حللتم على أرضي أهلاً !
حيث أتفرّد بهوائها ، ومائها ،
أبذرها , وأجني ثمارها ، كما يحلو لذاتي ، وكما أحب ..
***
لا أحد هنا يرفع القلم عن يد أحد ..
كلنا نكتب ، وكلنا نطمح إلى إيصال أفكارنا عبر نتاج واسع من الكلمات ..
وأنا هنا أفعل الشيء ذاته ..
ليس لديّ الكثير لأقوله الساعة،
سوى أني أزمع أن أجد الشجاعة الكافية لأكتب كما أريد ..
هذا الأمر المخيف أحياناً ، والمقنط المبكي في أوقاتٍ كثيرة ..
لكم الود ، والورد ، وما تحبون !
عهود