النهب والبيت لساكنه والطفل تربيه امه (اي تخلي الدولة عن واجبها التربوي تجاه الناشئة) واطلع يا خفاش الليل جاك السابع من ابريل مازالت تدعم تواجده وان الجيل الجديد من اللجان الثورية والمتمثل في المنظمة الوطنية للشباب الليبي سيتبنى نفس المبادئ وسينتهج نفس النهج للدفع بدكتور الخطوط الحمراء ليحكمكم ايها الليبيون .
هذه احدى احدث تحركات النظام المتواصلة في مسعاه لكبت اي تحرك قد يقوم به الليبيين من اجل حرية وطنهم وتبيان استعداده لاستحقاقات انتقال السلطة على طريقة الثوريين , والسؤال هنا هل القوى الوطنية الليبية مستعدة للتعامل مع هذا الوضع ام انها وكما نراها تزدا كل يوم تفرقا وتشرذما وتعاني من الشك المزمن ومتلازمة انعدام الاحساس بالمسؤلية تجاه البلاد واهلها و ورم الطعن في نوايا الغير وتسفيه اعمالهم والتقليل من اهميتها اعذروني فلا اقصد الاهانة ولكن هذا ما اجده من كتاباتكم على مواقع الانترنت ومدوناته .
ما احوجنا في هذه الفترة الى عقد اجتماعي وطني متماسك في الداخل والخارج يكون قادرا على توحيد الليبيين على اساس وطني وتوحيد جهودهم ومواقفهم تجاه الوضع في الداخل ويكون مستعدا للقيام بالدور القيادي في حال حدوث اي تغيرات على الارض (مثلا حدوث مواجهات كمواجهات فبراير 2006 والتي يمكن ان تقع في اي لحظة وذلك لاستمرار الحالة المأساوية على امتداد البلاد) هذا العقد الاجتماعي يكون على هيئة مجلس وطني او حكومة وطنية تتولى قيادة المواجهة والانتقال بالبلاد من حالة الفوضى الى حالة الدولة مع العلم ان هذه الفكرة ليست فكرتي بل هي فكرة قديمة وتكلم عنها بعض المحامون واساتذة الجامعات ولكن لم تطرح بشكل عام في الداخل لظروف يعلمها الجميع وكذلك قرأت لبعض الاخوة في الخارج يدعون لمثل هذة الفكرة لاسيما الاخ سليم الرقعي وغيرة الكثيرين فلا ادري ما رأي باقي الاخوة في هذا الموضوع وارجو ان يفيدونا وفي الختام اهديكم هذه القصيدة للقيط بن يعمرالايادي والتي تصرفت فيها قليلا فهي تصف حالنا وحال العرب عموما والسلام ختام.
اخوكم المحب ابوالحسن
بنغازي ليبيا
a_alhasan24@yahoo.com
amallibya.maktoobblog.com
يا دارَ عَمْرة َ من مُحتلِّها الجَرَعا هاجتَ لي الهمّ والأحزانَ والوجعاوتلبسون ثياب الأمن ضاحية ً لا تجمعون، وهذا التيس قد جَمعَافهم سراع إليكم، بين ملتقطٍ شوكاً وآخر يجني الصاب والسّلعاألا تخافون قوماً لا أبا لكم أمسوا إليكم كأمثال الدّبا سُرُعاوقد أظلّكم من شطر ثغركم هولُ له ظلم تغشاكم قطعافما أزال على شحط يؤرقني طيفٌ تعمَّدَ رحلي حيث ما وضعامالي أراكم نياماً في بلهنية ٍ وقد ترونَ شِهابَ الحرب قد سطعالو أن جمعهمُ راموا بهدّته شُمَّ الشَّماريخِ من ثهلانَ لانصدعاأنتمْ فريقانِ هذا لا يقوم له هصرُ الليوثِ وهذا هالك صقعاأبناء قوم تأووكم على حنقٍ لا يشعرون أضرَّ الله أم نفعاجرت لما بيننا حبل الشموس فلا يأساً مبيناً نرى منها، ولا طمعاأشرار سرت أبناء اللصوص لهم من الجموع جموعٌ تزدهي القلعافاشفوا غليلي برأيٍ منكمُ حَسَنٍ يُضحي فؤادي له ريّان قد نقعاطوراً أراهم وطوراً لا أبينهم إذا تواضع خدر ساعة لمعافي كل يومٍ يسنّون الحراب لكم لا يهجعونَ، إذا ما غافلٌ هجعاخُرْزاً عيونُهم كأنَّ لحظَهم حريقُ نار ترى منه السّنا قِطعابل أيها الراكب المزجي على عجل نحو الجزيرة مرتاداً ومنتجعاولا تكونوا كمن قد باتَ مُكْتنِعا إذا يقال له: افرجْ غمَّة ً كَنَعاصونوا جيادكم واجلوا سيوفكم وجددوا للقسيّ النَّبل والشّرعاأبلغ الليبيون، وخلّل في سراتهم إني أرى الرأي إن لم أعصَ قد نصعالا الحرثُ يشغَلُهم بل لا يرون لهم من دون بيضتِكم رِيّاً ولا شِبَعاوأنتمُ تحرثونَ الأرضَ عن سَفَهٍ في كل معتملٍ تبغون مزدرعايا لهفَ نفسي إن كانت أموركم شتى َّ، وأُحْكِمَ أمر ال فاجتمعااشروا تلادكم في حرز أنفسكم وحِرْز نسوتكم، لا تهلكوا هَلَعاولا يدعْ بعضُكم بعضاً لنائبة ٍ كما تركتم بأعلى بيشة َ النخعاوتُلقحون حِيالَ الشّوْل آونة ً وتنتجون بدار القلعة ِ الرُّبعااذكوا العيون وراء السرحِ واحترسوا حتى ترى الخيل من تعدائهارُجُعافإن غُلبتم على ضنٍّ بداركم فقد لقيتم بأمرِ حازمٍ فَزَعالا يلهكم نفط فلا نفط لكم إن العدو بعظم منكم قَرَعاهيهات لا مالَ من زرع ولا إبلٍ يُرجى لغابركم إن أنفكم جُدِعالا تثمروا المالَ للأعداء إنهم إن يظفروا يحتووكم والتّلاد معاوالله ما انفكت الأموال مذ أبدُ لأهلها أن أصيبوا مرة ً تبعايا قومُ إنَّ لكم من عزّ أوّلكم إرثاً، قد أشفقت أن يُودي فينقطعاومايَرُدُّ عليكم عزُّ أوّلكم أن ضاعَ آخره، أو ذلَّ فاتضعافلا تغرنكم دنياً ولا طمعُ لن تنعشوا بزماعٍ ذلك الطمعايا قومُ بيضتكم لا تفجعنَّ بها إني أخافُ عليها الأزلمَ الجذعايا قومُ لا تأمنوا إن كنتمُ غُيُراً على نسائكم معمر وما جمعاهو الجلاء الذي يجتثُّ أصلكم فمن رأى مثل ذا رأياً ومن سمعاقوموا قياماً على أمشاط أرجلكم ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعافقلدوا أمركم لله دركم رحبَ الذراع بأمر الحرب مضطلعالا مترفاً إن رخاءُ العيش ساعده ولا إذا عضَّ مكروهُ به خشعامُسهّدُ النوم تعنيه ثغوركم يروم منها إلى الأعداء مُطّلعاما انفك يحلب درَّ الدهرأشطره يكون مُتّبَعا طوراً ومُتبِعاوليس يشغَله مالٌ يثمّرُهُ عنكم، ولا ولد يبغى له الرفعاحتى استمرت على شزر مريرته مستحكمَ السنِ، لا قمحاً ولا ضرعاكمالِك بن قنانٍ أو كصاحبه زيد القنا يوم لاقى الحارثين معاإذّ عابه عائبُ يوماً فقال له: دمّث لجنبك قبل الليل مضطجعافساوروه فألفوه أخا علل في الحرب يحتبلُ الرئبالَ والسبعامستنجداً يتّحدَّى الناسَ كلّهمُ لو قارعَ الناسَ عن أحسابهم قَرَعاهذا كتابي إليكم والنذير لكم لمن رأى رأيه منكم ومن سمعالقد بذلت لكم نصحي بلا دخل فاستيقظوا إن خيرَ العلم ما نفعا