المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
افيقوا يا اهل الغرب ( 2 )

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواتي الاحباب

بالامس القريب بدأنا الحكاية فهل لي أن اكمل مابدأت بدون مقدمات  واطالة ليس لها اي لزوم سوى شكركم اجمعين على تعليقاتكم ووعدا مني  بأستكمال المسيرة

ارجوكم احبسوا انفاسكم فاليوم هو اخطر وأكثر ما نواجهه من حروب مع الغرب ألا وهو...........................................................................

الحـــــــــــــــــــــــــــــــــجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب

قال امرؤ القيس:

الحرب أول ما تـكون فَتيــّةً--------- تسعى بزينتها لكـل جهول
حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها------ ولت عجوزا غير ذات حليل
شمطـاء ينكر لونـها وتغيرت-------- مكروهـة للشم والتقبيـل

الفتنة تبدأ مزينة فاتنة جميلة تغر وتخدع أصحاب الغفلة والعقول الضعيفة الذين لا ينظرون إلى الأفق ليدركوا مايدور في الخفاء، بل ينظرون تحت أقدامهم، فيظنوا فيها الخير، فينصرونها ويؤيدونها وهم لا يدرون أنها شر مستطير، وحرب كبير، ونار مستعرة، تنتشر فتهلك حرث قوم ظلموا أنفسهم!!!!!!.......
وقد استطاع الغرب بدهائه، وتخاذل أبناء الإسلام، وجهلهم، أن يزعزع كيان المسلمين وأن يطمس هويتهم ويمحق أخلاقهم، حتى صاروا مسلمين إسلاما ظاهرا لا روح فيه، يحللون ما حرم الله، ولا يتورعون من ذنب، ولا يرون معصيتهم معصية..
وقد عز على الغرب الكافر أن يرى مهد الإسلام العريق والمحافظ على تعاليمه باقيا على الصون والحفظ والكرامة فصار يعمل جهده لإفساده وتغريبه، واستعمل لأجل ذلك أذنابا له تلقوا تعاليمهم في أحضان الكفر واصطبغوا بصبغة الغرب، فصاروا رسلا لهم، يدعون إلى دينهم وأخلاقهم ونظمهم، ويحاربون ما نشاؤوا عليه من العفة والخلق والقيم، وصاروا باسم التجديد والتحديث والتقدم والتحضر، يحاربون كل شيء يمت إلى الدين بصلة....؟؟؟؟؟!!!!!!!!!....
ولم يعجزهم أن يجدوا لكل ما ينادون به من فساد تعليلا وفائدة وحكمة، فاحتكموا إليها وضخموها ونشروها، وقالوا للناس:
هذا ما ندعوا إليه:
- ندعوا إلى إعطاء المرأة حقها..
- ندعوا إلى آفاق واسعة..
- ندعوا إلى اقتصاد قوي..
ندعوا إلى ثقافة عالية..
ندعوا إلى حضارة وتمدن وتقدم..
وكلها شعارات ظاهرها فيه الرحمة، وباطنها فيه العذاب والفتن والألم والحسرة..
وإذا كان هؤلاء من الذين باعوا ضمائرهم واشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله، بل اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة، فالله هو الذي يحكم فيهم، وأمرهم إلى الله، فإن الأمل لا يزال يحدونا أن نقنع إخواننا الذين ينادون بمثل ينادي به أولئك الضلال جهلا منهم بحقيقة الكيد والفتنة المحيطة بالأمة بخطر ما يدعون إليه وينافحون عنه.. وما أشبه الليلة بالبارحة...
لما وقع التغريب في الدول الإسلامية ناصرها أصحاب النوايا الطيبة باسم التمدن والتقدم جهلا منهم يالحقيقة، لكنهم بعد رأوا بأعينهم نهاية ذلك التمدن والتقدم، تمنوا أن لو عاد الأمر كما كان من قبل، تمنوا أن لو لم يناصروا تلك الدعوات التي قامت تنادي بالتغريب!!!!!!!!..
لكن متى؟..
بعد فوات الأوان..
بعد أن أعانوا..
بعد أن صاروا وقودا لتلك الحملة المستغربة..
فهاهم اليوم يصلون بنارها، وهم في حسرة..
وهذا قاسم أمين أبرز مثال، حيث كان ممن كتب ودعا إلى تحرير المرأة بحماس شديد، أي دعا إلى التحلل من الحجاب والاختلاط بالرجال، زاعما أن منعها من ذلك ليس من الإسلام، بل هو ضد الإسلام، وقد استغلت دعوته أبشع استغلال وروجت في كافة وسائل الإعلام حتى آمن بها الكثير من الناس، وبدأ المفعول ساريا في كافة الناس، فرأى هذا الغر بأم عينه ما أحدثت دعوته التي نسبها جهلا إلى الإسلام:
- رأى كيف يعامل الرجال النساء المتبرجات في الطرقات..
- رأى كيف تهرب الفتاة من بيت أبيها..
- رأى وسمع بانتهاك الأعراض وشيوع الفاحشة وازدحام ساحات المحاكم بتلك القضايا..
مما جعله يندم على دعوته، ويتمنى أن لو لم يفعل ذلك، فقال قبل وفاته:
لقد كنت أدعو المصريين قبل الآن إلى اقتفاء أثر الترك والفرنج في تحرير نسائهم، وغاليت في هذا المعنى حتى دعوتهم إلى تمزيق الحجاب..
وإلى اشتراك النساء في كل أعمالهم ومآدبهم وولائمهم..
ولكني أدركت الآن خطر هذه الدعوة بما اختبرته من أخلاق الناس..
فقد تتبعت خطوات النساء في كثير من أحياء العاصمة والإسكندرية لأعرف درجة احترام الناس لهن..
وماذا يكون شأنهم معهن إذا خرجن حاسرات، فرأيت من فساد أخلاق الرجال بكل أسف ما حمدت الله على ما خذل من دعوتي، واستنفر الناس إلى معارضتي ..
فما كان يظن أن دعوته تبلغ بالأمة ما بلغ بها، ومات بحسرته وفي عنقه ذنوب من أضلهم إلا أن يشاء الله، وكم في الأمة اليوم من أمثال قاسم أمين، وإن لم يبلغوا مبلغه في الترويج للتغريب وانحلال الأسرة ، لكنهم مثال مصغر له، في الغفلة وعدم البصيرة..
فكل من يدعو إلى ما يدعو إليه المستغربون مما فيه تغريب المجتمع بنزع الحجاب ونشر الاختلاط في التعليم والعمل، ونشرالثقافة الغربية الهابطة فيها، باسم الحقوق والمصلحة والفائدة جهلا بما ينتج عنه من ضرر محقق، هو في المثال كقاسم أمين..

عبارة قالتها مسلمة أوروبية يوماً:
( ارتديت الحجاب فزادني جمالاً )

ولعل سائلا يقول: كيف يزيدها الحجاب جمالاً وهو يخفي منها كل شيء؟!

ونجيب: كما نقبح المرأة التي تكشف الكثير من جسمها! وهو ما عبرت عنه مسلمة مجرية بقولها:
( الأزياء الخليعة والعارية التي ترتديها المرأة الغربية غير المسلمة تضفي عليها قبحاً خارجياً وداخلياً).

أجل، قبح خارجي وداخلي. أما القبح الخارجي فهو أن هذه الكاسية العارية تثير بتكشفها وعريها غريزة، ولا تثير جمالاً، فإثارة الغريزة في الشارع، والسوق، ومكان العمل، أمر قبيح، لا جمال فيه، ولا ذوق (والذوق جمال) .

أمر قبيح لأن المتكشفة العارية تقول بتكشفها (انظروا إلى جسدي انظروا إلى شكلي) إنهم لن يروا عقلها من شكلها، ولن يحيطوا بأدبها من تبرجها، ولن يدركوا أحاسيسها من خلال أصباغها التي ملأت وجهها، فأين الجمال في هذا كله؟!!
إنها مائلة عن الصواب، مائلة عن الفطرة، مائلة عن الجمال، وفي الوقت نفسه مميلة غيرها بعريها هذا الذي تنكره – ربما – ببقايا اللباس الذي ترى أنه يكسو جسدها!.

ما أعظم وصف الحبيب المصطفى لهن، كأنه بيننا الآن صلى الله عليه وسلم (كاسيات عاريات، مائلات مميلات)

ثم هو قبح داخلي ،كما قالت هذه المسلمة المجرية التي فتح الله عليها بهذا التعبير البليغ الموجز،
فكيف يكون هذا القبح الداخلي؟

أليس قبيحاً داخل هذه التي ترتاح لنظرات الرجال الشهوانية إلى جسدها المكشوف العاري؟!
أليس قبيحاً داخلها وهي تظهر جسدها على حساب عقلها وفكرها، وعلمها وفهمها، وإحساسها وشعورها؟
أليس قبيحاً وهي تثير غريزة حيوانية في داخل الرجال الذين ينظرون إليها؟!
هل تحس هذه الكاسية العارية بأي قيمة من قيم الجمال داخلها وهي تصر على كشف الظاهر، والشكل، والجسد؟!
هل ثمة جمال إذا كان داخل هذا الجسد خواء في خواء؟! خواء في العقل، وخواء في النفس، وخواء في الوجدان، وخواء في الروح؟!

تقول المسلمة المجرية واسمها إيشاسلجيا (حنان بعد إسلامها) :
كنت أسير في الشوارع فتضايقني العيون التي تتفحصني فتؤذي مشاعري، ولذا سترت وجهي بعد أن كنت أغطي شعري فقط ، وأدركت حكمة حجاب المرأة بأنه لحمايتها كما قال تعالى (..فلا يؤذين)


 

سأقول مطمئناً: الحجاب جمال.. والتبرج والعري قبح.

ايهما ايها الغرب من يهين المرأة الغرب ام المسلمين

ايهما كان دافعا لها ولكاينها التبرج ام الحجاب

ايهما يستحق ان يطلق عليهم المتخلفون نحن ام انتم

وللحديث بقية مع (أفيقوا يا اهل الغرب)




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."