المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عنصر الأمن يريد الدردشة في الحارة لمصلحتي

عنصر الأمن يريد الدردشة في الحارة لمصلحتي

 

تحرشات جديدة من عناصر الأمن بحسب ما يصرحون

يبدو أن صقلية فقدت مكانتها  و المافيا لم تعد  إلا مجموعة مراهقة بالمقارنة مع ما نختبر كل يوم

 

اليوم   تتكرر محاولات  عناصر الأمن 

بعد عدة محاولات سابقة من عناصر يدعون كل يوم أنهم تابعون لفرع جديد و اللواء فلان أو فلان حتى و صل الأمر بأحدهم انه تابع لفلان مباشر

 

حيث تلقيت في الساعة الحادية عشرة و النصف اتصالا هاتفيا يطلب زوجي و كان المتحدث يدعي انه عنصر من الأمن السياسي  يريد من زوجي مقابلته في الحارة التي نسكن فيها  (يعني و كأن عنصر من المافيا يريد أن يتم صفقة ما أو ينفذ ما طلب منه من التربص لفلان لاختطافه و الابتزاز  لمقايضته )

كان رد زوجي أنت تقول انك من الأمن  فأي من فروع الأمن تقصد

قال العنصر : أنا من الأمن السياسي

قال زوجي : إن كان لديك تكليف رسمي تفضل و سلمنا التبليغ

قال العنصر يا أخي أنا اعرف كل قصتكم و أريد مساعدتكم أنا أسعى لمصلحتكم لذلك أريد مقابلتك , انظر إلي من الشباك و أنا ألوح لك من الدكان المقابل

قال زوجي  : ما هو الموضوع

قال العنصر : أريد ان أدردش معكم الدنيا اخد و عطى

 (و بخبرتي بالأخذ و العطاء  و الدردشة  لما أخذوني وأنا بملابس النوم عنوة من منزلي و اقتادوني إلى قبو التعذيب لتكون الدردشة أكثر عفوية و أكثر إقناعا  حيث هناك يمكنهم الأخذ و العطاء  يأخذون منك حقوقك  الإنسانية و يعطوك  رحلة على بساط الريح و يروك قوس قزح على شكل بني ادم  ,

و بخبرتي بالدردشة  كتلك التي جرت في فرع الأمن السياسي منذ أكثر من سنة  و في ليلة رأس السنة حيث كان الإصرار على إشراكي في احتفالهم برأس السنة و ربما كنت أنا ذبيحة الحفلة المفترضة  و كانت الدردشة بناءة جدا حيث قال لي العميد انه يريد قص لساني إذا ما تحدثت يوما عن الفساد موضحا لي أن الفساد كان و سيبقى و لن يكون لأحد القدرة على تحديه و ختم لقائه المثمر بعد منتصف الليل بقوله : أنتي أول وحدة تخرج من عندي هيك سليمة  أنا بالعادة بقتل القتيل و بيطلع بيقول لي تسلم ايديك و شكرا من كتر ما إني لطيف  )

 

و بالعودة إلى عنصر اليوم الذي يريد الدردشة

قال العنصر حسنا أنا سأطلع لعندكم بس افتحوا لي الباب ( و هذا فقط لعلمهم أنني قد قمت بتركيب باب حديدي إضافي لمنزلي  و ذلك لان المواطن يتمتع بمقدار كبير من الأمن لدرجة انه يكون في فراشه فيصحوا ليجد نفسه في قبو فرع الأمن  )

قال زوجي  إذا كان لديك أي كتاب رسمي فأهلا و سهلا بك

قال العنصر لا و لكن مطلوب مني أن اعد دراسة  عن زوجتك و ما هي شهاداتها

قال زوجي زوجتي خريجة دبلوم فلسفة  و إذا كنت تريد الحديث عنها فيمكنك الحديث معها و هي تعطيك المعلومات

فقال العنصر لا لا أريد التحدث مع زوجتك أنا أريدك أنت   فأنت زوجها و تمون عليها

قال زوجي ليس بيننا من يمون على احد 

قال العنصر يا أخي أنا حابب قدم لكم خدمة  حتى ما اسأل الجيران و أثير حول زوجتك الأحاديث ( وكأن الجيران كانوا معي في المدارس التي تدرجت بها منذ الحضانة و حتى كلية  الآداب التي حصلت منها على دبلوم الفلسفة و التي يحتفظ كل جار من جيراني بصورة مصدقة عنها )

  قال زوجي إن كل المعلومات موجودة لدى رئيس الأمن السياسي اللواء محمد منصورة  و ان كان لديك تكليف رسمي فتفضل و بلغه  لركانة و هي تراجع رؤسائك و تقدم لهم كل ما يطلبون من معلومات

و إن كنت تريد سؤال الجيران فيمكنك التصرف كما تريد

 و لكن يا ريت يكون لديك تكليف رسمي  تبرزه

 

و انتهت هنا بإغلاقه الهاتف  لان محاولة الاستدراج لم تنجح

و من الواضح ان ما يجري هو محاولة تضاف الى المحاولات المتكررة  لاسكاتي و منعي عن المطالبة بحقوقي المنهوبة و المهدورة و حقوقي كانسانة و مواطنة  خاصة بعد ما تواصلت مساعيي و مساعي محاميي لتحريك القضية ضد من ارتكبوا بحقي جريمة الاختطاف و احتجاز الحرية و إصراري على كشف كل ملابسات جريمة اختطافي و من يقف ورائها  و كيف يتم اغتيال القانون في وضح النهار

خاصة بعد نشري لمقال حول تمنع المحامي العام عن تحريك الدعوى قضائيا

 

دمشق في الاحد 11/3/2007

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."