من مرافىء قلبى وهموم قلمى و من حبر دمى الاحمر ولون سمائى الازرق اكتب معاناتىفهدير الجرح الاحمر فى قلبى قاسىومدادى الحزين يعبر اهاتىفما عاد لى من ملجاء الجاء اليه غير محبرت قلبى ومدادىفالحياة اصبحت جفوة وخصام فحروفى ما عادت تنام وكتاباتى ماعادت لها مكانهل ماتت الامال من الانتظارعنوان صار باهت وغريب الجمود والرتابة وتبلد الاحساس وتلبد الغمام على احرف الكلاماتلاشىء هناك يحميها من الموت من العطش ولا تساعدها الحياة قصص الحب صارت للبيعوالاشواق صار رسما ليس الايرسم باصابع مرتعشةو لوحتى تموج بموج البحروترص احرف الفرح على صفحة الماء وفى السماء الوان واضواء وانبهار دهشتى لها اغربسالبس سترتى وانتعل حذائىلتبارك امى وتدعو لى اختى وتفرح الحبيبةو مضى الوقت اوقاتوتذكرت الجرح القديم ولملمته الى هم جديدفالكلمات صارت رقرقات باكية والانتظار اكثر لوعة وحرقة وبعد لحضات ترقب امسح عنه تعب الملل من الانتظارافكارى باتت مشوشةهواجسى صارت مزلزلةو كل مافى داخلى صار نارو مات وانحسر من كتاب سكنه الليل الذى لا ينام ساحاور الظلام وساشكو للسكون الملل والانتظارفى عيون حائرةليس الاانتظار وترقب ودرب بغير انتهاء والمفردات تموت على دفترىوساجوب شواطىء السؤال واعيد الانتظار
بين أنا و دمعىانه صراع صراع قلب لا يهتدي وخيال عقل لا يرتويبين حزن دمعة حائرة وذكريات ليال ساهرةبين لحظات تظل غائرة ودقائق مع أمواج البحر ذاهبةبين ضياء الشمس المملوء بالأمل وظلمة الليل حامل الكللبين صمت طفل تمكنت الدمعة في مقلتيه وفرحة شفاه صغير يحبو على ركبتيهبين قلب قتله الغدر والفراق وعشيق لا يلقى الرفاقبين مشاعر الإنسان وخطى الحرمانبين ألم ينازع البدن وموت يزيد الوهنبين وقت قتلته الأيام وذكريات تدفنها الأحلامانه صراعي مع نفسيالتي تعبت الأحزانوأثقلت عليها الأيامتعبت مقلتاي من البكاءوتعجب عقلي من الوفاءشمسي في النهار تغنيوعيني في المساء تبكيقمري يبكي بكاء له أنينوشمسي تضاحكه بلمسات الحنينتخاطبه تناجيهتحنو عليه تواسيهدمعيأنت دمع الشقاءأم أنت نور من أنوار الضياءهل أنت السبيل وقت الضيقأم أنت حبيب الجبين والرفيقدمعي جفت محابر الحروففلقد جرت على ورقي الضعيفجف القلم وباتت الكلمات ذات ألمأخشى عليك يا دمعيفذهبت امشيبين جنان الزهورأرجو من الله الغفورأن يزيل عني همي المفتوروجدت ضوء القمر ينسدلقلت سيذهب نوره عقلي المشتعلهللماذاكيف ومتىذهب عقلي بات فكري يسأل ويجيبدمعي لا تعاتبنيفأنت الرفيق والصديقوأنت الطريق والرقيقأنت رحيق تلك الأزهارأتواسيني أتحاكينيأتتحمل قسوة صمتيأتناجي قلبيأتريد أن تأسرك أحلاميوتهب عليك أحزانيفأنت كطيف ناعمورحيق باسمأترىأنت ينبوع انهاريالتي ها هنا مجراهافأهلاً بعودتك أيها الرفيقأتعلم يا دمعي مدى حبي لك أتعلم من صدق حين قال ما أجمل السعادة حين تأتي بعد عناء طويلأنت يا دمعيأبهى ما فيكانك تواسيني حين تزاحمني الدنيا في الطريقوتشاطرني البهجة حين ينتشلني ضياء أملي بربي أيام الضيقدمعي لك خالص محبتي فأنت أغلى عندي من أن أحرمك من رأيت حياتي بعينيفهي ليست حزينة وليست سعيدةليست تحاكي الواقع بل للأسى أعيش بين أحلاميأحلامي واسعة تزينها الألوانلكن أحيانا يطوف عليها شبه الأوهاملاانه شبح الواقع يا دمعيشبح يجعلني أفيق ويأتيني لأرى حقيقة الطريقلأجد أناس تخفي وجوههم أقنعهدمعيأنا أعيش السعادة التي لا تدومواحزن بالحزن الذي لا يطولفهل تقبل رفقتيأم أنت مثل من أفقدهم كأوراق الخريفواتركهم وأعود فأجد ما لم اتركه موجوددمعي أشكرك على كل لحظة كنت بها معيأحبك يا دمعي ختاميهل دموع الفرحة أبهى من دموع الحزنأيها أجمل أيهما أصدق أيها سينضب