المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
القلبُ القديــم !

 

heart

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



مدخل :
تلك قلوبٌ من حجارةٍ قـُدّت ،
فبأيّ وفاءٍ _أولئك القوم_ يؤمنون !



***


أجلس وحدي عند أقصى الطريق ، وقد أوشك النور أن ينبلج فيضيء مجاهل الدنيا ، كي نراها ، وكي نغسل أحلامنا من دموع أغرقتها ..
أجلس وحيدة ، كما هو الحال من سنواتٍ ثلاث ، وكل شيء يمرّ بقربي يؤكّد يقيني أن قلبي القديم قد عاد ، بكل ثوراته
عاد لينفجر الساعة من تراكمات الضحكات تلك ، والكلمات تلك ، والأحضان تلك !



***


ماأتعس أن يبكي إنسان من سعادة إنسان !



***



كنتُ ممثلة جيدة وأنا أبتسم ..
لكنّ المشكلة لاتكمن في افتعال القوة
المشكلة الحقيقية هنا
عندما خلوتُ إلى نفسي ، وأدركتُ أن مارد الحزن قد فجّر قمقمه الصديء ليتحدى كل ادعاءات النسيان !



***


آهٍ يانفسي..
كيف سافرتِ إلى هنا بخيالاتك القديمة ، فما تراءى لعينيكِ باباً يُغلَق ، ولا قلباً يتخلى
كانت الطريق مبهجة والنور يغمر المكان
المكان الذي يتضاعف بالعيد سرورا
فيصيب العام كله بالأمل ..
ماكان في أحلامك قط ذلك القلب الأسود الذي مزق صفحات ظنونك
وصفع آمالكِ السارحة بكفّ النكران !



***


القلب الذي ينفجر ، والقلب الذي يتماسك
كلاهما شجاع
فأما شجاعة الأول فمن صموده ، أشفق على العقل من جنون
فقدم نفسه فداءً ، وآثر سواه !



***



وعلى الناصية البعيدة ، ومن فضاءٍ ضيقٍ كسمّ الخياط
أغالب رغباتي في التحرر من جسدي
وأنطلق مثخنة بألف أملٍ ميتٍ
لأجلد ذاتي بالعمر الذي تولى ، وأفهمها أنّ البعض لا حق لهم في ارتكاب الأحلام !


***



العمر الذي أتى على أخضري ،
فأعجبه اليباس ،
هو العمر الذي قضى على يبابي حيناً من الدهر
ماكان شيئاً مذكوراً !



***


يدك التي تغرقني في اليمّ قسرا ، هي ذاتها التي أغرقت لأجلي أمماً قبلا

ماكنت أفرح بخطاياك ، لكنّ استماتتك في دفع الأذى عن قلبي كانت تطير بي جذلا

فما أسذج فرحي ، وأنا المجني عليها الساعة !


***


بين طب القلوب ، وطب النفوس
وبين دهاليز العتمة التي ألفيتـُني أسبح في تلافيفها
فأسمع نحيبي كحالي يوم ولدتُ
بين العمر والعمر
والموقف والموقف
أجزم أن هباء الدنيا يقتات من أفراحنا ، مهما ادعينا الورع ..


***

السفينة تشق الموج
ولا يبقى لآثارها القديمة سوى القصص التي يرويها البحارة وهم عائدون
هذا لأن السفن التي تتوقف في عرض البحر لتفكر في النجاة
لن تجني من وقفتها الساهمة تلك بصيص حياة !


***


رحماكَ يارب البشر
فالقلب ليس من الحجر




***








عهود




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."