أرهف السمع ياصاح ..وغني للمروج في الاصباح ..هذه قيثارتي مع المعاني.. غنت هل تراك عديم الحس.. والشعور بواح..أغدق بسنا اليراع في دمع القلوب .واكتب كل هواك.كأزيم الرعود ..حرف ومعني ..يا عبارة البوح المظلومة معي ..قد ركبت مركبا صعبا عصيا تبوح كل المعاني ولكن تعجز عنك لغتي .. دفاتري ..كلماتي عباراتي
اسرح مع الغيد مع الريم في فلاة قلبي ..واعلن نجواك صريحة لمن تهوي وتحب .. كفاك نويح يافؤادي العليل .. وهواجسي تلسع شعوري.. تسح مدامعي كآهة مجروحة ورنة وترحزين.. فقد احد الاوتار ..فجاء اللحن .. كأنه من زمن بعيد من عهد سحيق لا اعرفه اترنم به ولا ادري كنهه ..اكتبي في لحظة البرق كل الامنيات وعلي ورق الزيتون همسك المجنون قد وقعته الانامل بمداد الذهب..
تنشد راحتك في الالم ايها المهر الوفي.. وصاحبك ينشد البوادي علي متنك الممهور بالعشق يهتف بأسم الرمح والقرطاس انه كان يهم بتقبيل لمع سيفه ..لانه يذكره بلمع ثغر يحبه..فلم يعد يدري ما الفرق ؟..اهتف كحبك ككل الوله وعش ابدا محبا وفيا
قدرك ان تظل محبا وقدرك ان تكتب كل بوحك ..وقدرك ان تنتحب في صمت وتبوح في همس وصدق ..