- لحظة صفاء صامتة - حين عن نظري كل الذين أودهم - عادت بي إلى أيام و ليال عشتها ليس فيها ما يشد الإنتباة سوى بقايا رنات خجولة قادمة من الماضي .لحظة حاولت فيها ترتيب أوراقي المبعثرة , وصفصة أفكاري المتناثرة , محاولا رسم ملامح الأيام القادمة .قبلها لم أكن أعرف معنى الإنتظار, ولم أكن أدرك أن ما يسمى لحظة لم تكن على البال هي إحدى منحدرات الحياة التي يتوجدب على الواحد منا أن يخطوها .- سنوات عدة مضت و انتهت وانطوت ضمن صفحات الماضي أبت ذاكرتي إلا أن تتستعيد بعضاً من عبق ذكرى مرحلة لا بد لكل منا أن يمر بها - فقط مرة واحدة - في عمرة ,ثم على حين غفلة من صاحبها ترفرف بأجنحتها تاركة على النفس و الوجدان بصمة مستقبلية .- العديد و العديد من الحوارات كانت على بساط الحديث مواضيع أغلب ما يميزها شقاوة الحوار و نقاط الإختلاف. الكثير من نقاط التقاء أيضا , وحب المشاكسة الفكرية. و في كل مرة لم نكن ننتهي منها أبداً .- يومها .. لم تكن اللحظات تمر, كانهناك إحساس لدينا أن الزمن قد توقف ولم يعد يتحرك, ومع هذا فالوقت يمشي بسرعة !!كان كل شيء نتحدجث عنه هام وضروري , ومع ذلك لا شيء يستدعي الإنتباة !!- صحوت من لحظة الصمت هذه لأعود إلى هذا العالم المتناقض و المليء بالعجائب و الغرائب .ساعتها و في حالتي هذه عرفت المعنى الحقيقي " للحظة لم تكن على البال "