لقد أخطئت يا شيخ
تحية حب ووفاء واعتذار لإخواننا في غزة الأبية على مواقفنا الجبانة
.....
رسالة الى الشيخ الوالد / عبد المجيد الزنداني حفظه الله ورعاه
شيخي الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية حب وإخلاص من أحد تلامذتكم يا مشائخنا البواسل
تحية إجلال لشخصكم الكريم ولما تقومون به من أجل فلسطين ومن أجل الامة الاسلامية
تحية مني اليك
شيخي الفاضل أعتذر عن هذه الرساله وهي بعنوان (( لقد أخطئت يا شيخ ))
نعم شيخي الفاضل لقد أخطئت ولكن قبل أن أبين الخطأ سأذكر بعض الاشياء
لقد قلت اليوم كلاماً لو سمعته الجبال لتفتت من قوته
ولو علمت أرض غزة ما قلته لبلعت الطائرات والدبابات الاسرائيليه
فلله درك شيخي الفاضل
شيخي الفاضل / لقد سعدت اليوم وأنا أرى من ذهبو المسيرة اليوم وهم ينتظرون بفارغ الصبر كلمتك المجلجلة أمام مئات الالاف من الجماهير الغاضبة التي حضرت الملعب
وأسعدني أكثر خطابك الذي كان رداً على بعض الأبواق المشؤومة التي ألجمتها بعد أن تخطت بكلامها في المهرجان
ولكن وفي كلمتك سمعت كلمة منك أحرقت صدري وجعلته ملتهباً
أنت معذور شيخي الفاضل لأنك قلت هذه الكلمة
والسبب انك تسمعها دوماً في المجالس والاخبار والقنوات وتقراها في الصحف والاستنكارات والبيانات
أنت معذور شيخي الفاضل لأن صار أغلب الناس يتكلمون بها وهم لا يفكرون بمعناها
ولكن هيهات هيهات من القول بها يا أبناء الاسلام
أتريد أن تعرف ما هي الكلمة التي قلتها
عندما قلت في خطابك (( الاعتداءات الوحشية من دولة إسرائيل )))
نعم إنها هي فكيف لنا أن نقول دولة إسرائيل ونعترف بها
فكيف لنا أيها الأخوة أن نسمع هذه العبارة ونرددها دوماااااااااااً
أصار المحتل الصهيوني الغاصب الملعون دولة
لا والله ولن نعترف بإسرائيل مهما بقينا على ما نحن
لا والله لن تعترف لا حماس ولا كل فلسطيني غيور ولا كل مسلم في أي مكان في العالم بالكيان الصهيوني المحتل
فسامحني شيخي الفاضل لما قلته
لم أقصد بهذا القول أن أتكلم عليك ووإنما أردت من خلاله أن أوصل رسالة الى الجميع
على أن لا نقع بين هذه الاخطاء
دمتم في رعاية الله