فلسطين
بعد وقت طويل من الفكر لكى أكتب فى هذا الموضوع الذى شهده قلمى للكتابة بعد أن ذبح قلمى بسكين تلم
تراكم علية الصدأ ولم يعد يقوى على الكتابة رغم غزارة الحقد الذى فيه لهذة الدولة الشنيعة فأنا الأن لدى
كلمات كثيرة عن هذا الكره الذى يوجد فى هذة الدولة فالمشكلة هو ذلك القلم الذبيح أرى قطرات الدم تنساب
من عنقة أنسيابا ولا أستطبع أن أفعل شيئا غير أنى لاحظت اخر قطرة حبر (دم) تتعلق به فأنتشلتها انتشالا
لأكتب بها وعندما سرد قلمى هذة الخطوط ووجد حزنى يطبع على قلمى وسرد هذة التفاصيل المحزنة
المؤلمة وكان أولها الطفل البرئ الذى كان ليس لديه الا البهجة والبرائة التى توجد فى عينيه وهو الشهيد
محمد الدرة الذى قتل غدرا من الأعداء الطفل الذى كان خائفا من رصاص الأعداء وكان ليس بيديه الا أن
يتخفى بين ذراع أبيه وحضنه وكان ليس يهم هذة المشاعر اليهود ليس لديهم من الرحمة حتى يتركوا هذا
الطفل البرئ وأبيه ليس بيده الا البكاء على أبنه الضعيف لا أسفة هو الأن ليس ضعيف هو الأن قوى جدا
هل أحد يفتكر صلاح الدين عندما هزم الصلبين ودخل بيت المقدس وطالب أنهم يغادروا بعد أربعين يوما
ولازمهم بدفع ضريبة جزية وأعفى عنها النساء والشيوخ والأطفال وغير عندما جائت له أمرأة صليبية
تاه منها أبنها وذهبت تستنجد بصلاح الدين هل أحد يفتكر ما فعله صلاح الدين نزل بنفسه يدور على هذا
الطفل برغم أنها كانت صليبية ولكن هذا هو قلب الرحمة ولكن أنا أسفة فى فرق كبييييييييييييييييييييييييير
بين هذا وهذا وبما فعلته اسرائيل غير ذلك كتير فى الأقصى ومن الأصل ليست دولة ولكن الأرض التى
أتخذتها هى من فلسطين فى وعد بلفر عندما أخذ اليهود لمساعدته ووعدهم اذا انتصروا سيعطيهم الأرض
ولكن اسرائيل عملت خطوة أخذت الأراضى التى كانت حول هذة الأرض ليس نقول عليهم أذكياء لأنهم
لن يكونوا أبدا أذكياء ننتقل الى نقطة مهمة وهى الأقصى الذى أسرى فيه الرسول الكريم ليلا من المسجد
الحرام الى المسجد الأقصى وجميعنا نعلم أن الرسول (ص) قد أمجميع الأنبياء فى صلاته فى هذا المسجد
وكما قال الله تعالى :
( سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله)
وقد بارك الله تعالى المسجد الأقصى كما قال فى كتابه الكريم أما الأن فلا يجد المسلم والمسيحى فى هذا
المكان المبارك الا القتل والدماء والموت شهداء والأن نستمع الى أشرف الكلام وهو كلام الرسول (ص)
عن اليهود قال الرسول الكريم (لا عهد لهم ولا دين )
ولكن الأن سنلاحظ أخلاق الرسول الذى لا يوجد مثلها مع اليهود كان فى يوم وجد يهودى أمام بيته يلقى
بالقاذورات كل صباح وعندما لم يجد الرسول هذة القاذورات فى يوم فعرف أنه مريض فذهب الى بيته
ذهب لزيارته وهو كان المتأكد من الرسول لأن هذة هى أخلاق الرسول ولكن هل من أحد ممكن أن يفعل
ذلك الأن لا بالتأكيد وأقرب مثل هم اليهود نفسهم الأن الطفل لن يصعب عليهم أنا الأن لست كبيرة أوى
ولكن أرى فى خيالى أن يوم هصحى من النوم ألاقى الجثث كتيرة وهلاقى الفرحة فى عيون كل عربى
لأن الجثث هتكون من الصهينة وهتكون أمام الأقصى ولكن لا يحدث ذلك الا لو أتحدى جميع العرب مع
بعض حتى اذا خسرنا مش مشكلة الأهم أن نكون كسبنا نفسنا حتى اذا موتنا حقنا مش هيروح عند ربنا
وأنا أول واحدة أتمنى ويكون لية الشرف أن أقوم بهذا العمل وأنا متأكدة لو فعلنا هذا لا يمكن أن نخسر
لأن الله يقف بجانب المظلوم وليس الظالم على فكرة لو أحد يفتكر فى غزوة من غزوات الرسول كان
عدد المسلمين كان قليل ولكن أنتصرنا بالعزيمة والأرادة لو كان قال لا والمسلين خافوا مكناش نقدر
نوصل لشئ وغير ذلك المغول لو كان قطز سمع كلام الجيش مكنتش المغول تركوا مصر هذة فقط نماذج
لكى توضح كلامى .
وأخيرا أتمنى التوفيق لهذة البلدة الكريمة وأراكم مرة أخرى على خير وسعادة ............................
تحياتي نادية سعيد