المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
النفاق" وسيلة رخيصة للترقي

خطر يستشري ويهدد المجتمع الإسلامي  

انتشر النفاق واستشرى في المجتمعات الإسلامية، وأصبح يحمل معاني تجمّله وتزينه، وتظهره على غير حقيقته.. وتطلق عليه مسميات أخرى، فالبعض يعتبره نوعا من “الفهلوة” والإمكانات الخاصة بل والقدرات الخارقة.. والمنافق يعتبر نفسه متميزا وتحولت هذه الصفة المذمومة إلى مرض خطير استفحل داؤه وعرقل مسيرة الأمة بعد أن أصبح وسيلة رخيصة لكسب المال والترقي والحصول على المكاسب من دون وجه حق وعلى حساب الآخرين، وتحول إلى معول هدم للمبادئ والأخلاقيات ومنظومة القيم،

وطغت ثقافة النفاق في المؤسسات والشركات والمصالح على ثقافة الإنتاج والجودة وإتقان العمل.. فتراجعت الأرباح وحلت الخسائر.. وتراجع الإنتاج.

وصف العلماء المنافق بأنه شخص مريض، ومتآمر، ووصولي، ومتسلق، يهدم التماسك الاجتماعي وأن النفاق صفة شيطانية يرفضها الإسلام ويحرمها، وداء يصيب القلب فيتمكن في الجسم، وقالوا إن الدواء يكمن في الالتزام بالمنهج القرآني الرباني والسنة النبوية المطهرة، والتربية السليمة في النشء والشباب.

 

تحقيق: حسام وهبة
تقول الدكتورة عزة كريم أستاذ علم الاجتماع في المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية: إن الظاهرة اللافتة للنظر في واقعنا هي تنافس العديد من الناس على احتراف النفاق كوسيلة من وسائل الكسب المالي والترقي الوظيفي وقد نتج عن هذا حصول من لا يستحق على ما لا يستحق على حساب الآخرين وهو أمر خطير يهدد المجتمع بأكمله، وللأسف فقد أصبح النفاق اليوم من أبرز معاول الهدم والفساد التي يعاني منها المجتمع بعد أن ظهرت مصطلحات جديدة مثل الدبلوماسية والمرونة و”تسليك” الأمور وغيرها من المصطلحات التي يتم من خلالها زرع وتنمية النفاق في عقول الناس وهو ما يهدد البسطاء بتحولهم إلى منافقين، فرغم أنهم أسوياء إلا أنهم في خضم هذه الحياة المضطربة قد يلجؤون إليه كوسيلة لخروجهم من أي مأزق أو مشكلة.

والمنافقون في المجتمع قوم لا يثبتون على موقف أو مبدأ فالمنافق اليوم يقول كلاما وغدا يقول كلاماً آخر، وللأسف الشديد فإن داء النفاق يكبر مع الإنسان فكلما زاد عمر الإنسان زادت خبرته في النفاق وقدرته على ذلك، حتى يسيطر على عقله سيطرة تامة فتصبح عودته من هذا الداء المعضل مستحيلة، وتدور حياته كلها في فلك النفاق.

وتضيف: إن الدراسات الاجتماعية والنفسية تؤكد أن المنافق يتحول بمرور الوقت إلى إنسان تدور في داخله أكثر من شخصية متناقضة، الأمر الذي يهدد نفسيته، ويعرضه للإصابة بالعديد من الأمراض النفسية ومنها الانفصام.

ولنا أن ندرك الخطر الذي يمثله انتشار النفاق على المال العام ومصالح البلاد والعباد حيث يتحول من نفاق اجتماعي إلى تآمر وظيفي، ينتج عنه الإطاحة بكل الكفاءات وتولي محترفي النفاق المسؤوليات والذين يكونون في معظم الأحيان من أقل الكفاءات والخبرات وهو ما يؤدي بالطبع إلى خسارة كبيرة للمكان أو الشركة التي يقودها منافق، يحرص على أن يقرب إليه كل من هو على شاكلته الأمر الذي يعني في النهاية انهيار هذه المؤسسة أو الشركة.

وعن أسباب تفشي هذه الظاهرة وكيفية علاجها تقول الدكتورة عزة كريم: إن نقص الثقافة الدينية وعدم الاهتمام بالتربية ومناهجها في المدارس والمعاهد التعليمية من أهم الأسباب الرئيسية لانتشار النفاق على كل المستويات ومن هذا المنطلق فعلى رجال الدين والدعاة ومعهم المعلمون والمدرسون أن يقوموا بدورهم في توعية المجتمع وتحويل قدرة الإنسان من النفاق إلى النقد والتوجيه وبهذه الطريقة يتمكن المجتمع من محاصرة هذه الظاهرة المرضية الخطيرة.

توعية نفسية

وعن الملامح النفسية للمنافق يقول الدكتور فكري عبدالعزيز أستاذ الصحة النفسية في جامعة عين شمس من أهم ما يميز المنافق أنه عذب الحديث حلو الكلام، يجعلك سعيدا منتشيا بمديحه الدائم لك ويوصلك إلى الإحساس بأنك تستحق أعلى مكانة ويستخدم مفردات وطريقة حديث تجعلك تصدقه رغم أنه في واقع الأمر يعمل على تقويضك وهدمك خاصة في المجال العملي.

والمنافق يظهر دوما عكس ما يعتقد، فالإنسان البخيل مثلا يتظاهر بالكرم، واللص يتظاهر بالعفة والصلاح والأم المهملة تتظاهر بأنها مثالية وبالطبع فإن النفاق يبدو واضحا في العديد من السلوكيات، فللأسف مات الضمير وماتت الأخلاقيات ومات الإيمان في نفوس الكثيرين وهكذا أصبحنا نرى من يستخدم النفاق من أجل الوصول إلى هدفه حتى لو كان على جثث الآخرين وعلى حساب مصلحة الأمة ومستقبلها فنرى ذلك المنافق يتملق رئيسه ويوافق كل آرائه حتى الرأي غير الصحيح والضار ويكون أول الخاضعين لهذا القرار في الظاهر بل يلجأ أيضا مبالغة في النفاق والخضوع إلى الوشاية بزملائه الذين انتقدوا قرار ذلك الرئيس حتى لو كان هذا الانتقاد له ما يبرره، فالمنافق لا يرى إلا مصلحته الشخصية يدفع ويساعد على الاستمرار في اتخاذ القرارات الخاطئة الأمر الذي يؤدي إلى استفحال الخسائر وهبوط الأداء والإنتاج ولنا أن نتصور تأثير كل ذلك في نفوس أصحاب الحقوق من الصامتين.

وعن كيفية علاج المنافق يقول الدكتور فكري عبد العزيز: إن المنافق يجب التعامل معه على أنه شخصية مريضة تعاني من الانفصام الجزئي في الشخصية فهو يعيش بشخصيتين تصارع كل منهما الأخرى: الأولى تعبر عن نفسها من خلال التعامل مع الناس، والأخرى لا يعرفها أحد وهي التي يحتفظ بها بعيدا عن الناس ويعاني من صراع نفسي سببه الأساسي عدم الأمانة والصدق مع النفس فهو يكذب ليرضي الناس ويخدعهم حتى لا تظهر حقيقته كإنسان انتهازي ووصولي أمامهم، والواقع الذي قد لا يعرفه المنافق أنه مهما طال الوقت يكتشف الناس أنه منافق فهو إذاً يخدع نفسه ولا يخدم الناس وحتى إذا كان ذكيا فإن طبيعته التآمرية تجعله يسقط سريعا وتنكشف حقيقته رغم استعانته بكل أساليب وسبل الاستخفاء والتربص. والمنافق يشعر دائما بالتوتر النفسي فهو يدرك في قرارة نفسه بأنه غير سوي ولكن خوفه وطمعه يسيطران عليه ويجعلانه يقدم على كل ما يفعله من ممارسات غير سوية ومن دون شك فإن انتشار هذه الظاهرة يهدد التماسك النفسي والاجتماعي للمجتمع كله ويؤدي إلى تفكك أواصر هذا المجتمع وانهيار قيمه وخصاله الحميدة لهذا فالمطلوب توعية نفسية واجتماعية ودينية لتوضيح مميزات الصراحة وقول الحق وانعكاسات ذلك على المجتمع كله، بالإضافة إلى توضيح السلبيات التي تنجم عن استفحال ظاهرة النفاق ولا مانع في هذا الإطار من إنشاء إدارات متخصصة في الكيانات والشركات الكبرى تكون مهمتها متابعة الموظف نفسيا حتى لا تتركه عرضة للإصابة بأمراض النفاق والكذب وغيرها من الأمراض النفسية التي ينتج عنها العديد من الأمراض الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة.

وعن مخاطر انتشار تلك الظاهرة على المجال الاقتصادي والإداري يقول الدكتور محسن خضيري أستاذ الإدارة بجامعة عين شمس والخبير الاقتصادي المعروف: أصبح النفاق جزءا من الثقافة العامة في كل مؤسساتنا، وحتى في الكيانات الاقتصادية الخاصة وهو ما يشكل دون شك خطورة كبيرة على حجم ونوعية الإنتاج فقد يؤدي إلى وصول شخصيات ذات كفاءة إدارية محدودة إلى مواقع القيادة وبسبب عجزهم الإداري والعلمي يعملون على إحاطة أنفسهم بمجموعات المنافقين الذين لا يصنعون شيئا إلا مدح كل ما يتخذه المدير من قرارات..

والأمر الذي لا يدركه الكثيرون، أن هناك تداعيات كثيرة لاستشراء ظاهرة النفاق الإداري والوظيفي أخطرها يظهر في مؤسسات القطاع العام والمؤسسات المملوكة للحكومات لاختفاء ذلك النوع من المؤسسات من الرقابة المحكمة فتظل تعاني من الخسائر المالية بحكم ثقافة التعاون التي تدعم الفساد المالي حتى نفاجأ بانهيار هذه المؤسسة أو تلك بشكل مفاجئ ولعلنا نذكر أن العديد من الشركات العامة كانت تنشر في السابق ميزانيات رابحة حققت أكثر من المتوقع ثم يفاجأ الجميع بعد ذلك بالأرقام الحقيقية لنكتشف أنها كانت تخسر باستمرار فالنفاق وصل إلى حد الكذب في إصدار البيانات الرسمية حول مستويات الأرباح والخسائر في محاولة لمنافقة المسؤول الأعلى من دون أن يضع من زوروا تلك الميزانيات في حسابهم الخطر الذي يمثله ذلك على المستقبل الاقتصادي لبلادهم.

والمتابع لواقع مؤسساتنا العامة والخاصة في آن واحد سيلاحظ مدى انتشار ثقافة النفاق الوظيفي وتفوقها على ثقافة الإنتاج والاحتراف الوظيفي فالموظف الذي يرتدي الملابس الأنيقة ويحرص على منافقة مديره يكون هو صاحب الحظوة والتقارير التي تشير إلى التميز والتفوق وبالتالي يصبح المدير أو المسؤول محاطا بعدد من هؤلاء يشكلون بطانة السوء ويكون دورهم تعطيل الإنتاج.

ويضيف: إن أي محاولة للنهوض الاقتصادي يجب أن تشتمل على آليات محددة ومعروفة مسبقا للقضاء على النفاق الإداري والوظيفي حتى تستطيع الإدارة العامة لأي مجتمع أن تطمئن للأرقام المالية التي تصل إليها من مختلف المؤسسات ومن دون القضاء على أيديولوجيا النفاق الوظيفي ستظل الأرقام كاذبة ومزيفة وستظل الأمة تخسر طاقاتها البشرية والمادية دون أن تقف على أقدامها وتبدأ في مواصلة تقدمها وازدهارها، ومن أول سبل القضاء على الفساد الوظيفي أو “النفاق” أن نضع أسسا حازمة للثواب والعقاب بعيدا عن ثقافة المجاملات.

المنافق والكفر

وعن وجهة النظر الإسلامية حول آفة النفاق يقول الدكتور عبد الفتاح الشيخ رئيس لجنة البحوث الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية: إن النفاق يعد من أخطر الظواهر التي يعاني منها المجتمع المسلم اليوم فقد استفحل وأصبح على شكل ولون وظيفي واقتصادي وسياسي، ورغم أن الإسلام ذم النفاق وجعله إحدى آيات الشياطين في قوله تعالى: “وَإِذَا لَقُواْ الذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنا مَعَكْمْ” (البقرة: 14)، فما زالت الظاهرة تستشري وتستفحل في مجتمعاتنا وإذا بحثنا أسباب الظاهرة فسنجد أن أهمها هو البعد عن الدين فالإسلام يرفض النفاق والمنافقين رفضا تاما فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “أربعة من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر” وإذا تأملنا الصفات الأربع وجدناها تدل على الانحطاط الخلقي ويرفض أي إنسان سوي أن يتحلى بخصلة واحدة منها ولكن المنافق يمتلك كل هذه الصفات.

والمنافق يدمن هذا الأسلوب، ومن الممكن أن ينتقل من هذا الإطار الأصغر من النفاق إلى النفاق الأكبر والذي يعرفه العلماء والفقهاء بالنفاق في أمور الدين والاعتقاد، فمن المؤكد أن المنافق يصل به الحال إلى معاملة الدين بنفس النفاق الذي يعامل به الناس فنراه تقيا ورعا قائما صائما في الظاهر ولكنه في الباطن لا يفعل أيا من هذه الأمور ومن المؤكد أن الله يعاقب مثل هذا الشخص المنافق بنزع الإيمان من قلبه ويبدله نفاقا مثلما جاء في قوله تعالى: “وَمِنْهُم منْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصدقَن وَلَنَكُونَن مِنَ الصالِحِينَ فَلَما آتَاهُم من فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلواْ وهُم معْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ” (التوبة: 75-77).

ومن دون شك فإن صاحب النفاق الأكبر حكمه حكم الكافر بالإسلام حيث يقول عز وجل: “إِن الْمُنَافِقِينَ فِي الدرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً” (النساء: 145) أي أن الشخص الذي يرى أنه لا يفعل إلا مجاملة رئيسه في العمل قد ينتهي الأمر به إلى النفاق الأكبر ولهذا فعلى المسلم أن يتقي شر النفاق، فالإسلام يدرك مدى خطورتها على الروابط الاجتماعية وإمكانية أن يؤدي النفاق إلى انتشار مظاهر الخداع والكذب والغش وهو ما يعني استفحال الظواهر السلبية بين المسلمين واندثار الثقة والمودة والحب والألفة وانتشار الشك والريبة وهي أخلاقيات سيئة تتعارض مع القيم والأخلاقيات التي دعا إليها الإسلام.

أما الدكتور عبدالصبور شاهين الأستاذ بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة فيقول: إن النفاق واحد من أخطر الأمراض التي تصيب القلب في الإنسان وقد تقضي عليه ويكون السبب وراء لجوء الإنسان للنفاق الشك والشبهات وحب الشهوات. ومن أهم أسباب ظهور النفاق في عصرنا الحالي انحراف الكثير من مناهج التعليم عن مسارها الطبيعي واختفاء القيم والتعاليم الإسلامية، الأمر الذي أدى إلى ظهور جيل جديد من النشء المسلمين الذين انسلخوا عن دينهم ومجتمعهم وكان ذلك بمثابة بذر البذرة الأولى من بذور النفاق في نفوسهم، أضف إلى ذلك عدم وجود استراتيجية ثقافية وإعلامية تعمل على توجيه هذا النشء توجيها إسلاميا يرى فيه القيم والثقافة الإسلامية الرشيدة.

والحقيقة أن انتشار النفاق في المجتمع الإسلامي أمر يثير الحزن، ومن أسبابه أن الإنسان نسي رسالته في الحياة، وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال في خطبة الوداع: ألا أخبركم بالمؤمن؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب.. وهذا يعني أن المسلم الحق هو الإنسان الذي يتمسك بالقيم والأخلاقيات الإسلامية التي تنبع من العقيدة وتتفاعل مع الإيمان، والإسلام جاء لتخليص الناس من أخلاقيات الجاهلية، ويطوي معه أخلاق السفه والفخر الكاذب والنفاق المدمر وكانت هذه الأخلاق شعار القوم سلما وحربا لا يتخلون عنها في أي وقت وكانوا يتعاملون بها مع أنفسهم ومع جيرانهم ومع العدو ومع الصديق، ولكن جاء الإسلام ليطوي هذه الأخلاقيات ويضع بدلا منها منظومة الأخلاقيات الإسلامية ومنها الصدق والتواضع والتراحم وغيرها من الصفات التي وجد المسلمون أن رسولهم صلى الله عليه وسلم يتعامل بها مع أعدائه قبل أصحابه ولعل أبلغ بيان في وصف أخلاقيات المسلمين قوله تعالى: “وَالذِينَ تَبَوؤُوا الدارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مما أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُح نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” (الحشر: 9).

وعن كيفية التخلص من مشكلة النفاق يقول الدكتور شاهين: إن القضاء على هذه المشكلة من أسهل ما يكون بشرط أن نلتزم جميعا بالمنهج القرآني الرباني، فإذا التزم المسلمون بهذا المنهج فسيختفي النفاق والمنافقون، وقد وضع الله تعالى أسلوبا للقضاء على آفة النفاق وذلك بفضح سلوك المنافقين من خلال فضح أعمالهم ومخططاتهم وطالب المسلمين بالابتعاد عن كل من يحمل صفة من صفات المنافقين.




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."