بعد يوم مضنى بالجهد والتعب عدت الى غرفتى وارتميت على مكتبىوقبلت قلم احزانى ثم اتجهت لسريرى طالبا الراحة وقتل التعبنمت ضانا فى النوم راحة للعقل والبدن غصت فى احلامي وقاتلت ملوك الهند وعشت بجنوب الصومال وقتل العفريت صاحب الحكايات القديمة وانقذت اميرة من البربروبكيت ليلى فلقد كنت بالحلم مجنونها وسافرت وسافرت حتى وصلت باحلامى الى ركنىورئيت قلمى واوراقى ورئيت نفسى كهلا يعمر مئات السنين كان شعرى ابيض كانت لحيتى مشتاقة لمقصها منذ سنين تعجبت من ذلك المنظر دهشت من مستقبلى وانا فى قمة تعجبى ودهشتىنطق ذلك الكهل وقال نعم انا مستقبل الاحزان نعم انا جرح وحبر وماساة انسان لم الدهشة ولم العجب فلقد اصبحت نبراسا للالم لن تفرح لن تكسر القلم ستبكى ايام وايام انظر لمكتبك القديم لم يتغير انظر لهذه المجلدات التى صاغت حياتككلها كتبت بقلمك الحزين لن تفرح لن تفرح فقت من ذلك الحلم مفزوعا على بريد يقول لى لقد اتتك رسالةقم فما عاد للنوم داع قرئت الرسالةكان فيها مجموعة من الكلمات وفيى طياتها رصاصة اخترقت قلبىوسكنت بداخله ركضت باحثا عن كاس ماء يجدد حيوية تنفسىالذي بدء يهدد حياتى امسكت كاس الحياة وشربت منه رصاصة ثالثة تجرى مع دمى لقد تهت فى الماضى فهل اموت فى حاضرىورئيت جمال الردودارتميت على ذلك الكرسى الذى يان من قدم حزنه وضربت مكتبى بيدىوانا اصرخ ما اجمل الحياة ثلاثة رصاصات فى يومى احداها فى الاحلام والاخريات فى واقعىويقال ما اجمل الحياة ما اجمل الحياة عينان يسكنهما اللون الاسود وكتبت امسكت بقلم احزانى بشدة حتى كاد ان يكسر ورسمت على ورقة الحياة ثلاث رصاصات فى يومى