المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
بكلم نفسى

كنت اعتقد ان  التدوين هو عالم يحلق فيه صفوة المثقفين . لايشغلهم سوى هموم وطن يئن من صراعات وأطماع من يمتلكون زمامه . ويتطلعون الى التهامه.
لكنى أكتشفت انه  اعتقاد غبى وليس سوى نتاج عالمى الضيق.
- اما الوجه الآخر للتدوين فهو قبيح مدنس يحمل فكرا راقى فى ظاهره ونفس ضعيفه فى باطنه . واختلط الحابل بالنابل
- ورغم اقتناعى فى البداية ان الهدف من التدوين هو الخروج من شرنقة القمع الذى يقع علينا  فى الحياه الخارجية . فليست مسموح ان نمارس الكتابه على سجيتنا الا فى عالم الانترنيت الواسع دون قيود او التزام بسياسه تحريرية أو حتى تعبيرات لغوية منمقه - هو فقط لتبادل الاراء والثقافات المختلفه المفيده
- وهذا العالم الافتراضى والذى لم نرى فيه بعضنا البعض الا ان هناك دائما شىء يجمعنا . ربما هى الضغوط الحياتية التى نمر بها  وحروبنا المستمرة مع واقع مؤلم نعيشه تحت وطاة الصراع من اجل البقاء فقط  وبعد تساقط الكثير من احلامنا التى اجهضت
- ولا انكر ان قابلت القليل ممن يحمل لقب (أنسان) له مبادىء وقيم وفكر متحضر.
- وللآسف وجدت الكثير على النقيض تماما
فهناك من يتربص بكلمة أو تعليق لينسج منه فى خياله المريض قصصا بعيده عن الحقيقه - واخر ينبش فى الآعراض ويلوث الاخرين بسفالة مقززة
- والكثير ممن يضيع وقته وجهده فى  السب وتبادل الاتهامات مع الاخرين
- ثم هناك ايضا من يريد اثبات ذاته بالخروج عن المألوف فى محاولة رخيصه للتلصص على قلب انثى ليستبيح مشاعرها ويستعرض قدراته البهلوانية فى شد انتباه الاخريات كما يخيل لنفسه الفارغه.
- ولا أستطيع ان اتجاهل بعض المروجين للفتنه الطائفية لآشعال الحروب بين الآديان المختلفه . وبرغم اننا والى وقت قريب نعيش فى أطار ودى من الحب والاحترام .. حيث كنا نلتف حول قضيه وطنية واحده
- اما الآن فنحن نعيش حالة من الفراغ السياسى والفكرى .... فقدنا هويتنا بعد انتمائنا
- لن اذيل ادراجى بالتمنى والرجاء بأصلاح الاحوال لكنى أردت فقط التفكير بصوت عالى



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."