المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
المدرسة العراقية بالرباط و محمدعرب(أبو بكر الزوبعي ) و: ر.ه.المخابراتي الصدامي .!!

حق الرد أرجو نشر ردي على الرابطة العراقية ولكم الشكر

محمد جميل جاسم
  

ردا على ما نشر في موقع الرابطة  العراقية بقلم أبي بكر الزوبعي محمد عرب و ( المخابراتي السابق لنظام صدام المدعو : ر.ه..)ولكي لا يظلم الناس فتتحملون وزر من لا ذمة عنده ولا ضمير فقد ورد أسم فيصل عبد الحسين عبد العزيزالذي وقف ضد أحتلال بلده بالرغم من كونه كان معارضا للنظام السابق ورفض ان يعود إلى اهله على متن الدبابة الامريكية المحتلة لبلده ورفض كل المناصب التي عرضت عليه وبقي أستاذا محاضرا في المدرسة العراقية يرفض حتى أعطاء الدروس الخصوصية بالرغم من حاجته المالية وفقره وكل الأساتذة في المدرسة لديهم سياراتهم الخاصة إلا هو فهو ياتي إلى المدرسة من سكنه البعيد وبواسطة حافلات النقل العمومية ، اما ابو بكر الزوبعي الذي هو ذاته محمدعرب وصاحبه ر.ه.  الذي أساء لجميع العراقيين في المغرب واستعدى السلطات المغربية عليهم ليغلقوا المدرسة العراقية ويطردوا ألطلبة ويقطع ارزاق الأساتذة وبالمناسبة كل هذه المعمعة التي افتعلها محمد عرب كان بسبب خلاف شخصي مع مديرة المدرسة البعثية سابقا والسنية المذهب وبصريح العبارة أراد أبتزازها ماليا لكونها وحيدة وبعيدة عن زوجها الذي يعمل في العراق وهو بعثي سابق ويعمل في وزارة الاعلام قبل أن تحل ، حيث أخذ محمد عرب في البداية يجري معها الحوارات الصحافية ولدينا في الارشيف أحد هذه الحوارات وكان يمجد بها ثم فيما يبدو انه أحتاج مبلغا من المال فأخذ يهددها بالصحافة التي يعمل فيها كونه مراسلا لفضائية الأم بي سي السعودية محاولا أبتزازها واتساءل هنا كيف يعمل العروبي البعثي محمد عرب المناضل مع قناة سعودية مر المحتل للعراق عبرها ؟ والله شيء عجيب وغريب ! !
أما دفاعي عن الحق فقد حول محمد عرب خلافا شخصيا بينه وبين مديرة المدرسة التي هي سنية مثله واخوها كما أسلفت أحد عمداء الجيش المنسبين في زمن صدام حسين إلى فدائيي صدام، وهو رجل معروف بولائه إلى البعثيين وقد حضراساتذة المدرسة العراقية كشهود يدافعون عن زميلتهم ومديرة مدرستهم في جلسة تحقيق مع المديرة حول اخيها وكونه بعثيا ومن الضباط الكبار السابقين في فدائيي صدام! وكانت أحدى التهم الموجهة لها كونها تجبر الطلاب على تأدية قسم حزب البعث في المدرسة ! كان هذا التحقيق عام 2007بحضور أساتذة المدرسة
فكيف تحولت بهذه السرعة  رحاب محسن ضاحي من البعث إلى الدعوجية ومن السنة إلى الشيعة؟ وبصراحة علاقة عبد العزيز بها منذ بداية مجيئها لم تكن جيدة والعلاقة بينه وبينها منذ مجيئها علاقة متشنجة
وبقي الأستاذ عبد العزيز ولا شان له لا بأدراة ولا بأحد من الادارة
والذي حدد أخلاصه بعمله شهادة طلابه وحبهم له والغريب أن محمد عرب كان من المقربين للسيدة مديرة المدرسة وعمل معها عدة حوارات صحفية منشورة وعندما كان الأساتذة يذهبون إلى قاعة الدرس يرونه بصحبة كاميرا
قناة الأم بي سي السعودية وهو مراسل عندهم ويصول ويجول في المدرسة
بكاميرته كما أن علاقته بمديرة المدرسة رحاب محسن ضاحي
أقوى حتى من علاقة جميع المدرسين بها
أما كونه غير عراقي فهي تهمة البعثيين الجاهزة لكل من يكرهونه من العراقيين فأسألوا عنه في العراق ليقول لكم من هو ومتى خرج من العراق ؟ لقد خرج من العراق عام 1994 وبملء أرادته بعد أن يئس من أصلاح أهل النظام وقتها مسيرتهم في اداراة الدولة وشعر أنه يختنق
و يهمنا هنا أن تعلموا حقيقة هذه النماذج التي اساءت للعراقيين هنا في المغرب وجعلتنا نكره كل من يخون أهله واصحابه ويستعدي عليهم سلطات دولة عربية
ويغلق مدرسة أبنائهم ويقطع رزق أهله وأخوته العراقيين ويشوه سمعتهم بسبب خلاف شخصي بينه وبين مديرة المدرسة رحاب محسن ضاحي لا نعرف ماهو
ويبدو انه أراد أبتزازها ماليا وتحت يدها اموال المدرسة وزوجها يعيش في بغداد بعيدا عنها فأخذته الظنون أبعد من ذلك وانه ربما يستطيع بالتهديد وضغط عمله كمراسل للقناة الفضائية أبتزازها ماليا او التشهير فقط ..أما في هذه القضية !! فكيف نصمت ؟ومن اجل أطماع شخصية للسيد محمد عرب وعقد وامراض طائفية مقيتة
وحسبنا الله ونعم الوكيل بك يا(محمد عرب )و: ر.ه. وغيركما ممن يسيئون لنا وإذا اعدتما الكرة سنعيد  الكرة عليكما وهذه المرة بوثائق عمالاتكم وتزويركم السابق ( وبأدلة تدل على كون محمد عرب كان عميلا ومخبرا لبريمر حاكم العراق بعد الاحتلال الامريكي ولدينا كل الوثائق المطلوبة وعميلا للحكومة الحالية لتجريمه ومنها كتابه المنشور (مالم يقله بريمر ) وفيه شرح علاقته ببريمر بعد الاحتلال الأسود للعراق الطاهر وكما ترى فأن زنبيلنا ملئان إلى آخره بفضائحكم !!
أخوكم
محمد جاسم جميل




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."