باسم الله الرحمان الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على حبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم اما بعد
تنفرد مدونة المستقبل1 بنشر اول مقالة في حق شخصية مصرية عظيمة باسم الشهيد الحي الاسطورة المصرية البطل عبد الجواد سويلم بقلم الصحافي و الكتب الكبير و مؤرخ حرب اكتوبر المظفرة الكاتب الكبير ابراهيم خليل ابراهيم.
فقد ساقيه الأثنتين و أحد ذراعيه و إحدى عينيه .. أثناء حرب الأستنزاف العظيمة .. ومع هذا رفض أن يترك وحدته بقوات الصاعقة .. حتى إنه أستطاع أن يفجر مدرعة للعدو وهو بهذه الحالة!!! .... أطلقت عليه وكالات الأنباء و وسائل الإعلام ..ألقاب .. ( الشهيد الحى ) ... ( شيخ المحاربين ) .. و ( بطل حرب الأستنزاف ) .................&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&............... إنه البطل الأسطورة عبد الجواد محمد مسعد سويلم أطال الله فى عمره و أمده بالصحة و العافية ********************************* الجروب ده للتعريف بالبطل العظيم ..الملقب بالشهيد الحى ..ابن مصر .. عبد الجواد محمد مسعد سويلم ولد البطل الأسطورة : عبد الجواد محمد مسعد سويلم ..يوم السادس و العشرين من أبريل 1947 ...بعزبة أبو عمر التابعة لمركز ومدينة أبو صوير المحطة فى محافظة الإسماعيلية فى 8 مارس 1967 .. تم أستدعاء عبد الجواد محمد مسعد للخدمة العسكرية...وتم أختياره للحرس الجمهورى ... لكنه رفض !!!! و أصر على الألتحاق بسلاح ( الصاعقة ) ..حلم حياته .. و فعلا أستجابت القيادات لمطلبه &&&&&&&&&&&&&&&&&& ..... حرب 5 يونيو 1967 ************** أشترك البطل عبد الجواد فى حرب 5 يونيو 1967 ..التى بدأت بهجوم مفأجىء من العدو على مصر .... و ضرب مطاراتها و أحتلال سيناء صدرت الأوامر للجيش بالأنسحاب ... و كما يقول البطل عبد الجواد ... إن الجيش المصرى لم يحارب ....و من هنا زاد أصرار بطلنا عبد الجواد لرد الإعتبار &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& ......... معركة رأس العش ....أولى معارك حرب الأستنزاف العظيمة ******************************* فى الثلاثين من يونيو 1967 ( بعد 25 يوم من معركة 5 يونيو ) .. كانت أولى معارك حرب الأستنزاف العظيمة ... معركة رأس العش ( اسم محطة للقطار بالقرب من أرض المعركة) .. و دارت هذه المعركة فى مدينة بور فؤاد .... حيث جاءت المعلومات بأن قوة للعدو قوامها 15 دبابة ومدرعة ..سوف تتحرك فى منتصف الليل من القنطرة شرق لإحتلال بور فؤاد فى الساعة الرابعة فجرا ( الأول من يوليو 1967 ) .... و صدرت الأوامر لمجموعة من قوات الصاعقة و منهم البطل عبد الجواد ... بالتحرك إلى بور فؤاد .. و الدفاع عنها و مواجهة قوات العدو ... و أنقض أبطال الصاعقة على قوات العدو و أجهزوا عليه.... وفى هذه العملية .. تمكن البطل عبد الجواد من تدمير ..مدرعة و دبابة .. و قتل 18 من قوات العدو ........ معركة رأس العش .. كانت فاتحة خير لمعارك حرب الأستنزاف العظيمة... حيث رفعت الروح المعنوية للمقاتل المصرى و للعرب جميعا... و شجعت الزعيم عبد الناصر لمواصلة النضال المسلح ... و أستمرار معارك حرب الأستنزاف .................................................................................... &&&&&&&&&&&&&&&&&& أهمية حرب الأستنزاف ******************* كانت معارك حرب الأستنزاف تجسد التفوق المصرى فى كل الأسلحة .... ولكن مع الأسف ؟؟!!!...فى الثامن من شهر أغسطس 1970 ..تدخلت الولايات المتحدة و الأمم المتحدة و مجلس الأمن ..و صدر قرار بوقف إطلاق النار و بثت وكالات الأنباء..فى الثلاثين من أغسطس 1970 ..تصريحا لوزير الخارجية الإسرائيلى ( أبا إيبان ) ..يقول فيه : ( لولا وقف إطلاق النار ..لواجهت إسرائيل تصاعدا فى الحرب مع مصر ..و بالتالى زيادة فى القتلى و الجرحى و تآكل التفوق الجوى الإسرائيلى ... إن رفض وقف إطلاق النار كان سيضع إسرائيل فى موقف أخطر و أشد صعوبة مما هو الأن ) !!!!!!! .... هكذا يتضح لنا عظمة حرب الأستنزاف و أهميتها فى التاريخ ********************************************* ..................................................................... عمليات البطل عبد الجواد محمد مسعد حتى أخر عملية ... فقد فيها.. ساقيه الأثنتين و أحدى ذراعيه و أحدى عينيه ****************************** أشترك البطل الأسطورة عبد الجواد.. فى 18 عملية .. ناجحة خلف و داخل قوات العدو ... و تمكن من : تدمير 16 دبابة و 11 مدرعة و 2 عربة جيب ... و بلدوزر و أتوبيس ..كما أشترك مع زملائه فى إسقاط 6 طائرات ..... ******************** ........العملية رقم 18 ..... ********************* فى العشرين من شهر يوليو 1969 ... قررت القيادة المصرية ، تكليف مجموعة من أبطال الصاعقةبالهجوم على منطقة شئون إدارية أستراتيجية لقوات العدو ..فى شرق التينة على بعد 35 كيلو مترات من قناة السويس وتدميرها .... وفى هذه المنطقة .. كان العدو قد بنى مجموعة من مخازن الذخيرة و التعينات و الوقود ... و لم تؤثر ضربات الطيران المصرى فيها لعمقها الشديد تحت الأرض .......... و تمكن أبطالنا (و عددهم 18 مقسمين إلى 3 مجموعات) من أقتحام الموقع و تثبيت الألغام .. و الأنصراف ... و بعد أن أبتعدوا مسافة 22 كيلو متر ... سمعوا دوى أنفجار الموقع ( قدرت خسائر العدو فى هذه العملية 40 مليون دولار ..وقتها ) ..وتأكدوا من نجاح العملية ............. و أنطلقت طائرات العدو تبحث عن الأبطال .. حتى تمكنت من أطلاق الصواريخ عليهم ... و شاء القدر أن يصاب البطل ..عبد الجواد ... و يسقط مغشيا عليه ...... و عندما أفاق لم يجد أحد حوله ... سوى أشلاء ممزقة لرفاقه !!!!! ... حاول أن ينهض فلم يستطع !!! فقد وجد أن ساقيه الأثنتين قد بترت ... و أن ذراعه الأيمن لا يتحرك..... فماذا يفعل ؟؟ ........... عندها قرر البطل عبد الجواد ..أن ينتحر .. خوفا من الوقوع فى يد العدو ... فيتعرض للتعذيب للإدلاء بما يعرفه من معلومات هامة عن الصاعقة و القوات المسلحة... أو أستعمال أساليب أخرى لأستخراج هذه المعلومات منه .. مثل المخدرات أو البنج .. حتى يتفوه بهذه المعلومات ... خاصة و هو فى هذه الحالة و هذه الإصابة الكبيرة .. و كان ينزف ........ أخرج البطل مسدسه و صوبه نحو رأسه ...و ردد الشهادة ( أشهد أن لا إله إلا الله .وأشهد أن محمدا رسول الله ) ......فماذا حدث ؟؟ ضغط على زناد المسدس لكن الطلقات لم تخرج ...لدخول الرمال فى فوهة المسدس ......... ظل البطل عبد الجواد ..على وضعه هذا لمدة دقيقتين فقط .. حيث أتى باقى الزملاء من المجموعات الأخرى ... و ربطوا النزيف...و أنطلقوا به للشاطىء الأخر لقناة السويس ... و عندما وصلوا للتينة بالقرب من قناة السويس ... أجريت له الأسعافات الأولية...و كان يلزم نقله إلى مستشفى بورسعيد العسكرى فورا و إلا فارق الحياة بعد أربع ساعات لشدة النزيف ............ و قام الزملاء بحمله على النقالة و السير به على الأقدام لمسافة 25 كيلو مترات ..وسط عاصفة من الضرب النيرانى لقوات العدو ..و كادوا يستشهدوا مرات عديدة .... حتى تمكنوا بمعجزة ألهية من الوصول مؤخرا للمستشفى ............ ظل البطل عبد الجواد بمستشفى بورسعيد العسكرى لمدة ليلة واحدة... ثم تم نقله لمستشفى دمياط .. لمدة ليلة واحدة أيضا .... و بعد هذا تم نقله لقاعدة جوية بالدقهلية ... ثم بطائرة هليكوبتر عسكرية لمستشفى الحلمية العسكرى بالقاهرة 22 يوليو 1969 .............. ************************ الرئيس جمال عبد الناصر يزور البطل عبد الجواد ************************ قام الزعيم جمال عبد الناصر و معه الفريق محمد فوزى وزير الحربية - أيامها - بزيارة البطل عبد الجواد فى المستشفى... ... و عندما أخبر البطل عبد الجواد الرئيس عبد الناصر بأنه سوف يخرج من المستشفى للجبهة ... أدمعت عينى الرئيس عبد الناصر ... و علق الفريق محمد فوزى ..قائلا : ( ما دامت هذه الروح موجودة فسوف ننتصر بإذن الله تعالى )...... بعدها قدم والد البطل عبد الجواد لزيارته الذى لم يحزن أن أصيب ابنه بل فرح لأنه أنجب بطلا ....... و كانت الأسرة قد أتفقت على عدم أخبار أم البطل عبد الجواد بأصابته... و لكنها عندما قدمت إلى المستشفى ... و شاهدت أصابة ابنها ..أطلقت الزغاريد !!!! و من يومها تنادى ابنها بالبطل ........................................................................... *********************** مقاتل بأطراف صناعية ينسف مدرعة بها 23 من جنود العدو *********************** قرر مستشفى الحلمية العسكرى إعطاء شهر إجازة للبطل عبد الجواد محمد مسعد... تمهيدالأعفاءه من الخدمة العسكرية ... و لكن بعد تركيب الأطراف الصناعية ................. و لكن بعد خروجه من المستشفى أصر البطل عبد الجواد ..على العودة لوحدته بقوات الصاعقة ..بدلا من الذهاب إلى منزله ...و أصر على البقاء بها ........... حتى إنه أستطاع أن يرصد مدرعة للعدو ..كانت تقوم بأحضار جنود الحراسة لأحد المواقع التى تبعد عن وحدته حوالى 3 كيلو متر ... و تربص لها ...ثم أطلق دانة من مدفعه الهاون و الغير مخصص على الإطلاق للضرب على الدبابات و المدرعات ..و أستطاع أن يصيب الهدف و يفجر المدرعة و بها 23 من جنود العدو ( وهو بذراع واحدة و بدون ساقين " بأطراف صناعية" )!!!!!!!!!!!! ... و كانت معجزة لم تحدث من قبل ................................................................................... ******************* البطل الأسطورة ****************** عندما علم الرئيس جمال عبد الناصر بهذه الواقعة ..أستدعى البطل عبد الجواد لمنزله فى قصر القبه وقام بتكريمه .......................... .............................. .................... *********************** أستبعاد البطل عبد الجواد من الصاعقة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! بعد موت الرئيس عبد الناصر فى 28 سبتمبر 1970 .... تولى الرئيس محمد أنور السادات الحكم ... و قام بتكريم البطل عبد الجواد.... و لكن ؟؟ !!!! ..كان هناك قرار أستبعاد له من الخدمة ....................... فى الأول من شهر يناير 1971 ...تم أستبعاد البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم ..من الخدمة العسكرية ..نظرا لإصابته الجسيمة .. بنسبة عجز ..مئة بالمئة ............... ........................... ................................... &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& لا لن أترك شرف الدفاع عن الوطن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! حزن البطل عبد الجواد لأستبعاده من الخدمة العسكرية .. و لكنه أصر على العودة لوحدته بقوات الصاعقة مرة أخرى !!!!!!!!! ...و عندما وصل للوحدة وجد معارضة من قائد الوحدة ..النقيب ...سمير محمود يوسف .......... فقال البطل عبد الجواد : ( يا سيادة النقيب لا توجد قوة فى العالم تمنعنى عن شرف الدفاع عن الوطن ).... فقام النقيب سمير بأحتضانه ... و قرر بقاءه فى الوحدة على مسؤليته الشخصية ................. ***************** البطل القدوة ***************** قام البطل عبد الجواد بدور هام فى وحدته بقوات الصاعقة ... حيث كان يقوم ببث روح الأصرار و رفع معنويات الجنود و حثهم على تحرير الأرض ... و كان يمثل قدوة حقيقية لهم وكان يمكث 20 يوم فى الوحدة و باقى الشهر فى منزله .................................................................................. ******************* أهداف هذا الجروب ................................ ******************** تم تكريم البطل الأسطورة ..الشهيد الحى ... عبد الجواد محمد مسعد سويلم ... من رؤساء مصر .. عبد الناصر و السادات و مبارك .................... و لكننا هنا نعرف الشباب به كقدوة و رمز و نطالب فى هذا الجروب بإطلاق اسمه على أحد الشوارع فى مدينته أبو صوير ............. كما نطالب بأن يعاد طبع كتاب( البطل الأسطورة ).. عن حياة البطل عبد الجواد ... تأليف الكاتب ..الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم ... الذى تولى طبع هذا الكتاب القيم على نفقته الخاصة .. ونشكره على هذا ........... كما نشكر الكاتب الصحفى الكبير .. الأستاذ جمال فهمى ..رئيس لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفين .. الذى تبنى فكرة إقامة إحتفالية تكريم شعبى بنقابة الصحفين المصريين ... يوم 1 يوليو 2009 *********************************************** ************************ كتاب ( البطل الأسطورة ) عن حياة الشهيد الحى عبد الجواد محمد مسعد سويلم .. إعداد الأستاذ : إبراهيم خليل إبراهيم للقرأة و التحميل ******************************************* http://www.4shared.com/file/105866081/6800097b/_.html