محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مشروع محاربة الفساد الاداري بالدولة(2)
الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على النبي المصطفى
أما بعد
فكرة ... مشروع ... من اجل بلدي..
مع الاحتفاظ بالحقوق الادبية والفكرية
....
المحتويات
الفصل الأول :
أولا: مقدمة
ثانيا: تمهيد
الفصل الثاني
ثالثا:المشروع
الفصل الثالث: متعلقات المشروع وتشمل
رابعا : نموذج للنشرة
خامسا: آلية تنفيذ مقترحة
=*×=*×=*×==*×=*×=*×=
الفصل الأول مقدمة وتمهيد
أولا:مقدمة
إن نهضة ورفعة مصرنا الحبيبة أمل أسمى لجميع المخلصين. وبعد...........
******************************************************************
لعلنا نتفق أن تعاون المواطن هو عماد أي نجاح لعمل قومي وتنموي.
كيف نضمن ونحفز المواطن ليتفاعل مع أي تطوير ؟
ولكن هناك حالة من السلبية واللامبالاة لدى معظم المصريين ، ويأس من إمكانية التغيير والتطوير، وفي الحقيقة ليس المواطنين هم الملامين فهم دائماً في موقع المتفرج المنتظر للحكم!!!...
*****************************************************************
كيف..
يمكن أن يتحول كم الإحباط المتزايد إلى طاقة خلاقة تدفع نحو التنمية الحقيقية؟
وسأتكلم هنا عن قطاع الخدمات هذا القطاع الهام جداً وتأثيره المادي والمعنوي المباشر على المواطن العادي.
(فالمؤسسات الخدمية بالدولة) .... كالمستشفيات الحكومية – الشهر العقاري- السجل المدني - الدواوين الحكومية.. وغيرها من المؤسسات الخدمية هي الواجهة التي يحتك بها كل يوم أكبر عدد من المواطنين ، فلو لمسوا معاملة آدمية ستختلف نظرتهم كلياً ، فتلك المؤسسات هي عنوان الكتاب أو السفير المباشر للنظام عند المواطن.
و دائماً يشتكي المواطن من سوء المعاملة أو التعنت أو الرشاوى فلذلك تتنامى السلبية لديه ، ويمتد أثر تلك المعاملة السيئة على بقية حياة الفرد وتعامله مع كل شيء حوله .
وهنا أطرح هذه الأسئلة النظرية والأساسية......كتمهيد ...والتي يحققها المشروع المزعوم :-
*******************************************************************
ماذا لو عملنا على أن يتم العمل في مثل تلك المؤسسات بصورة مثالية ليوم في الأسبوع كبداية؟
ماذا لو أن المسئول هو الذي يتحرك للشاكي وليس الشاكي هو الذي لا يجد من يشتكي له؟
ماذا لو حرصنا على أن يلقى المواطن معاملة كريمة في تلك المؤسسات الخدمية؟
ماذا لو تحول تدريجياً التعامل بين الموظف والعميل إلى سلوك حضاري وإنساني وعصري؟
وأيضاً جمع بيانات وأفكار تفيد في تطوير أداء الخدمات من قلب الميدان لا أفكار نظرية!
ما المردود النفسي على المواطن ، وأي روح من الحماس تنتاب الموظف الذي ربما يقترح اقتراح لتطوير الأداء في مؤسسته ثم ، يجد من يبادر بتبني الاقتراح ودراسته وربما يؤخذ به! فيشعر الجميع أنهم لهم كيانهم وشركاء في التنمية ولا يأتي التطوير دائماً على شكل قرار إلهي –
هل سيتحمس الجميع لرعاية التطوير وتنميته؟؟؟؟!!!!
*******************************************************************
وأنا رغم أنني أرى أن ذلك أشبه بحلم لكنني أزعم أنه يمكن تحقيقه ...فالأفكار الجيدة تبدأ في الأحلام
وأنا هنا أقدم طرحاً بسيطاً ليس عبقرياً يحققه دون تكاليف أو ميزانيات مخصصة كما سيرد فيما بعد..
**************************************************************
**************************************************************
ثانيا تمهيد
فشل الجهات الرقابية الحالية وخدمة المواطنين
لا شك أن الفساد أو تعطيل خدمات المواطنين في تزايد وهذا يثبت عجز تلك الجهات.!!
ربما يتسبب تسلط موظف في كارثة ولو لأسرة أو مواطن واحد ، وهذا شيء يستحق التأمل .
ومن هنا بدأت أبلور الفكرة ...:......................
لجنة التدخل السريع لتيسير مصالح المواطنين تتحرك للمواطن وليس العكس!...
في البداية لكي تشاركوني التصور سأعطي مثال بسيط لأحد أيام عمل تلك اللجنة المقترحة ......
مثال ليوم لهذه اللجنة في مدينة إقليمية مثلا
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
اعتذر اظن أنه لسبب فني ببلوج مكتوب لم يتمكن من استيعاب كامل الملف لذلك
سأقوم بمتابعة نشر باقي الملف تباعاً إن شاء الله
إن كان يوجد متابعين أو مهتمين والله الموفق

|