لاول مرة اجدنى اترك قلمى العزيز
كان موقفا صعبا شيئا ما
تقدمت اليه بحذر
وتركت قلمى ينظر الى وهو يستغرب
اين يذهب هذا المجنون ايتركنى انا رفيق ومؤانس لياليه
ويذهب لقلب اخر
القلب الاول احسستت انه يقولها لى
احسست به يقول القلب الاول لها
ولكن هذا من يكون ياترى
من الذى يستبدله بي فى رمشة عين
نظرت اليه وقلت قلمى لازلت لك وانت لى
ولكن دعنى على اجد ضالتى فيه
لارى واتيك منه بالخبر اليقين
ربما كفكف رقرقة منى بكفه وربما دخلت بعض كلماتى لقلبه
استنكر بشدة لانه يعرف قلمى من انا ومن الذى اذانى
دائما يوق لى اترك البشر واكتبنى انا صادقنى انا
انا احسك وابكى معك واعرف ما يدور داخلك
وهذا سيكون كايهم ماكان
نظرت اليه والدمع يملاء مدامعى
قلت له
اااااااااااااااه يالقلم اريد ان اعيش بينهم اريد ان احس قلوبهم
اريد ان انثر لهم واستقبل منهم
قال لى يا ابله واين اميرتك اين مشاعرك اين قلبك
نظرت اليه وتعلونى بسمة مختلطة بدمعة
قلت له صه ايها القلم ولاتتكلم ولاتزيد
انها ترتاح الان سهرت معى كثيرا من حقها ان ترى نفسها قليلا
فهى متعبة مثلى ربما
او ربما تريد ان تركن الى نفسها طرفة عين
علها تجد ساعة يخلو لها قلبها تناجيه وتحاكيه
نظرت اليه قلمى
فاذ به يبكى ويتنهد احسسته انا يفعلها لانه قلمى عاش معى غنى معى
وترنم لى وكتب بدمى وادمعى ومداده كان لى خير بريق احسه واره
فى تلك الليالى المظلمات
المهم طيطبت عليه وارضيته
نظر الى وقال اذهب ربما ارتاح منك يوما نا او يومين
سابحث عن الحب والحياة والسادة
ريثما ترى انت صديقك
ايكفكف رقرقاتك ام يزيد انحدار دمعاتك
نظرت اليه وكلى امل فى ان لااجد ما امل هو
جلست الى جهازى دخل هو
ويا له من موقف عصيب وانا اراه واحسه امامى
اقدم اصبعى نحو اللوحة واخرى تقول لالا
لاتكتب اليه ولا تسمع منه
افكر واعود واقول
خيل الى ان قلبي يقول ويهمس الى ان جربه
القى التحية وسترى منه ان كان جنيا ام به ريح طيب جليا
تقدمت اطلق السلام رددت عليه باحكام
لاننى لازلت ارى منه شىء او احس
ولا اخفى عليكم ولا على قلمى انها ذات يوم قالت لى
جربه احكى معه ربما ندم او كنت مخطىء
دخلت معه فى اسئلة ودرنا حول بعضنا تجابنا اطراف الحديث
ثم جرنى اليه
حاول ان يرى ما بي ارادنى ان احكى له ويكون هو وعائى
ووجهه جلاء ما احسه
خطوة خطة احسست به ارقى واكثر ايجابية
فكرت اين كان وكيف كان ما بينى وبينه
هزنى القلم واذا به يقول لاتتقدم اكثر
فتجرح اكثر
اسندت ضهرى الى الكرسي
قلت من يكون اصدق من من
تهت انا
فكرت فى ان اتسبب باى عذر واخرج
ولكن كان هناك شىء يوقول لى ابقى وسترى
احسسته اخا احس بي
بكى معى تفاعل معى
قال لى كلاما لم يقله لى احد قبله الا هى فقط
احسست به اكثر يلاصقنى ويقترب منى يمد يده الى الجرح
فاتاخر قليلا
فيمد يه اكثر
الى ان جائت يده على الجرح
من اول لمسة احسست باننى وجدت من كنت ابحث عنه كثيرا
وجدت الذى بامكانه ان يغير نظرتى للرجال واشباههم
انا احكى ما بي لاننى واثق من نفسي واحس بشده واتالم مما عانيته
واعانيه اريد ان اخرج وامد يدى واعانق النجوم
ولكن خوفا ما وحاجزا كان بينى وبين البشر
الجرح كان غائرا وكبير كنت احتاج ليد كيدى تماما تمسح معى
كنت اريد اخا ارتمى واحضنه بقوة ويحضننى
هو ايضا يسمع منى واسمع له
هو ايضا كانت له قصة مؤلمة ولكنه خرج بسرعة البرق منها
استمع الى قلمى فاتحا فاه احسسته منبهر منى
كيف يحكى له كل شىء الا يخاف زيادة الجراح وتاكيد غرز السكاكين
وجدته سمع لى وقبل ان ابكى انا وجدته يبكى بكل رجولة بكى وبكل قوة
الرجل احيانا لاتكون دموعه ضعفا بل قوة واثبات لانسانيته
فليس كل ذكر انسان وليس كل انسان بشر
بعد ساعة من حديثنا احسست بشىء تغير
احسست براحة كنت ابحث عنها وجدت من احكى له واشتكى له
واقربه منى ويقرب هو ايضا الى
وجدته ولم اكن احسب اننى ساجده
انه اخا بمعنى الكلمة صديقا بما تحمل من معنى
تذكرتها وتذكرت طيفها وانا احادثه
كم كانت هى ايضا راقية ارتقت بي سلم الحياة
عرفت بها السعادة ومعنى تحدى الصعاب
وخوض الاهوال ومعانقة الثريا
كان هو ايضا لى ايضا
افترقنا على امل اللقاء
نظرت اليه كثيرا وتذكرت كل مادار بيننا
فخرجت بشىء
الصديق عندما يريد ان يكون صديق يصنع منك رجلا جديد
واملا فى الحياة اكيد
فشكرا له
من كل قلبي
فهو يرانى الان ويشعر بي
لن اكتب اسمه لاننى احس بانكم ستعرفوه عما قريب
وعدت لقلمى بعد بادرنى صديقى بالرحيل
قال قلمى
ان غدا ليوم قريب
قلت له يا حبيبي
ان غدا ليوم جديد
صديقى القديم الجديد
شكرا لك ان مررت من هنا او لم تمر
فيكفينى انك اليوم كفكفت بعضا من
رقرقات قلب وقلم يئن
كتبتها الان بعد ان فارقنى صديقى العزيز
جبيريا 19\11\2007