المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
المشاعر السلبية وحكمنا على الاخرين؟

(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)
                                صدق الله العظيم
العلم فريضة ... فالعلم النافع يعيننا على التغيير الايجابي للوصول لأقصى درجات إحترام الاخرين وتقديرهم بكل رقي ورفعة .... مهما أخطئوا .. فالله الواحد هو المسؤول عن معاقبة المسيء...
 وما علينا الا التنبية والنصيحة وليس التشهير والفصيحة ... اللهم إصلح أحوالنا يارب العالمين ....
انتبه قد تخطئ في تفسير الأحداث .....
هناك بعض المشاعر السلبية التي تتولد لنا فجأة تجاه إنسان أو شخص مقرب لنا... بناءً على بعض تفسيراتنا الخاطئة للأحداث ... وعدم قدرتنا عندما يتملكنا الغضب على تفسير بعض الأمور...
قصة ::
تكرر رسوب طالب في مادة معينة في الكلية التي كنت أعمل بها سابقا عند تواجدي بالأردن ...
وقد حاول الجميع التحدث معه في هذا الأمر ولكن دون جدوى ,,,فهو مصر على التراجع في هذه المادة بالذات ...مادة الرياضيات ...
فقمت باستدعاء ولي أمر الطالب وكنت أخشى –كونه شاب- أن أسبب له الإحراج ,,, فوجئت بأنه مسرور وسعيد جدا لحضور والدته !
كان عماد يفتقد والدته(معلمة الرياضيات) رغم تواجدها معه الدائم ولكنها دون أن تقصد واهتمامها بأخوته الأصغر سننا ,بجانب عملها...
يقول هو أنها أهملته ولم تتابعه كالسابق عندما كان صغير كأخوته الان  ...
وقد كان من الصعب عليه أن يعبر لها أنه يحتاجها... ومحتاج قربها وخصوصا في غياب والده وسفره الدائم بسبب العمل ...
فقمت بالتحدث معه لأصل به لمعرفة الادوار الملقاه على والدته وكيف عليه أن يعي هو أيضا دوره في هذه الحياة,وكيف أنها اعطته حقه بالاهتمام صغيرا والان جاء دوره ليعينها للاهتمام بأخوته الاصغر سنا, ويكون عونا لها, لا عبئا جديدا عليها.... ليصبح أكثر إيجابية في تفسير وتعاطي الأمور .
((رغم أننا كأولياء أمور لا ينفي دورنا بالاهتمام بأبنائنا كل بحسب سنه ... والجلوس مع الابناء بشكل يشعر كل واحد منه أنه المعني بالاهتمام بما يريده وبطريقته
وعدم تناسي أن كل مرحلة لها متطلباتها واحتياجاتها)))
فتفكيرنا السلبي والتحدث مع الذات بما يضر
بتفكيرنا يوصلنا الى هاوية الوساوس والأمراض النفسية ....
فلا تتحدث مع نفسك إلا ما يرضي الله ويرضي ذاتك ... لتبني حصنك القوي من الايمان بقدراتك لحب من حولك بالتعاون الحقيقي من خلال معرفة أدوارك في الحياة ....
فلا تقل أبدااااااااا :لا أحد يحبني !!!
لاأحد يريدني !!!!
لا أحد يفهمني !!!
ولكن قل ... هل أفهم الاخرين وأقدرهم بما يستحقون؟؟ هل أعرف كيف أعبر للاخرين عن إمتناني لوجودهم بجانبي .... هكذا هي الحياة الجميلة ... عندما نشعر بأهمية وجود من معنا ,,, عندها نعرف كيف نقدرهم ليسعوا هم ايضا لحبنا وتقديرنا ,,,, ولكل ممن نحب طريقة تليق به ولا تشبه أحدا أبدا إن توجناها برقابة الله وحبه ...
لذلك ...........
لا تحاول تغيير الاخرين ... ولكن إبحث عن حقيقة وجودك في داخلهم ... ولا تكررهم مع من كانوا معك يوما ولا تحاول مقارنتهم بأحد.. وتقبلهم  كما هم ... وبين لهم محاسنهم التي تحبها بهم ولا تتصيد عيوبهم وسلبيتهم ...
فقد تكون ما تسميها مساوئ أو سلبيات ..هي محاسنه ولكن لا تعي ذلك لأنك لم تقابل يوما هذا الشخص من قبل... حتى ولو أنك عشت معه سنينا طويلة ... لذلك ابحث لمن تحب على أعذارا جميلة سترى الحياة معه بكل حب وإخلاص وتفاني بما يرضي الله ورسوله الكريم ....
لا تحاول انتقادهم إن خالفوك الرأي أبدا ... وبين لهم رأيك دون صراع أو صراخ ... فاختلافنا هو سبب تميزنا .. فابحث في داخلك عن إجابات الأسئلة التي تدور حولك ... أعرف دورك تعرف الاجابات لكل ماهو غامض ..
فجمال الحياة بأسرار الكون ...لذلك اسمح لنفسك لاكتشاف خوالج نفسك وعبر لمن معك ..
 ما لم يكن هناك حواجز أو قيود شرعية لعلاقاتنا الانسانية المتنوعة .

لذلك انتبه فتفكيرك يؤثر بتصرفاتك ... فان توقعت الخير جلبته لنفسك فلا تفكر الا بخير وتفاؤل ... ((دون الغرق في الخيالات المستحيلة! التي تجعلك تغرق في الخيال وتتحول الى واهم  ))

فأنت مسؤول عما يجذبه لك تفكيرك ... فأحسن الظن بالله تنجو وتكسب بإذن الله .

 مع تمنياتي لكم الاستمتاع بقراءة مقتطفات من كتابي حوار وقرار




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."