.الموقفان السابقان يعكسان وجود خلل في سلوكياتنا. هذا السلوك الذي لم ندرسه ولم نتعلمه. هذا السلوك الذي جعلنا نرتكب حماقات لا تغتفر.
--------------------------------------------------------------
سألني صديق سنغافوري سمع بقصة ابن جلدتنا مع نيشيكاوا 'ألم تدرسوا (قود مانرز) في مدارسكم؟
ما قام به زميلكم حتى ولو كان على سبيل الدعابة سلوك غير مقبول خاصة أنه كذب في معنى القصيدة'.
الإجابة المرة أننا لم ندرس هذه الأبجديات ولا نألفها.
ولكنني أقول :لم نفهمها ولم ننفذها رغم أن رسولنا الكريم قال : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
فأين نحن من تطبيق ديننا الحنيف وسنة رسولنا الكريم؟
ويكمل صاحب المقالة :::
لا أنسى الإحراجات التي تعرضت لها في بداية انتقالي للدراسة في أمريكا.
فكان النادل والسائق والمعلم والسباك يتعاملون معي كطفل، فكلما أسدوا لي خدمة أو طلبت منهم شيئا ونسيت أن ابتسم وأن أشكرهم كما ينبغي
رددوا على مسامعي العبارة الشهيرة: ماذا عن الكلمات السحرية (وات أباوت ذا ماجيك ووردز – What about good words)؟ ويقصدون بها: شكرا، أنا ممتن، من فضلك، أرجوك وغيرها.
ولكني أقول أيضا
أين حسن التعامل مع الاخرين وحسن الشكر للناس فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله
ويقول صاحب المقال أيضا
يجزم لي الطبيب محمد السليماني الذي يعمل في مستشفى خاص أنه يستطيع أن يكتشف الطفل السعودي ولو من بين مئة طفل يلعبون في فناء كبير بسبب سلوكياتهم وليس بسبب هيئتهم
ربما أطفالنا يشبهون الأطفال الهنود والسوريين والمصريين لكن يختلفون عنهم في سلوكياتهم. يتعاملون مع الممرضات كالخدم. يضربونهن ويرفعون أصواتهم عليهن
سألت مهندس بترول هولندياً تعرفت عليه خلال زيارة قام بها للسعودية استغرقت شهرين عن أبرز ما استوقفه خلال فترة وجوده بيننا
فقال 'تعاملكم مع السائقين. شاهدت فتى يافعا ربما يبلغ عمره عشر سنوات يركل السائق بإلحاح. لفتني كهل يصرخ في وجه سائقه،
أعتقد أن لديكم مشكلة '.
(السلوكيات - Behaviors) ابتداء من الصف الأول حتى التاسع وفي مرحلة الثانوية يدرسون قيم التعلم
(فاليوز إديوكيشن – values education) وفي الجامعة الأخلاق (الإثيكس - Ethics) بينما نتجاهلها نحن.
أقول هنا في هذه المقالة حقائق وممارسات للاسف موجودة ولكن المر من ذلك نحن كيف نعالج هذه الظاهرة أليس الحقيقة الراسخة هي (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فمن يرى الاخطاء بهذه الصورة عليه أيضا أن ينقل صورة الدين الذي للاسف ابتعدنا عنه كثيرا بسبب اغترارنا بالمدنية الزائفة لدى الغرب ....
اللهم اصلح أحوال الأمة بالعودة لكتابك الكريم وسنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ....
في دول العالم شرقها وغربها ووسطها يتعلمون