المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تجربة «بلوجرز» العرب.. بين الاستحياء والرقابة

تجربة «بلوجرز» العرب.. بين الاستحياء والرقابة

الأرقام والدراسات الموثقة غائبة.. إلا أن الاعتقالات والاقتباسات تثبت رواج مدوناتهم

أصبح بإمكان أي شخص في العالم، يستطيع التعامل مع الإنترنت، أن تكون لديه صحيفته الخاصة، يحررها من «الترويسة» وحتى الصفحة الأخيرة، يخرجها كيفما أراد، ويكتب فيها ما يريد، إلى حد ما في ظل وجود رقابة على الإنترنت، يضع فيها صوراً ومقاطع فيديو، وتشبه إلى حد كبير، «دفتر الملاحظات» أو «الكشكول» كما يطلق عليه في قاموس الطلاب والطالبات، لأنه يجمع كل شيء يخطر على «البال» ويمكن كتابته، إنها «المدونات» جمع مدونة، أو «البلوغ» المصطلح باللغة الإنجليزية وبقراءة عربية، لم تنتظر مجمع اللغة العربية لتعريبها وايجاد ترجمة موحدة لها، ربما لأن اللغويين لا يزالوا يجهلون ما هي هذه الثورة.. هذا فيما دخلت كلمة blog باللغة الانجليزية (المشتقة من كلمتي web + log) رسميا إلى قاموسي ويبستر وأكسفورد في الولايات المتحدة وبريطانيا خلال العامين الماضيين. وفي العام الماضي، وكدلالة أخرى على قوة البلوجرز ونفوذهم، سماح البيت الأبيض لمحرر موقع «فشبول دي سي» الإلكتروني، غاريت غاراف، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها. هذا فيما اثارت مدونات الصحافي الأميركي كيفن سايتس الكثير من الجدل، خصوصا خلال فترة عمله في العراق. وكان سايتس هو الذي صور مشاهد الجنود الأميركيين وهم يقتلون مدنيين في أحد المساجد، واليوم للمراسل سايتس «بلوغ» خاص به، يتضمن مقالات وصورا وفيديو، على موقع محرك البحث الانترنتي «ياهو» يعرف باسم «ذا هت زون» (المنطقة المشتعلة). ومن العراق كذلك انطلقت مدونة «سلام باكس» التي تحولت فيما بعد الى كتاب، وحاليا تقارير مصورة تعرضها خدمة التلفزيون الانترنت التابع لصحيفة «غارديان». وكانت المدونات في نسختها الأولى تعرف باسم «المذكرات الالكترونية»، وبدايتها كانت في 1994، اما مصطلح weblog فقد ابتكر عام 1997 على يد مدون أميركي هو جورن بارغر. وبحسب أرقام محرك البحث «تكنوكراتي» الخاص بالمدونات فإن 11% من مستخدمي الانترنت حول العالم، او ما يقدر بـ 50 مليون شخص، هم قراء مداومون على مطالعة المدونات. وبحسب ارقام محرك البحث كذلك فهناك 75 الف مدونة تطلق يوميا، فيما يبلغ اجمالي عمليات التحديث والاضافة والتعديل 1.2 مليون عملية يوميا، ما يوازي نحو 50 ألف عملية تحديث في الساعة. ولأن المدونات تتميز بغياب الرقابة عنها، فهي سلاح ذو حدين.. فمن جهة قد يوجد منها ما ينقل الحقائق كاملة ودون تعديل، مما قد يثير غضب بعض الحكومات، فإنه من جهة ثانية قد يكون صاحب المدونة مجهولا (وفي كثير من الأحيان يكتب باسم مستعار)، وفي غياب المظلة المؤسساتية (كما هو الحال في المؤسسات الإعلامية) قد تكون كتاباته ذات دوافع شخصية او مبنية على معلومات خاطئة لا يعاد التأكد منها، وهو ما يخلق ارباكا او صورة خاطئة للقارئ. على الصعيد العربي، بدأت المدونات العربية تجد اقبالا ووزنا، وفي ظل غياب الارقام والدراسات الموثقة لا يوجد دليل على ذلك سوى انه في بعض البلدان العربية اعتقل مدونون واودعوا في السجن، فيما تمارس دول اخرى الرقابة والحجب على بعض المواقع. هذا الى جانب ان هناك صحفا باتت تنقل اخبارا وتحليلات من مواقع التدوين. وفيما يلي ترصد «الشرق الأوسط» تطور التدوين في ثلاث دول عربية هي السعودية والكويت ومصر:

* المدونات السعودية.. مجتمع مواز؟

* الرياض: شاكر أبوطالب

* هناك انتشار لافت للمدونات في السعودية، وتكشف أي جولة سريعة عليها أن أبرز الموضوعات التي تكتب فيها، قصة أو تعليق لأي شيء حدث في يومه، أو سرد بعض الذكريات، أو كتابة بعض الخواطر والمحاولات الشعرية، أو التعليق على أحداث محلية او إقليمية أو دولية، وغالباً يفضل كتاب المدونات المشاركة بأسماء مستعارة.

وفي العام الماضي، زاد حجم المدونات السعودية، مع ظهور مدونات نسائية، على الرغم من مراقبة وحدة خدمات الإنترنت في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، لمنع ما تعتبره مسيئاً، وتعمل المدونات على الاتصال ببعضها، ومساندة أي مدونة تحجب، من خلال مظاهرة احتجاج إلكترونية.

ويعد موقع «أوكساب» الإلكتروني نفسه «مجتمعا رسميا للمدونيين السعوديين»، بحسب ما أوضح محمد المساعد، مشرف الموقع على الصفحة الرئيسية، لا سيما مع انتشار ظاهرة التدوين بين المستخدمين السعوديين، لضم نخبة من المدونين السعوديين، من أجل حفظ سمعة المدونين ورعاية شؤونهم، وتكوين مجتمع رسمي خال من المدونات التي لا هدف لها، والتي تعيب مجتمع المدونين، وذلك عن طريق تقييم المدونة والمصادقة عليها بعد ذلك في حالة كانت موافقة لشروط الانضمام، التي من أبرزها أن لا تتعرض المدونة للديانات السماوية بسوء بأي شكل من الأشكال، مع الابتعاد عن التعصب والعنصرية بكافة أشكالها، والابتعاد عن السب والشتم والتجريح في المحتوى، وأن يكون مقدم الطلب سعودياً، أو مقيماً في السـعودية، مع تحديد اتجاه أو أكثر للمدونة، على ألا تكون ذات الاتجاه الشخصي غير الهادف من يوميات ومذكرات شخصية. واستطاعت المدونات السعودية اكتساب شهرة واسعة، حيث نشرت رويترز مقالا حول «أوكساب»، واستضاف برنامج «من الرياض» على قناة «اليوم» إحدى قنوات شبكة أوربت التلفزيونية في 23 أبريل (نيسان) الماضي المجتمع الرسمي للمدونين السعوديين، وقامت القناة السعودية الرابعة «الإخبارية» في برنامجها «المدار».

ولعل أشهر مدون أثار جدلاً في السعودية، هو صاحب الاسم المستعار «مطوع» والمكتوب باللغة الإنجليزية، والذي أعلن أنه سعودي من الرياض درس في بريطانيا وأميركا، وكان محتوى مدونته مكتوب باللغة الإنجليزية، وينتقد الحكومة السعودية والمجتمع السعودي بشدة، وتوقف صاحب المدونة عن كتاباته في أغسطس (آب) 2004، وعاد بعد عام تقريباً، ورحبت به مدونات أميركية تؤيد اليمين المتشدد. بتخصيص جزء من حلقة البرنامج في 11 مارس (آذار) المنصرم، لاستعراض موضوع المدونات السعودية على الإنترنت.

ويجتمع المدونون السعوديون على مشكلة واحدة، وهي مقص الرقيب المتجسد في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.. وتحديدا «وحدة خدمات الإنترنت» التابعة لها والتي تمارس الرقابة الإلكترونية وتقوم بحجب المواقع ذات المحتويات التي «تتنافى مع الدين الحنيف والأنظمة الوطنية» بحسب وصف الموقع الرسمي لـ«وحدة خدمات الإنترنت». ويوضح الموقع أن الوحدة بموجب الصلاحيات الممنوحة لها من قبل مجلس الوزراء تحجب المواقع تبعاً للتعليمات التي تمليها الجهات الأمنية المعنية، لكن يستثنى من ذلك المواقع الإباحية حيث للوحدة حق حجبها مباشرة وذلك نظراً «لكثرة المواقع الإباحية وسرعة انتشارها وتجددها» كما ورد أيضاً في الموقع الرسمي للوحدة. ولم تتجاوب المدينة مع محاولات «الشرق الأوسط» للحصول على تعليق حول الموضوع او معلومات عن المدونين في السعودية. من جهته يقول صاحب مدونة (ماشي صح)، «نجحوا في قتل عالم التدوين السعودي بعد أن ظن أنه وجد أخيراً في الإنترنت عالماً رحباً لتبادل الآراء والأفكار بكل حرية.. قرابة الشهر فقط مرت علي في عالم التدويـن، ومع ذلك منعت بالحجب العشوائي».

ولكن يعني هذا رضوح المدون، ينفي صاحب المدونة ذلك تماما مضيفا «سوف ابحث عن جميع مقاهي الإنترنت التي تتعامل عن طريق الأقمار الصناعيـة، ثقوا تماما بأنني لن أعجز بأن أذهب إلى البحرين لإضافة مدوناتي، ولن يصعب علي أبداً البحث عن (بروكسيات) تسمح لي بالدخول، لن أعجز عن البحث عن ألف طريقة وطريقة أخرى».

هذا الغضب واليأس الذي اجتاح (ماشي صح)، مرده إلى أن عالم التدوين في السعودية يقدم صورة يصفها بالحقيقية للإنسان السعودي، وهذا عامل جذب كبير للإقبال على المدونات، لا سيما من الأشخاص القابعين تحت ضغط ورقابة العائلة أو العادات والتقاليد، لأنهم وجدوا في المدونات عالماً يستقبلهم ويسوقهم كما هم، فهي مدونات خفيفة وبسيطة، لا تحمل في داخلها تصاميم صعبة أو معلومات كثيرة قد تشتت ذهن مرتاد المدونات، هي أقرب لمفهوم (اليوميات) أو المذكرات اليومية. ودوّن سعودي صاحب مدونة (شاي أخضر) الخلطة السرية لتصبح المدونة شهيرة جداً، حيث قال: «هاجم المعتقدات، وخالف العادات والتقاليد.. وهاجم سياسات الدول أو أحد أجهزتها أو العلماء، أو روج للتحرر والفسـاد، أو انقل الأخبار البراقة ذات الضجيج الإعلامي، أو أكتب باللغة الإنجليزية في أحد/جميع المواضيع السابقة لتتضاعف شهرتك، ليس هناك أسهل من أن تكون مدونـاً مشهوراً، وليس هناك أصعب من أن تكون مدوناً ناجحاً، وشتــان بين الاثنين».

من جهته ذكر «أبوجوري» في مدونته الخاصة،«لا أعلم متى سيأتي اليوم الذي تثير فيه المدونات السعودية ضجيجاً إيجابياً، مثلما حصل مع إخواننا المدونين في دول عربية أخرى، لكن يبدو أن الطريق طويل جداً، في ظل التخوف الكبير الذي يعتري المدونين السعوديين، ومن بينهم أنا شخصياً، والحرص على عدم الكتابة بالاسم الحقيقي، بل وفي ظل الطابع الشخصي جداً الذي يطغى على غالبية المدونات السعودية، وختاماً الانشقاق الحاصل بين المدونين السعوديين بين مؤيد ومعارض لمشروع «أوكساب».

* .. والأحداث في الكويت تدفع بها إلى الواجهة

* الكويت: أحمد عيسى

* دفعت الأحداث المحلية الكويتية التي تلاحقت منذ مطلع العام الجاري بمدونات الانترنت (البلوغز) إلى الواجهة وحولتها إلى قبلة للراغبين بمعرفة ما يدور على الساحة بشكل مباشر من دون حذف أو رقابة، حتى أن بعضها تحول إلى مصدر تقتبس منه الصحف ووسائل الاعلام الأخرى الأخبار والتحليلات. وجاءت بدايات «التدوين» في الكويت مع أحداث الحرب في العراق في النصف الأول من 2003، حينما كان أصدقاء المدون الكويتي زياد الدعيج من المقيمين خارج الكويت يلحون عليه يوميا برسائلهم الالكترونية ليوافيهم بآخر التطورات في وطنهم الأم، فقرر إراحة نفسه وتأسيس مدونة (تخفى فيها تحت اسم زيدون) ينقل فيها ما يجري في الكويت ويتيحها لمن يريد حتى يضمن وصول الرسالة إلى الكل ويرتاح من عناء الرد على كل رسالة بشكل منفرد.

ويضيف «زيدون»، نقلا عن لقاء أجراه معه الطلبة الكويتيون الدارسون في الولايات المتحدة الأميركية، ونشر في مجلة «نبراس» التي تصدر عنهم هناك، أن أحد الأسباب التي قادت إلى انتشار المدونات «سهولة تصميم المدونة وإدارتها التي لا تتطلب خبرة تقنية عالية إضافة إلى قابلية الرجوع للمواضيع المنشورة بها في أي وقت... وتخفي المدونين الكويتيين وراء أسماء مستعارة يعود إلى طبيعة المجتمع الكويتي الذي يفرض قيودا على حرية التعبير، إضافة إلى أن السبب في بعض الأحيان يكون الحياء وليس الخوف، مع الإشارة إلى بعض الاستثناءات التي يتطرق فيها المدون لأمور لا تعجب السُلطة».

وارتفع عدد المدونات بعد انتهاء الحرب، إلا أن أغلبها كان ذا طابع محلي بحت تناولا وتعليقا من خلال انتقاد بعض الظواهر المجتمعية أو الحديث عن سوء الإدارة الحكومية وتردي المؤسسة التشريعية، واستمر الحال كذلك حتى إعلان وفاة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد بالأحداث التي تلتها وانتهت بمبايعة الشيخ صباح الأحمد أميرا جديدا بعد تنحية البرلمان للأمير الشيخ سعد العبد الله، إذ كان ذلك بمثابة تدشين المرحلة الثانية من تاريخ التدوين التي أبعدتها عن المجتمع ووجهتها ناحية السياسة وأروقتها.

بدورها تفاعلت الصحف الكويتية وراحت تقتبس وتشير إلى ما يكتب في المدونات، وهو ما نبه المتابعين إلى هذه المواقع وتفضيل متابعتها بشكل مباشر لأن بعضا منها بلا سقف حرية يقف عنده بالطرح بينما تخضع الصحف لقانون المطبوعات والنشر، وزاد ذلك إشارة كتاب الأعمدة إلى ما يطرح ويكتبه المدونون، ومن بينهم المعارض عبد اللطيف الدعيج.

أما شروق عبد المحسن، فأسست مدونتها jabriya.blogspot.com في ديسمبر (كانون الأول) 2004، واستمرت بالتدوين منذ ذلك الوقت ونشرت قبل أسبوعين تقريبا ما دار بينها وأقارب مرشح تدور حوله شبهات شراء الأصوات، فانتقلت تفاصيل الحادثة من مدونتها لتكون أبرز ما أثير في المنتديات العامة منذ ذلك الوقت، كما نشرت جريدة «القبس» تفاصيل الحوار، كما أوردته شروق في مدونتها.

وبينت ردود الفعل التي تلقتها «شروق» في مدونتها حجم الاهتمام الذي يوليه المجتمع للمدونات بما لها من متابعين كثر وبينت في تصريح لـ «الشرق الأوسط»، أن «المدونين أحسوا بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم في توعية المجتمع، وتحولت مدوناتهم إلى منشور سياسي، إلا أن هذا ولد في أنفسهم بالمقابل حسا رقابيا».

وتكمل شروق أن «الاستفادة من المدونات تكمن في التعرف على عدد كبير من الشباب الكويتي ممن لديهم نفس التوجهات وأصبحنا نعرف بعضهم شخصيا، فيما فضل آخرون الاكتفاء بالجلوس خلف شاشات الكمبيوتر، وساهمت بعض الأحداث والمناسبات في زيادة التعارف وتوثيق العلاقة، خاصة خلال حملة نبيها 5 لتعديل الدوائر، كما ساهمت الأزمات التي شهدتها الكويت في لفت الأنظار إلى المدونات بعد أن أشار إلينا بعض الكُتاب في مقالاتهم ونقلت الصحف ما نكتبه وهو ما أظهرنا إلى العلن بعدما كنا مجرد جماعة مخفية تعمل تحت الأرض».

أما أحد المدونين الجدد، الذي اختار أن يطلق على نفسه «بو دعيج»، وطلب عدم الكشف عن اسمه الحقيقي، فيقول لـ «الشرق الأوسط»، انه أسس مدونته «قبل شهرين تقريبا، ووصل عدد زوارها حتى منتصف الأسبوع الماضي 2060 زائرا»، ويزيد أن «المدونات هي رد فعل على ما يدور، ومنها يمكن التعليق على مواضيع الساعة، ومحليا هناك ملف تعديل الدوائر والانتخابات البرلمانية وتفاصيلها وما يعتريها من ظواهر سلبية إضافة إلى نقد بعض المرشحين، وشخصيا أجدها مساحة للتعبير عن الرأي ومحاولة المشاركة بما يجري حتى ولو بشكل رمزي في الأحداث الدائرة في البلد ووسيلة للتنفيس عما أصابنا من إحباط».

وعن خوفه من التضييق الأمني، كما حدث في بلدان عربية أخرى استبعد «بو دعيج» تكرار نفس السيناريو هنا، معتبرا أن «الحال في الكويت مختلف، فالنظام الأساسي يكفل الحرية، ومتابعة ما يدور في المدونات يعطي مؤشرا للنظام بما يدور في الشارع من دون تزيين أو تزييف وبعيدا عن تدخل المستشارين».

يشار إلى أن بعض المرشحين للانتخابات البرلمانية لجأ في الآونة الأخيرة إلى تأسيس مدونته الخاصة التي يتبادل فيها مع ناخبيه الآراء والتعليقات، مستفيدا من سهولة التأسيس والمتابعة للمدونة مقارنة بالموقع الالكتروني إلى جانب الإقبال الشبابي على المدونات، خاصة في مجتمع يغلب عليه الشباب الذين استطاعوا أن يأخذوا نصيب الأسد من الاهتمام محليا ودوليا.

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."