كما انت
لست الذي في المرايا
سأحمل قبعة للعصافير
حين تطير السماء
واعني ..
اهييء عرسا جديد يفيض الى البحر
وقت الاصيل
واعني
هنا لا يغيب الكلام الجميل
هنا قد تكون مراياك بحرا
هنا قمرا
ساحة للعيون
هنا مرفأ الصورة المنتقاة
امام رياحي
ليدنو جنون
على موعد في الغياب
اطل علىّ
ولقلق ذاكرتي
لا يجيء الى موعد
قد يخاتلنا
قد تغافلنا
كالنوارس خلف سواحل روحي
وتمضي حقول المسافة
في " الان " تعرف
قالت :
وكيف تكون
وحين امر اعود منابع يومي
كرغبة ضوء ودفلى
كلحن تمزق في الريح
قالت ملائكة الليل
خلف الشجون
هنا قد اوكن باللا اكون
وهل تصبحين على ما اكون
على ورقي من بقايا
اصابعك الشعر يدنو
سأكتب سوسنة للحديقة
سأغفر قلبي
وحين سألتِ
كما انت ِ
ولا الانت انت ِ
ولا النحن نحن ُ
اعود المرايا ..
ايكتب بوح رحيلك حزن ُ