محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الحب .. من أوسع الأبواب

دخل شهر المغفرة سريعاً
ربما لأني كنتُ أعدّ نفسي لإجازة أطول ، فإذ بها تتناقص تدريجياً ، ومابين انتقال وانتقال ، وجدتني أمام شاشة التلفاز أستمع إلى بيان من الديوان الملكي حول دخول رمضان ،
فكنتُ موزعة بين ترتيب المنزل الذي حوّله النقل إلى شتات ،
و الاتصال بالأهل والأحبة للتهنئة والمباركة _ خاصة أولئك لذين لاأتوصّل إليهم إلا من خلال مناسبة _
وبين ترتيب روحي من فوضاها ،وفوضى صحيفتي المثقَلة طوال العام ..
هكذا ، عمدتُ إلى أكبر الثغرات في حياتي كي أتجاوزها ، بعيداً عن التأمل فيها ، واسترداد تفاصيلها ، كي لاتتسرب إلى هدوئي ، فتعكر صفحة انسجامٍ بالكاد فتحتها ، وغطيتُ بها فم الثغرة إياها ..
مقدمة لابد منها ، لربما لإدخال القاريء في الجوّ العام للأسطر التاليات ، والتي وجدتها مبتورة دون تقديم !
***
( الحب من أوسع الأبواب )
عن الحب العام .. حب الناس .. حب الأماكن .. حب الأشياء ذاتها ..
الحب الذي لا يحتاج إلى إذن ليدخل إلى قلبك ،
ولا تعوزه خطوات الملل ( نظرة ، فابتسامة ، فسلام .. ) الخ
حبٌّ يسعنا ، ويسعنا أن نفهمه جيداً ، وأن ندركَه بالفطرة السوية
و كما قالت صديقة عزيزة هنا ( ليت الأحباب يُدركون ..
أن الحب يُزهر في مساحةٍ ممتدةٍ من العطاء!
وأن قلباً واحداً لا يسطيع زرعها!! )
أن نحب ،
هذا يعني أن نشمل الناس بقلوبنا ؛ لنتصافح مع تسامُحنا ، ونفكر بجدية في عمليات ( توسعة ) لهذه الصدور !
وأن نحب ، هذا يجعلنا أكثر رحمة ، وأكثر إنسانية ، حتى مع غير جنس البشر ..
أن تحب شخصاً بعينه ، لايعني أن لا تحب البقية !
ولايعني بالضرورة أن تتوقف سعادتك أو شقاؤك عليه ..
( ليست السعادة حكراً على التواجد مع إنسان )
بعضنا يشقى حتى يتوصل إلى هذه القناعة ،
والبعض منا يُدركها منذ البداية ، فيتعامل مع أقدار الفراق والترك برضى !
تنفس الحب ، واستقِ الحب ، ثم تعامل به ، وستجد اختلافا كثيرا ..
(خاطرة سريعة عقب نقاش )
وكل عام وأنتم أجمل ، أنقى ، وأسعد
عهود
|