عندما نطق الرئيس اوباما بالانجليزية الى الشعب المصرى العربى ...صفق لة الحاضرون وهم مشدوهين من سلاسةخطابة ... ومن ذاكرتة دون مفكرة كانت افكارةمرتبة ... رصينة ...تصل الى الجميع والى ضمير وقلب مستمعية ... ولكن لم يصفقو لة عندما كان يؤكد على حادثة النازية لليهود فى المانيا وحرقهم لستةملايين يهودى وكانهم يقولون لة فى سرهم هذة مبالغة( كان ناقص يحلف لهم علشان يصدقو) وصفقوا لة فى ذكر الايات القرانية الكريمةوحق الاقباط والموارنة كاقلية واعطاء حق المرأةفى الحجاب اما فى حلولة العملية لحل المشكلات العالميةمن كشمير لافغانستان فلم يستوعبوها سريعا بل لم يقرأو ا مابين سطور كلماتة الحية وهو يكلمهم وكانة يقول لهم ان امريكا قد وصلت الى اقوى دولة فى العالم ذلك لانها باتحادها وحفظ حق كل مواطن على ارضها هوالذى اوصلها لهذة المنزلةالرفيعة ( ولم تستوعب قوى الشر مايعنية لان اللى على رأسةبطحة بيحسس عليها ) فلم يعلق عليها احد لان دليل قولة تحور الى حقيقة فهو كاسود وجذور افريقية واسلامية قدوصل الى ان يكون رئيسا لاقوى دولةفى العالم (الكلام ليكى يا جارة ) عن طريق الاتحاد وعدم التفرقة فهل بعد ذلك سنجد ال اديب وجمال اسعد يتشدقون باقوال بالية عفا عليها الزمن وشرب .... كل الامانى الخالصةوالحب الجارف لسيادة المستشار الدكتور نجيب جبرائيل على ما اداةويؤدية فى سبيل وصول الحق لجميع مواطنية وبئس ما يتقولون بة على سيادتكم من خوف وتخوين لكم لان هذا التعبير هو ادانةلهم وليس عليك فالى الامام لترفع عنوان حق الجميع فى التعبير عن ارائة دون خوف او وجل وسوف تتقدم مصر العزيزة عن طريق من يخلصون لها مثل سيادتكم وبمواقفكم الصلبةالتى تعبر عن جميع افراد الشعب من كبيرة الى صغير ة وياليت الجميع يكونو قد استوعبوا اسرار اوباما السبعة دون خوف من تطبيقها وهذا هوالسر السابع للرئيس اوباما