المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ضمن فعاليات منتدى العفيف الشبابي

الصحافة الشبابية : واقع بائس .. ومستقبل واعدُ بالكثير

 

تغطية : صدام الكمالي

 

د . الدناني :  صفحة شباب الجمهورية نقلة نوعية في الصحافة الشبابية في اليمن .

 

فيصل علي  : الصحافة العامة لم تعد ذات جدوى  .

 

غمدان اليوسفي : معظم رؤساء تحرير الصحف اليمنية هم من الشباب. 

 

محمد الحسني : هناك مؤشرات لازدهار الصحافة المتخصصة في اليمن .

 

صادق أمين : نحن متفائلين بقدوم صحافه شبابية مبشرة .

 

توفيق النصاري :الشباب في بلادنا مشغول بلا مشاغل .  

ضمن فعاليات المنتدى الشبابي لمؤسسة العفيف الثقافية ، أقيم يوم الأربعاء الماضي حلقة نقاشية حول موضوع " الصحافة الشبابية " استعرض فيها عدد من الصحفيين الشباب تجاربهم في الصحافة الشبابية ، حيث افتتح الصحفي الشاب – محمد الحسني ، الحلقة النقاشية الحديث عن تجربته الصحفية الشبابية في صحيفة " الوسط " حيث يحرر صفحة تعنى بالشباب وبمعالجة قضاياهم ، حيث قال :" تعيش الصحافة في اليمن فترة نماء كمي في الغالب ونوعي بسيط ، وما زال تواجدها كسلطة رابعة متذبذب بين هامش الحرية وبين دعوات ومساعٍ للتقيد من نشاط الصحف والصحفيين ، فالصحافة الرسمية تعمل وتؤدي رسالتها كبوق للسلطة وصحافة المعارضة تمارس نشاطها كلسان حال للأحزاب والتنظيمات السياسية ، والصحافة الأهلية تنشر فكر ناشرها وتسعى في معظمها لتحقيق أغراض أصحابها .  

تشتت شبابي 

المتردد على أكشاك بيع الصحف تضيع أنضاره بين أسماء الصحف المعروضة وعناوينها المثيرة والجاذبة للأنظار ، ويجد الصحفي غثاء من الصحف الصفراء " فاقعً لونها " وصحف ومجلات إغراء أنثوي ، وصحف ملونة المظهر شاحبة المضمون ، وحدث ولا حرج ، صحف تظهر اسبوعاً وتختفي عشرة ، وأخرى لا تلتزم بموعد صدورها ، وكثر المتطفلون والدخلاء على مهنة الصحافة ، فلم تعد الصحافة مهنة ورسالة يستدعي من حامليها الاتكاء على قاعدة من الفكر والمعرفة ، بل صارت مصدر للاستنزاف ، لكل من هب ودب .  

صحافة متخصصة

لا زال الوسط الفني شحيح بصحافة التخصص رغم إننا نعيش عصر تخصص التخصص ، وهذا في اعتقادي عائد لضعف مبدأ التخصص لدى من يمارسون مهنة الصحافة بل لكون معظم من يشتغلون في الصحافة ليسوا من خريجي معاهد الصحافة أو الإعلام وبالتالي قد يشكل العمل في مجال من الصحافة المتخصصة كالاقتصاد أو المرأة أو الطفل ، ضرباً من الصعوبة إلى جانب حارس البوابة أو رؤساء التحرير في الصحف ، والذين لا ينضرون إلى مبدأ التخصص باهتمام ، ومع ذلك فهناك مؤشرات لازدهار الصحافة المتخصصة ، وذلك بظهور مجموعة من المجلات المتخصصة كالطب والعقارات والتكنولوجيا والمرأة ، إضافة إلى ملاحق تتبع الصحف الرسمية ، ثقافياً ، رياضية ، أسرية ، سياحية ، والعمل في الصحافة المتخصصة يتطلب وعياً كبيراً بالمجال المتناول والإلمام بكل ما هو جديد على صعيد ذلك التخصص .   

واقع الصحافة الشبابية في اليمن  

لم تنل شريحة الشباب في اليمن حقها من الإعلام بشكل عام والصحافة بشكل خاص ، فكونها الشريحة التي تمثل أكثر من نصف المجتمع وثروته وطاقته ، إلا أنها الشريحة الأكثر معاناة وانتقاصاً لحقها في الإعلام عن همومها وقضاياها ، ويمكننا القول للأسف الشديد أن الشباب في الصحافة اليمنية باختلاف توجهاتها الأقل تناولاً إن لم تكن مغيبة تماماً ، نتحدث هنا عن القضايا الجادة وليس تناول أخبار عابرة كمقتل شابه ، أو القبض على عصابة لصوص من الشباب وان كانت معظم الصحف والمجلات العربية التي تحمل اسم الشباب متواضعة العدد إلا أنها مع ذلك لا تتناول سوى مواضيع نجوم الغناء والفن وأبطال السينما والشاشات الدرامية .  

*بعد ذلك استعرض الشاب – صادق الوصابي ، تجربته الصحفية ، حيث يعمل محرراً صحفياً في صحيفة المصدر ، ويرأس تحرير صحيفة " رؤية " والتي تصدر في كلية الإعلام ، جامعة صنعاء ، حيث قال :" تحتل الصحافة الشبابية المتخصصة أهمية بالغة كونها الوسيلة الأقوى الناطقة باسم الشباب والمعبرة عن طموحاته ، وتبني قضاياهم عن طريق خلق رأي عام يعيد تشكيل توجهات الشباب من اجل إبراز إشكالاتهم ، وتكتسب الصحافة الشبابية قوتها من قاعدة مهنية تنطلق في المقام الأول من الإيمان بقدرة الصحافة على تغير الواقع .   

صحافة تفتقر للكثير  

في اليمن ما تزال الصحافة الشبابية المتخصصة صحافة شابة تفتقر للكثير من الأبجديات المهنية ، والأسس الصحفية ، ومع ظهور العديد من الصفحات الشبابية ، إلا إننا نلاحظ تشابهاً واضحاً وتقليد لسابقاتها ، فالصحافة الشبابية في اليمن لا تؤسس وفق تضور دقيق وأفكار واضحة تسعى للنهوض بالواقع الشبابي فهي ارتجالية بالدرجة الأولى ، لذلك فان مصير اغلب الملاحق والصفحات الشبابية هنا التوقف والتعثر دائماً لغياب الدعم اللازم لها .  

صحافة شخصية  

نستطيع القول أن الصحافة الشبابية هي صحافة شخصية ، تنقل قصصاً شخصية وهموماً ذاتية ومن هنا فإننا نستغرب لعدم قدرة بعض المؤسسات الإعلامية الكبرى في اليمن على إصدار صحيفة أو مجلة شبابية مهنية رصينة  تعالج قضايا الشباب وتواجه وتناقش بكل جرأة ، وتقدم للشباب مواد صحفية بعيدة عن النمط التقليدي للصحافة الشبابية الحالية .

نتسأل عن ماذا ينقص مؤسسات إعلامية بحجم الثورة أو الجمهورية لان يصدروا مطبوعة شبابية ترقى لان تكون منافسة للمطبوعات الشبابية العربية .

طموح شبابي  

أمام هذا الواقع الصحفي المليء بإشكاليات وعوائق وصعوبات ، إلا إننا نظل متفائلين بميلاد صحافة شبابية قادمة متسمة بالصدق والجرأة ، فالكوادر الصحفية الشبابية الحالية تمتلك الكثير من الطموح والقدرة على نقل الواقع الشبابي بكل حيادية ومنطق ، كما انه يتعين على الجميع " مؤسسات إعلامية ، اتحادات شبابية ، صحفيين شباب " السعي الجاد نحو خلق صحافة شبابية متوازنة تعالج وتتحرى الحقيقة ، وتحاور ، وتضع نصب اهتمامها وعنايتها بالشباب ، ومنحهم مساحة عالية من الحرية .   

تجربة شخصية

ومن ثم استعرض الصحفي الشاب ، توفيق النصاري ، تجربته في صحيفة " الرياضة " والذي يقوم بتحرير صفحة " ملتقى الشباب " فيها حيث قال :" إني أجد فيما ساقولة دافعاً للشباب في الكفاح ، وان يفكر الشباب في أن يعمل شيئاً ، وبحكم أني اعمل في صحيفة الرياضة ، فقد قمت بعمل ملحق عن المرأة والرياضة وهو إصدار لمرة واحدة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة العام الماضي ، وهو فكرتي ، وكنت حينها قد عرضت المشروع على الأستاذ عبد الرحمن الاكوع – وزير الرياضة آنذاك ، وقد رحب بالفكرة ، وطلب مني البدء في العمل فيه على أن يتم تمويله من قبل الوزارة ،  وقد بدأت العمل من خلال جمع المادة وخرج المشروع إلى النور ، كما تشاهدوه ، وحينها الوزير الاكوع كان جاد في دعم المشروع ، لكنه سافر في رحلة ولم يعد إلا بعد التعديل الوزاري والذي كان خارج عن التشكيلة ، ولم يكن الوزير الجديد متحمس للموضوع ، وحينها تأكدت أني فلوسي قد ضاعت " ضاعت فلوسك يا صابر " ورغم كل ذلك لم ايئس ولم ادع للإحباط أن يأخذ مكاناً في نفسي ومن حسن الحظ أن وقع ذلك المشروع في يد الأستاذ – عبد الله الصعفاني ، رئيس تحرير صحيفة الرياضة ، والذي أعجبه العمل وأنبهر أكثر عندما عرف أني الممول لهذا العمل ، وطلب مني حينها العمل معه في صحيفة الرياضة .  

الصحافة ليست ميتة .

عملت بعد ذلك في صحيفة الرياضة ، والتي تهتم بالشباب والرياضيين ، ومن هذا المنطلق أقول انه قد يكون كل الرياضيين شباب ولكن ليس كل الشباب رياضيين ، ومن هنا كان لابد من وجود تلك الصفحة التي تعني بقضايا الشباب وهمومهم ، وهي صفحة " ملتقى الشباب " والتي كان يشرف عليها الأخ – خالد الصعفاني ، وقد أخذت مني شي وأعطتني أشياء كثيرة ، ولي شرف التواصل بالشباب ومع الشباب ، والذي اعتبرهم أصل أي تقدم في شتى المجالات ، وأنا إذ التمس من الشباب المشاركة في تلك الصفحة التي تهتم بهم ، ونحن في الصحيفة ننشر المواد التي تأتي من الشباب بأخطائها حتى يتعلم الشباب من أخطائهم ، وعن ما قاله الأخ محمد الحسني حول أن الصحافة ميتة ولا تهتم بالشباب  في بلادنا ، فاني اختلف معه في هذا ، حيث أن الصحافة في بلادنا تهتم بالشباب بالدرجة الأولى ، لكن الشباب في بلادنا مشغول بلا مشاغل ، ونتمنى أن نكون على تواصل شباب .

شباب مقصيون

مسئول المنتدى الشبابي بالعفيف ، معلقاً على ما قاله توفيق النصاري ، قال :" الصحافة الشبابية هي التي تهتم بالقضايا الاجتماعية للشباب باعتبارهم شريحة مهمة ، والناظر لواقع الشباب يجدهم مقصيون من كافة البرامج الحزبية ، والمنظمات ، ومؤسسات المجتمع المدني ، وايضاً من البرامج الحكومية ، لينتهي هذا الإقصاء والتهميش بإقصاء والتهميش بإقصائهم من برامج الصحف والصفحات التي تحدث عليها الزميلين ولو أني اختلف معهم في بعض الأشياء .   

·        من ثم عقب على الصحفيين الشباب الأستاذ – فيصل علي ، المحرر في صحيفة " الثورة " حيث قال :" موضوعنا اليوم ذو شجون ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هل لدينا صحافة متخصصة حقيقية في اليمن ؟ إن وجدت بعض المجلات أو الصحف فهي مجرد صحف متخصصات بأيدي أشخاص غير متخصصين ، ومثلاً مجلة " تكنولوجيا المعلومات " الذين يقومون بتحريرها ليسوا مهندسين تقنيين ، ولاهم صحفيين ، ولا عندهم اهتمامات بالجانب الصحفي ، اللهم أنهم يقومون بطباعة المطبوعة من الانترنت ، ولديهم دعم لذلك ، ولدينا الكثير من الصحف لكننا اليوم نفتقر إلى صحف متخصصة ، صحافة تتخصص ف موضوعات معينة وقضايا مهمة ، مثل قضايا المرأة ، وقضايا الطفولة ، والبيئة ، ومنها قضايا الشباب .  

الصحافة العامة لم تعد ذات جدوى

نلاحظ أن معظم صحفنا هي مجرد تكرار ، وكل صحيفة تكرر الأخرى ، ولا يوجد فرق بين كل الصحف الموجودات ، والصحافة العامة لم تعد ذات جدوى ، اذاً نحن بحاجة ماسة إلى صحافة متخصصة تعنى بقضايا متخصصة وبقضايا عامة ، ويجب أن يقوم على إدارة هذه الصحافة المتخصصة صحفيين من خريجين كلية الإعلام ، ويجب أن يكون لديهم طموح وتوجه لهذه التخصصات ، مثلاًُ أريد صحفي عنده اهتمامات بجانب البيئة ، ويكتفي بذلك ويبتعد عن بقية الجوانب السياسية والطبية والاقتصادية ، ولن تخلق تلك الصحف المتخصصة الكلية ، الجامعات ولا الحكومة ، ولن يخلقها إلا الصحفي نفسه ، ويخلقها حاجتنا كصحفيين إلى صحافة متخصصة ، ونحن قبل غيرنا مطالبين بتلك الصحافة .

 

الكبار متحكمون بكل شي

الشباب دائما ً مندفعين ، ويقولون أنهم مهمشين وهذا ليس صحيح ، ومعظم الصفحات التي في الصحف هي في الأصل تخاطب الشباب ، لكن مشكلة الشباب اليوم ، هي مشكلة اكبر من أن نتحدث عليها في هذا الوقت القصير ، ونلاحظ على الحكومة أنهم كلهم من " الكبار " حتى أحزابنا السياسية والصحف الرسمية كل القائمين عليها من " الكبار " ولا يوجد في قطاع من القطاعات عملية " تشبيب " أو إدماجهم في المجتمع وبالتالي لا يلعبون دوراً كبيراً في المجتمع ، وكل الذين يتحدثون عن قضايا الشباب هم فقط لا استمالتهم إليهم ، والصحف التي تخاطب الشباب كثير ايضاً لاستمالتهم كقراء .  

شباب لا يعي قضاياه

عندما نقول إننا بحاجة إلى صحافة شبابية ننظر إلى الشباب وماذا يريدون اليوم ، وماذا يقرؤون من صحف ، نجد أن أفضل مجلة يقرأها الشباب هي مجلة " سيدتي " وأسالوا أصحاب الأكشاك عن هذا الشي ، والصحافة النسائية هي الأقرب لدى الشباب ، وهذه حقيقة نحن نريد من الشباب أن يعرفوا أن الصحف  بجميع أنواعها هي في الحقيقة تخاطبهم بشتى الوسائل ، بدون أن يعرفوا أنها تخاطبهم . أنا لا اعرف ماذا يريد صادق الوصابي ، هل يريد صحافة تحثهم على الكتابة ، لا ادري ، وايضاُ المواضيع التي ذكرها توفيق النصاري ، والتي تم تناولها في صحيفة الرياضة ، هي مواضيع تقليدية ، وليس فيها أي جديد .    

طموح مشروع  

·        بعد ذلك عقب على الكل الدكتور عبد الملك الدناني - رئيس قسم الصحافة في كلية الإعلام ، جامعة صنعاء ، بقولة :" لابد من توجيه شكر لهذه المؤسسة الرائدة ، والتي لها الفضل في جمعنا هنا اليوم ، ورائدها الأستاذ احمد جابر عفيف ، الذي كان له الفضل في المبادرة لإنشاء هذه المؤسسة الرائعة ، والذي نتمنى له الشفاء .

ماذا سيقول " الكبار " أمام الشباب ، نقول أن هناك إشكالية يجب أن ننضر لواقعنا ، والطموح مشروع للشباب ، ونشكر الأستاذ غمدان اليوسفي – رئيس تحرير صحيفة " رأي " الذي تجاوب وحضر هذه الندوة الشبابية ، مع أن كثير من رؤساء التحرير للصحف لم يحضروا ، ولنا الفخر أن تكون هذه الكوكبة التي تكلمت هم من طلبتنا من كلية الإعلام ، ووجوه خيرة أمامي .

كتابات شابة  

اليوم الصباح كنت أتصفح صحيفة " الوحدة " ووجدت فيها كتابات لعدد أربعة طلاب من مستوى ثاني ، وهذا دليل على وعيهم ، وحرصهم على أن يبادروا في الكتابة ، ويطورا من مهاراتهم ، وأنا أقول مراراً أن كلية الإعلام لن تخرج صحفيين جاهزين ، ولن نعطيهم كتاب كيف تتعلم الصحافة في خمسة أيام ، إذا لم يكن لدى الصحفي استعداد للتعلم وقدره إبداعية ومطالعة ، لا يمكن أن يخلق منه اكبر دكتور في الكلية صحفي مبدع ، ونحن نقول أن من حق الشباب أن يطمحوا بصحافة متخصصة نضراً لعدم وجود إلى الآن صحيفة تهتم بقضايا الشباب بالدرجة الأولى ، كما تحدث الزملاء ، وهنا من الضروري أن أقول الزملاء لأنهم ، يحاضروا بجانبي ، وأفضل من محاضر جامعي .

تطور الصحافة في اليمن  

إن الصفحات الموجودة  في الصحف ليست بالشكل المطلوب ، وأنا معهم في هذا الكلام ، لكن يجب أن نعرف أن الصفحات وصلت إلى هذا الحد بفضل التطور الذي حصل في الصحافة إلى اليوم ، ولو رجعتوا إلى الأرشيف الصحفي لأي صحيفة من الصحف الرسمية " الجمهورية ، الثورة ، 14اكتوبر  " حينها ستفتخر بالصفحة الشبابية الموجودة حالياً ، وعندي كتاب سيصدر قريباً بعنوان " الجمهورية : النشأة والتطور والواقع " وأتناول الجمهورية بحكم أني من أبناء الجمهورية ، وعملت فيها منذ عام 1982م ، وأنا طالب في الثانوية ، وكان في ذلك الوقت القضايا المتخصصة مثل المرأة والشباب ، مخصص لهم ركن فقط ، وركن المرأة آنذاك كان يحرره الأستاذ محمد عبد الرحمن المجاهد ، رئيس التحرير السابق ، نضراً لعدم وجود العنصر النسائي في مجال الصحافة .

في ذلك الوقت كان هناك ركن ايضاً لشباب ، ثم تطور بعد ذلك إلى ربع صفحة ، ثم صفحة ، وألان لديهم صفحتان أسبوعيتين ، يحررها الزميل احمد عبد الرحمن الشرعبي ، وأنا اعتبرها نقلة نوعية في الصحافة الشبابية في اليمن.  

ماذا ستضيف الصحافة المتخصصة  

يضل يتساءل الصحفيين حول ما الذي سوف تضيفه الصحافة المتخصصة ، إذا أوجدت ، وهنا يجب أن نعترف انه يوجد إشكاليه ، وهو أن الشباب نسوا كثير من الأشياء ومن ضمنها التطور التقني ،وبالتالي يحتاجوا إلى توعية بذلك .

والصحافة التي نريد أن نخصصها في مجال الشباب يجب أن تهتم بقضايا الشباب ، وحلها بشكل عام ، ويجب أن تستعرض الوظيفة التنموية للصحافة ، وإلا تقتصر على التنمية السياسية فقط ، وإنما تستعرض التنمية الثقافية ، والتنمية الفكرية ، والتنمية العلمية ، ونضل نكرر دائماً أن الإفراط في عملية الاتصال يعيق العملية الاتصالية ، لذلك يجب الموازنة في إيصال الرسالة الإعلامية .   

·         إلى ذلك أدلى الأستاذ ، غمدان اليوسفي ، رئيس تحرير صحيفة " رأي " بمداخله مهمة حول الموضوع  ، حيث قال " ما قاله الشباب بأن الصحافة في اليمن تهمش الشباب غير صحيح ، والشباب يحتل مساحة كبيرة في الصحافة اليمنية ، وأغلب رؤساء تحرير الصحف في اليمن هم من الشباب ، وكل المواد التي في الصحف هي في الحقيقة تخاطب الشباب بطريقة أو بأخرى

    وأدلى عدد من الحاضرين بمداخلات أثرت الموضوع بالكثير من المعلومات  . 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."