المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لحظة لم تكن على البال

- لحظة صفاء صامتة - حين عن نظري كل الذين أودهم - عادت بي إلى أيام و ليال عشتها ليس فيها ما يشد الإنتباة سوى بقايا رنات خجولة قادمة من الماضي .
لحظة حاولت فيها ترتيب أوراقي المبعثرة , وصفصة أفكاري المتناثرة , محاولا رسم ملامح الأيام القادمة .
قبلها لم أكن أعرف معنى الإنتظار, ولم أكن أدرك أن ما يسمى لحظة لم تكن على البال هي إحدى منحدرات الحياة التي يتوجدب على الواحد منا أن يخطوها .

- سنوات عدة مضت و انتهت وانطوت ضمن صفحات الماضي أبت ذاكرتي إلا أن تتستعيد بعضاً من عبق ذكرى مرحلة لا بد لكل منا أن يمر بها - فقط مرة واحدة - في عمرة ,ثم على حين غفلة من صاحبها ترفرف بأجنحتها تاركة على النفس و الوجدان بصمة مستقبلية .

- العديد و العديد من الحوارات كانت على بساط الحديث مواضيع أغلب ما يميزها شقاوة الحوار و نقاط الإختلاف. الكثير من نقاط التقاء أيضا , وحب المشاكسة الفكرية. و في كل مرة لم نكن ننتهي منها أبداً .

- يومها .. لم تكن اللحظات تمر, كانهناك إحساس لدينا أن الزمن قد توقف ولم يعد يتحرك, ومع هذا فالوقت يمشي بسرعة !!
كان كل شيء نتحدجث عنه هام وضروري , ومع ذلك لا شيء يستدعي الإنتباة !!

- صحوت من لحظة الصمت هذه لأعود إلى هذا العالم المتناقض و المليء بالعجائب و الغرائب .
ساعتها و في حالتي هذه عرفت المعنى الحقيقي " للحظة لم تكن على البال "




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."