التماثيل التي تلوح ايضا..
أياد تلوح في الطرقات
أنوثة
أصحاب قدامى
*****
في العشق..
متكئاً تماثيل الأسود الحزينة
في المدينة
أتسول ابتسامة
لون البن على شفتي امرأة
تكلل شعرها
تفتش في الحقيبة عن وجهها
كانت
وكان أيلول قميصا ملون
في الحقيبة
****
في الورد
أمامها.. زهرة كورليد
أفاق الحنين الأم
في لغتين من عيون وكلام
متعثرا برجوعي
اسقط من لغتي نجوما
أتقيؤ الليل
من أعاد مناديلك للجرح وأيقظ
البحر؟
حيث المرايا
تناولت وجهي
اعدُّ المساء
واهتف بي..
بي...أظنك
أو بين نهارين تركب بحرا يسافر فيك
أظنك خلف المرايا
وبعد الحكاية
وفيك ..
وما فيك... فيك
تعصب من تركوا المفارق تعدو
إلى المتسع ..
***
في الورق
لم اعد وجهي
ولا وجهك
أتقدم للغرباء..؟
وتلقي بوجه القصيدة نزفك!
حقل غيم زرع بأرضك
لمَ أنت ظلك..؟
/إذا ما استشهد المشهد
هب لي عيونك كي أرى
لون القصيدة اسود
والليل ملح
يوقظ في الجرح اسمك/
في الدمع
ايها الرماد الحنين الام
في الرفاة
صباح الخير ..لك وللياسمين
ايقظنا المساء
واستجد الكلام كلاما يشبهنا
من الحرف للحرف
يعبر العابرون سماءنا
يستبيحون الدم كما شاءت مراياهم
فأنكسر على وجهي ظلين لاطفال عبراالنهر
فراشتين
الى حقل بوح ..
**
في الريح
أياد تلوح ..
أصحاب عرفوا الطريق وصاروا
اعبر الليل إلى الليل
فلا تهتز للمدينة ارداف
غير أن تماثيل الأسود الحزينة
كانت تلوح أيضا..