من طهران إلى تطوان
عندما تطلع الشمس من شرفتها
رخية البال
تنسج ضفائرها على نول الشعاع
تتخبط في العتمة ثرثرة الغابرين
ضجرة أكمام الريح
تعلق بهامش الضِيق
كشوكة بمهب مشروخ
..........يتبختر السامق الشاسع ... " يراع ينتقر "
بال FONT العريض على متنه الفسيح
يعاقر حبره الصباحي
بمطابع العصر الطازجة ( WWW )
حيث لا توم (TOM ) يحرق جواز سفر فأرته
يجوب الأرض بلا حقيبة وبلا تذاكر
بنقرة يلج ماكينة الزمن وما وراء الحدود
هذه الشمس يا ظلامي الثقيل
بكف متشائلة !
عين على الحرية الشقراء !
وحمامة بيضاء من بعيد
تهمس لها أيادي مصفدة
هل ثمة أفق بأخر النفق
هل ثمة بالشرق كوكب ؟
" أعطني حريتي أطلق يدي "